أخبار
“واشنطن” لـ”الخرطوم”: العقوبات بالغة التعقيد وخاضعة للكونغرس

قالت الحكومة إن الإدارة الأمريكية أبلغتها أن العقوبات بالغة التعقيد والعمق والحساسية وتخضع للكونغرس.
وقال وزير المالية إبراهيم البدوي للصحافيين أمس، إن واشنطن نقلت للخرطوم أن ذلك سيؤدي إلى رفع العقوبات، وقال إن التحدي الكبير يكمن في إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب. وذكر البدوي أن متأخرات السودان لثلاث مؤسسات دولية هي صندوق النقد الدولي – البنك الدولي – بنك التنمية الأفريقي، تبلغ (2.65) مليار دولار.
ونبه البدوي بحسب صحيفة الإنتباهة، إلى وقوع مشكلة لمعالجة المتأخرات حال رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، لجهة أن هنالك برنامج “القرض الليلي” ويعني أن تعطي دولة صديقة السودان مبلغاً لدفع متأخراته.
الخرطوم (كوش نيوز)
كيف كان الكيزان يتحملون كل تلك العقوبات (بالغة التعقيد والعمق والحساسية) لمدة 30 سنة ولم يفشلوا إلا في العامين الآخيرين؟ وهل كانت هذه العقوبات المشددة سببا لبيع الأخضر واليابس من أجل الطعام والشراب والوقود والدواء؟ ولماذا ظلت العقوبات موجودة بعد إيقاف الحرب وفصل الجنوب رغم وعود الأمريكان بالنعيم المقيم؟ أليس التصريح أعلاه يعني عدم رفع العقوبات للأبد وبالتالي تكون العقوبات على السودان كدولة وليس على النظام المخلوع؟ وهل اكتسب الكيزان خبرة كبيرة في التعامل مع العقوبات الأبدية لا تتوفر لدى غيرهم؟ والسؤال الأهم: هل كانت العقوبات سببا في تدمير الاقتصاد السوداني تماما وهل وقف المساعدات الأمريكية يعني تكريس الانهيار؟ وهل لخطاب الحرية والتغيير من أول مؤتمر صحفي دورا في الإبقاء على العقوبات عندما رددوا مالم يردده الكيزان من طرد السي آي إيه من السودان؟