أخبار

مسؤول الترتيبات الأمنية بالحركات: من يبيعون الرتب العسكرية حركات مصطنعة

اتهم نائب رئيس التحالف السوداني، مسؤول ملف الترتيبات الأمنية الفريق سعيد يوسف ماهل؛ قادة عسكريين بصناعة حركات مسلحة؛ للتقليل من قدر حركات الكفاح المسلح، وذلك لعرقلة تنفيذ البروتوكول الأمني لاتفاق “سلام جوبا”، واستنكر أمر تأخير تشكيل القوات المشتركة المعنية بحفظ الأمن بولايات دارفور، وأشار إلى أنه كان يفترض أن يتم منذ خروج اليوناميد لتحل محلها؛ لتحفظ أمن النازحين واللاجئين، وقال: “إن ذلك لم يتم رغم أنهم كأطراف عملية سلمية دفعوا أسماء منسوبيهم”،

 

وأضاف وفق صحيفة الحراك : “قادة في وزارة الدفاع هم من يعرقلون تشكيل تلك القوات”، منوهاً إلى أن اتهامهم لوزير الدفاع بعرقلة تنفيذ بروتوكول ملف الترتيبات الأمنية نابعٌ من كونه الجهة والشخص المعني بتنفيذ الملف، وهو الذي وقع إنابة عن الحكومة، مشيراً إلى أن تبرير القوات المسلحة بعدم تنفيذه بسبب الوضع الاقتصادي حديث غير منطقي. وفي إجابته عن سبب تواجد قوات الكفاح بالعاصمة،

وقال: “إن وجودها كان قراراً صائباً لأنها أتت لحفظ قادة الكفاح”، وتابع: “وجود قواتنا في الخرطوم زي الكحل في العين” في إشارة منه لقلتها”، وكشف في الأثناء عن ظهور حركات حديثة لم يعرفونها كقادة كفاح، وأردف: “هنالك حركات مسلحة ظهرت فجأة، ونحن لا نعرفها ولا نعلم لها أي عمل كفاحي طيلة الفترة الماضية”.

الخرطوم ( كوش نيوز)

ابراهيم احمد

يغطي القضايا الأمنية والعسكرية، ويتمتع بعلاقات واسعة مع مصادر الأخبار الأمنية.
زر الذهاب إلى الأعلى