أردول يوضح أسباب مشاركته في مؤتمر برلين

قال رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، مبارك أردول، إن مشاركته في مؤتمر الآلية الخماسية المنعقد في برلين جاءت تلبية لدعوة رسمية، مؤكداً أن حضورهم يهدف إلى إيصال صوتهم ومواقفهم الوطنية، وليس البحث عن مكاسب سياسية.
وأوضح أردول، في بث مباشر عبر صفحته على منصة فيسبوك، أن الآلية الخماسية المنظمة للفعالية تضم الإيقاد، الاتحاد الأفريقي، الجامعة العربية، الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وأن المؤتمر عبارة عن “سمنار أو بازار دبلوماسي كبير” تشارك فيه قوى سياسية سودانية متعددة.
وأكد أردول أن التحالف لبّى الدعوة “ليكون الصوت حاضراً والرأي واضحاً”، مشيراً إلى أنّ منطقهم يستند إلى الثقة في الموقف، قائلاً:
“صاحب الحجة لا يخشى شيئاً، ومن كانت حجته قوية فهو الذي يغلب”، مستشهداً بقصة سيدنا موسى عليه السلام وموقف السحرة يوم الزينة.
وأضاف أن الحديث عن “تدخل خارجي” يجب أن يُنظر إليه بميزان المصالح، قائلاً إن العالم مترابط، وإن التدخلات قد تكون إيجابية أو سلبية، مضيفاً:
“التدخل الذي يلبي رؤيتي وطموحاتي تدخل إيجابي، والغرب يتناول قضية السودان بشكل بنّاء”.
وشدد أردول على أن التحالف لن يشارك في أي منصة تنتقص من السودان، وأنهم يتحققون قبل أي حضور من أن الفعالية “تخدم السودان لا الأشخاص”.
وفي ما يتعلق بالحرب، أكد أردول أن إنهاءها يمثل أولوية قصوى، منوهاً بأن الحل المدني والسياسي يظل الطريق الأسلم قائلاً:
“نعمل من أجل نهاية الحرب حتى يعود السودانيون إلى ديارهم ويبنوا دولة العدالة”.
وختم بالإشارة إلى أنه سيعود إلى الخرطوم بعد انتهاء المؤتمر، مؤكداً:
“سنتأكد أن المؤتمر يسير لصالح السودان”.
التيار