الخرطوم.. الحياة تمضي رغم رُعب “كورونا”

الخرطوم.. الحياة تمضي رغم رُعب “كورونا”


بعد مرور ثلاثة أيام كاملة، على إعلان حالة وفاة بفيروس “كورونا المستجد” في السودان، والذي أثار جدلاً كثيفًا في الأوساط المختلفة لم ينجلِ حتى الآن، لازال الشارع السوداني بين مُصدّق ومُكذّب، وبين ممتثل للقرارات والتوجيهات الرسمية التي صدرت عن السلطات الحكومية والجهات المختصة، وبين ساخر من الأمر برمته، وبدا واضحاً خلال أول أيام الأسبوع أمس “الأحد”، أن أثر الإعلان عن وجود “كورونا” في السودان فعل فعله في كثير من مناحي الحياة اليومية.

التزام ووعي      

أكثر الأمور التي التزم بها كثيرون، كان هو التقيد بارتداء “كمامات” بمختلف الأشكال “كمامات طبية، قطعة قماش، مناديل… إلخ”، وأشارت بعض النساء إلى غلاء الكمامات، وذكرن أنهن يكتفين بتكميم أنوفهن بطرف الثوب او الطرحة”، إهتداء بإرشادات وزارة الصحة للوقاية من عدوى “كورونا”، والتزام البعض بعدم المعانقة والمصافحة أثناء السلام، بجانب غيرها من الإرشادات الأخرى.

وشهدت شوارع الخرطوم قلة في حركة المارة، بينما كانت السيارات العامة والخاصة هي الأكثر وفرة في الشوارع الرئيسية، وبدا أن كثيرين لاذوا بالمنازل خشية انتشار الوباء العالمي، وشهدت الشوارع وفرة نادرة في وسائل المواصلات وانسياب الحركة، بجانب عدم وجود ازدحام كبير في محطات الوقود والمخابز.

ونشط كثيرون في مجال التوعية، ولاحظت (الصيحة) قيام أحد ركاب المواصلات العامة ببث رسائل توعوية في إحدى الحافلات، منوهاً إلى خطورة تبادل الأوراق النقدية من يد إلى أخرى، ودعا لتبادلها عبر استخدام قطعة قماش أو منديل ورقي.

في أحد سرادق العزاء، انصرفت النساء مباشرة بعد مواراة الجثمان وأداء واجب العزاء تحسباً للازدحام، وربما تقيدن بتوجيهات وزير الشؤون الدينية بعدم إطالة البقاء في “بيت البكا”.

لا مبالاة

لكن في الطرف الآخر، رصدت كاميرا (الصيحة)، مشاهداً لمواطنين يتعانقون أثناء السلام ويصافحون بعضهم بحرارة، بينما يتماسك آخرون وهم يسيرون دون مراعاة للتحوطات التي تم الإعلان عنها. وعبر كثيرون عن عدم خشيتهم من الوباء الذي قال بعضهم إنهم لا يصدقون أنه دخل السودان ويستطيع العيش في أجواء الخرطوم الساخنة. وأبدى البعض عدم اكتراث لكل ما يجري بشأن الوباء.

وتلاحظ عدم تأثر كثير من الأسواق وأصحاب المتاجر والبقالات والأسواق بالتحوطات.

وشهدت متاجر هجمة من المواطنين لشراء السلع الاستهلاكية التي يمكن تخزينها تحوطاً للفترة المقبلة، خاصة مع تعطيل الدراسة في الجامعات والمدارس ورياض الأطفال، ومع اقتراب شهر رمضان المعظم.

رصد- فاطمة علي

الخرطوم: (صحيفة الصيحة)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب




1 تعليقات

  1. Hn

    في الساعات الاولي من الصباح قابلت السيدة كورونا بمطار الخرطوم وهي مرتبكة وقلقك لابعد مدي ولابسه كمامة … بعد السلام والتحية كورونا مالك مستعجله ياخي ماتقعدي معانا شويه ياخي بلدنا ماعجبتك ولا شنو ياختي ما اكرمنا معاليك ياخي ونحن قوم نكرم الضيف ردت ويبدو الخوف بعينيها والارتباك: تعرف يا ود الكامل ياخوي انا زي ناسكم ديل في حياتي ماقابلوني ومافي شعب حيرني زيهم طفت كل العالم الصين وامريكا وفرنسا وايطاليا وكل العالم مافي شعبي حيرني زيكم … مشيت موقف جاكسون قلت ابدا شغلي من هناك فجاه الناس اتلمو علي الفريشة والمنتظرين المواصلات وناس المطاعم وبتاعين الاورنيش وستات الشاي والتسالي وسواقين الحافلات والكماسرة وطلبة الجامعات وكلهم مصرين يتصورو معاي سلفي حسيت انهم هم الكورونا وانا هم وكل واحد فيهم مصر وملح افطر معاهو … تعرف ياصديقي حسيت بدونية غريبة وانا الجيت منتفخة الاوداج ومفتكرة نفسي سيدة العالم … ياخي انا في الصين وشوارع اوربا وامريكا من ظهرت حتي النمل خش في جحرو خوفا ورعبا … وهنا ناسكم في صفوف الافران والطلمبات وجمب ستات الشاي والمطاعم واخر ونسك وانبساطة .. واغرب قصة حصلت معاي في الحاج يوسف … مشيت صف العيش وقفت في الصف وعرفتهم بنفسي افتكرت انهم كلهم حايجرو ويخلوني براي ارتع وامرح تتصور ولا كانو سمعو بي … واغرب حاجة مشيت محل شيشة طلبت حجر جراك في محل اب شكا في الحاج يوسف .. تعال شوف الاستقبال المحل مليان اتونسو معاي وكل واحد فيهم مصر انو يدفع … وقلت امشي ام بدة قابلت واحدة خصمتني افطر معاهم .. ولقيت معاها جاراتا حريم الحلة عاملات جبنة اتونسن معاي وحلفن علي الا اقيل معاهن .. وحدي فيهن سالتني ياكورونا يابت امي بتلقي القروش الحايمة بيهن العالم دي من وين ؟ هوي ياكورونا ماتكوني شغالة تجارة مخدرات !! ونسوان الحلة كلهن جابن فطورن علي ملوحة وفول .. واعجبتني اكثر حاجة قراصة بملوحة .. اها بعد داك ست البيت حلفت علي واصرت الا تولع حفرت الدخان وهي تضحك لازم تاخدي ليك بوخة تجم عضامك .. بوخة مرقة بس وتجربي دلكتنا دي عشان مايقولو كرونا زارت السودان ومرقت منو مغبشة وفي وحدة شابة كده كانت طول الوكت ساكتي … جات علي سالتني بخجل انتي ياكرونا مختوبة ولا معرسا ولا لسع زي كده ؟! وختيبك ده كيفن راضي حوماتك دي .. حظك اهلك مامعقدين زينا … اها بعد داك مشيت عرس في صالة والحفلة رابا والناس كتار شديد بمجرد ماخشيت ندي القلعة غيرت الاغنية.. وجاء العريس حلف علي ارقص معاهم هو والعروس والأغنية شغالة واللول اللول يالويه يسحروك ياكرونا الصينية.. عشان يا … اها في الحفلة دي قابلت حضرت اللمام الصادق المهدي .. سلم علي ونضم كتير ودعاني للانضمام لحزب الأمه.. ماحبيت اكسر بخاترو قلت ليها ياكرونا ياختي اتلومتي حوماتك دي كلها ليش مامشيتي زرتي اصحابك الجماعة الطيببن في سجن كوبر .. فجاه انتفصت كورونا واحمر وجهها كمن لدغتها عقرب وعطست بوجهي عطسة حسبتها قنبلة وخاطبتني بغضب تعرف يا صلوحة لو ما انت صاحبي كنت انتحرت بيك … صحيح انا سمعتي بطالة لكن مالدرجت امشي ازور جماعة اكعب مني .. سمعتي ياخي بلدكم دي يجيها العدو .. يا اما انتو مجانين يا اما انا اشاعة.. في حياتي ما اتبهدلت زي في بلدكم .. عشان كده قطعت زيارتي قلت احسن الملم كرامتي واشوف بلدا تحترم مكانتي .. انا وكل الحضور ودعدنا الست كرونا بالاحضان وفي اللحظة دي جاء مدير المطار وحلف علي الست كرونا تدخل صالة كبار الزوار حتي موعد اقلاع طائرها الميمون وكان معاهو فايروس السحائي برضو مسافر فجاة كورك *كورنا انتي جنيتي الجابك البلد دي شنو?* والكل يلوح لها ملوحا وهي سمع اضاني تغني البلد المابلدي مالي بيها والدار الما داري ما لي بيها.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *