أخبار

حمدوك إلى نيويورك الجمعة المقبل

يَتَوجّه رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك يوم الجمعة المقبل إلى نيويورك، مُترئساً وفد السودان المُشارك في اجتماعات الأمم المتحدة.

 

وطبقاً لمصادر فإنّ عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين سيُرافقون حمدوك، على رأسهم وزيرة الخارجية، وعلمت المصادر أن  برنامجاً حافلاً أُعدّ لحمدوك، يتضمّن لقاءات مع كبار المسؤولين في المُنظّمة الأممية، وعدد كبير من رؤساء الوفود المشاركة، فَضْلاً عن لقاءاتٍ مع عَدَدٍ من المسؤولين في الإدارة الأمريكية، بحسب صحيفة الصيحة.

الخرطوم (كوش نيوز)

تعليق واحد

  1. .
    بلغوا السيد حمدوك
    رسالة هامّة مني
    اولآ :-
    ينبغي أن تعلم ان شعب السودان
    ممثلآ في ثورته وثواره قد فوضوك بالإنابة عنهم

    لتبليغ الشعب والإدارة الأميريكية
    معلومة هامة ووحيدة لاثاني لها
    عليهم الإجابة على سؤال واحد :-
    هل نحن أصدقاء ام اعداء؟
    هل علي ضوء إجابتهم
    يتم رسم سياستنا الخارجية
    اما معهم.
    او مع القطب الثاني.
    ثانيآ :-
    لإثبات طبيعية وندية العلاقة الثنائية
    عليهم رفع العقوبات والحظر فورآ
    بدون أي شروط
    بدون أي مطالب
    بدون أي فاتورة
    وإلا تم تصنيف ولاياتهم الأميريكية
    قوي إمبريالية عدوة
    ويتم التعامل معها بالمثل
    وبالمتاح بكل اساليب المقاومة
    للإستبداد والإستعمار
    ثالثآ :-
    سيد حمدوك عليك توجيه نقد واضح وصريح
    لهذه الإدارة
    وسابقاتها بأن هذا الشعب مُختلف عن بقية السعوب
    يملك من الوعي والإدراك مايمكن تحريم ولاياتكم
    و تحميلها مسؤلية إشعال نار الحروب وتمريلها
    ورعاية حركات مُسلْحة وايوائها وتسليحهاوالتخطيط لها
    لنشر الفرقي والإقتتال
    ضد سلطات الدولة في المركز والاطراف
    وتقديم الدعم اللوجستي لها
    في المنابر الدولية
    وإظهارها بمظهر الثورية
    وإلباسها لباس المدنية.
    هذه جرائم ضد دولتنا
    رعتها إداراتكم منذ مطلع تحرر بلادنا
    من الإحتلال البريطاني
    ختامآ سيد حمدوك اتوسم ان تتحلى
    بروح الشجاعة في توصيل مشاعرنا
    ووجهة نظرنا لهذه الإدارة اللتي نفهم
    إنها وجدت نفسها في هذا الواقع
    ولم تُحرّك ساكنآ.
    منذ حسم ثورتنا للنظام السابق في 11 ابريل 2019
    والايام تمضي والعلاقة ضبابية
    تأخذ شكل الإبتذاذ
    فقد إنتفت صِفة الإرهاب والجرائم
    من سلطة الثورة
    ومازال الطرف الآخر اللذي تدعموت وتناصرون وتحرضون
    متخندِق ومتسلّح ومتأهب للهجوم على العهد الجديد
    ونريد إفهامكم بأننا بصدد سن قانون عبر البرلمان
    يجرّم حمل السلاح والتمرد وإعتباره عملآ إرهابيآ
    يتعرض من يقوم به إرهابيآ ومن يدعمهم ويأويهم ويتبني اجندتهم
    داخليآ وخارجيآ.
    إذآ عليكم الإعتراف بسلطة الثورة والترحيب ببرامجها
    وعدم توريثها إخفاقات وآخطاء النظام البائد
    وذلك برفع الحظر والعقوبات فورآ دون قيد او شرط
    ودون ذلك..
    لاجد ي والمصلحة ولا داعي
    لهذه الزيارة
    وشكرآ
    أخوك فيصل محمد السيد
    الأثنين 16سبتمبر 2019

زر الذهاب إلى الأعلى