أخبار

الاتحادي الأصل: الصراع بين أطراف الأزمة على الكراسي والسلطة

دعا الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل لإعمال الحكمة والوعي والانضباط بالتأكيد على سلمية الشعب السوداني وتقاليده لتفويت الفرصة على المتربصين والساعين لإراقة الدماء خلال الحراك المرتقب غداً خلال مواكب 21 أكتوبر.

ونوه الاتحادي الأصل في بيان أمس بحسب صحيفة اليوم التالي، إلى أن مظاهر الاحتقان في الساحة السياسية تتمثل في إغلاق الشرق واعتصام القصر ومواكب ٢١ أكتوبر الجاري وقال: (يرى الحزب ضرورة التعامل بحكمة مع هذه التطورات المتلاحقة).
وشدد الاتحادي على أهمية استكمال التفاوض مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وفتح الباب لبلوغ السلام الشامل والعادل والمستدام، وإكمال المشهد بالتحاق القائد عبدالواحد محمد نور بركب قطار السلام.

وقال الاتحادي: (إن السودان يعيش ظرفاً دقيقاً وحساساً ومأساة سياسية بغيضة تكاد تودي بالبلاد إلى ويلات الهلاك والبؤس وتقضي على مكتسبات الحرية والديمقراطية).

واعتبر الاتحادي الأصل الخلاف الحالي بين طرفي الصراع على السلطة والتكالب على الكراسى دون الالتفات إلى قضايا الشعب السوداني المتمثلة في معالجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة والارتكاز على مدنية الدولة ودعم الانتقال والتحول الديمقراطي.

 

وقال البيان: (هذا ما نادى به الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة مولانا محمد عثمان الميرغني ونائبه جعفر الصادق الميرغني)، وأشار البيان إلى دور الاتحادي الأصل في التغيير الذي أطاح نظام الإنقاذ وأضاف البيان: (لا تخفى مساهمة مولانا الميرغني من خلال قيادته للتجمع الوطني الديمقراطي وهو مجهود تراكمي توج بثورة ديسمبر المجيدة).

وأكد الاتحادي الأصل أن المعالجة الناجعة للحالة المتردية للحكومة الانتقالية تتطلب ضرورة الالتزام بالوثيقة الدستورية وابتكار برنامج اقتصادي إسعافي وقيام المفوضيات المتخصصة وقيام البرلمان الانتقالي والأجهزة العدلية وإنجاز الاختراق في قضية الشرق وتحقيق مطالبه العادلة ونبذ خطاب الكراهية وإرساء دعائم قومية القوات المسلحة ودعمها في كل ما تحتاج إليه في القيام بمهامها الوطنية والدستورية.

الخرطوم (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



زر الذهاب إلى الأعلى