أخبار

مجموعة “كلنا حميدتي”: لا صلة لنا بالسياسة

قال الأمين العام لمجموعة (كلنا حميدتي) محمد الأشرف، إن المجموعة تعمل في مجال العمل الطوعي وليست لها أي صلة بالسياسة من قريب أو بعيد.

 

وأوضح في مؤتمر صحفي أمس أن المجموعة التقت بنائب رئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وشكرته على وقفته الصلبة في ثورة 19 ديسمبر ودعمه اللامحدود لكل ما من شأنه تحقيق الاستقرار في البلاد. وأضاف “هذا هو الغرض الأساسي من اللقاء معه”.

 

 

ممتدحاً الدور الإنساني والمجتمعي الذي ظلت تقوم بها قوات الدعم السريع من خلال تسيير القوافل الإنسانية والصحية للمتأثرين بالسيول والأمطار فضلاً عن مساهمته في حل ضائقة المواصلات وذلك بتخصيص سيارات الدعم السريع لنقل المواطنين مجاناً.

وقال الأشرف إن هناك جهات تحاول تحوير هذه اللقاءات والأعمال التي تقوم بها المجموعة لأغراض تخصها.

الخرطوم (كوش نيوز)

 

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



تعليق واحد

  1. ظاهرة التقرب من حميدتي….. هكذا بعد أحداث الثوره ظهرت هذه الملامح في المجتمع السوداني من رأس الهرم الي قاعدته… هل هؤلاء الذين لبسوا ثوب التقرب من حميدتي صادقون مع أنفسهم أم هم مرتجفون من قوة الدعم السريع التي كانت حديث الساعه على المستوى المحلي والعالمي هذه الظاهره نجدها في المستويات داخل المنظومه القياديه ونجدها في الكيانات السياسيه على مستوى اعتباري ومستوى شخصي كذلك نجدها في تكتلات مثل مايدعي مجموعة (كلنا حميدتي)… على كل حال السؤال الذي يطرح نفسه يجب معرفة تحليل هذه الظاهره فالنأخذ لمحة الظاهره من صاحب الشأن الذي تدور حوله هذه الظاهره…….. السيد حميدتي ماقبل الثوره في فترة النظام البائد كان 50% من الشعب السوداني لم يعرفه.. وقت وقوع الثوره عرفه الشعب السوداني كأحد اقطاب الثوره هنا اكتمل معرفة الشعب السوداني بنسبة 100% لهذا الرجل على الصعيد العالمي والذي كان يتابع أحداث السودان عن كثب وبصفه خاصه للمجتمع الذي يهتم بشأن السودان كانت لهم قراءات مختلفه لهذا الرجل فمنهم من جاء لمقابلته شخصيا ومنهم من فتح ملفه لزيادة معرفته هنا اختلفت القراءات فمنهم من يعتبره الشخص الذي كان سببا في النجاح الثوره السودانيه ومن من قال الرجل الذي خطف الثوره السودانيه هكذا كان ملامح هذا الرجل في قراءة الميديا والقوي الخارجيه اما على الصعيد المحلي فهناك على المستوى القيادي للكيانات السياسيه من تحفظ برأيه لاندري ان كان هذا التحفظ ارتعاش من هيبة هذا الرجل ام من أجل البقاء على التمثيل القيادي لهذه القيادات اما القاعده الشعبيه فكان الجدل يدور حول شخصية حميدتي فأذا دخلنا على مواقع التواصل الاجتماعي السوداني هناك نجد الجرئه.. فهناك من يقول جنجويد ومن يقول بقايا النظام البائد وهناك من يشكك حتى في نسبه للسودان على أنه من دولة تشاد الشقيقه وسط هذا الزخم الرجل لم يعتريه الاهتمام لما يدور حوله لربما سلوك رآه خيرا لمواصلة وتحقيق مهمته… اختلفت الرؤى عن شخصية الرجل الي ان تشكل الوجه السياسي الجديد للسودان.. عسكر ومدني وبعد تجاذبات بين هذا وذاك تم الاتفاق بين الطرفين الرجل نجده في احد طرف المعادله التي كتب لها قيادة الدوله نجده في موقع نائب رئيس المجلس السيادي بجانب زعيم قوه عسكريه ضاريه تسمى بالدعم السريع يزعم انها قوة خاصه في الجيش السوداني كما صرح سلفا رئيس المجلس السيادي على كل حال أصبحت شخصية السيد حميدتي رغم الجدل الذي يدور حوله في هذا المنصب في دوله محوريه اسمها السودان… اذن حميدتي لم يكن في زعامة حزب ولم يكن في كيان يعمل خارج منظومه الحكومه الجديده بل أصبح من صناع القرار داخل هذا الوطن فكونه يحلحل مشاكل المواطن وكونه يخصص نقل ويسهم في تسهيل المواصلات او المشاركه في الازمات امر طبيعي يجب أن يقوم به مثله مثل أي صانع قرار او قيادي في منظومه الدوله وماالقريب في الأمر هذه اسباب من أجلها تكون مجموعه أسمها (كلنا حميدتي)… يعني لو فعل ذلك السيد برهان نخرج بمجموعه أخرى نسميها (كلنا برهان)…. ماذا يحدث في ازهان الناس هذا سلوك غير لائق في المجتمع السوداني ظاهره من شأنها ان تأدي البلاد للهاويه وهي لا محاله ذاهبه للهاويه حتى السيد حميدتي يجب أن يفسر مثل هذه ظاهره ان كان يرغب في منافسه شريفه في اي منصب كان يريد أن يرتقي اليه ظاهرة التقرب نوع من انواع النصب والاحتيال لا صله لها بالمجتمع السوداني لامن قريب ولا من بعيد نحن شعب لنا كبريائنا نتعفف ونموت جوعا ولا ننكسر كن سوداني حتى ولو على رقبتك سيف كن سوداني كن سوداني كن سوداني… هكذا نموت….. ومرحبا بالموت ان كان رأسي عاليا…. الحمري

زر الذهاب إلى الأعلى