تم اعتقاله من أمام مقر التلفزيون القومي.. المذيع وائل محمد الحسن قالوا لي: (أنت طابور، ورأس حية)

تم اعتقاله من أمام مقر التلفزيون القومي.. المذيع وائل محمد الحسن قالوا لي: (أنت طابور، ورأس حية)


ﺷﻬِﺪّ ﻧﻬﺎﺭ (ﺍﻷﺭﺑﻌﺎء) ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ، ﻭﻗﻔﺎﺕ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ، ﺷﻤﻠﺖ ﻣُﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻬﻦ ، ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪﺍً (ﻣﺪﻧﻴﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻭ). ﻭﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﺧﺮﺝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺇﺛﺮ ﻧِﺪﺍء ﺃﻁﻠﻘﺘﻪ ﺟﻤﻌﻴﺔ “ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ” ﻣﻠﺒﻴﻦ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻔﺎﺟﺌﻮﺍ – ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﻭﻗﻔﺘﻬﻢ – ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺗُﺤﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃُﻋﺘﻘﻞ ﺍﻟﻤﺬﻳﻊ ﻭﺍﺋﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﻤﺪﺓ تجاوزت الـ(24) ﺳﺎﻋﺔ، ﺭﻭﻯ ﻟـ(اﻠﺠﺮﻳﺪﺓ) ﻭﻗﺎﺋﻊ ﻣﺎ ﺩﺍﺭ ﻓﻴﻬﺎ:

 

* ﺑﺪءً، ﻛﻴﻒ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻟﻠﻮﻗﻔﺔ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ؟

– ﻧِﺪﺍء ﻧُﺸﺮ ﺑﺼﻔﺤﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﺩَﻋﺖ ﻟﻮﻗﻔﺔ ﺗﻨﺎﺟﻰ ﻟﻬﺎ ﻛُﻞ ﻋُﻀﻮﻳﺘﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻅُﻬﺮﺍً. ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻳُﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻹﻋﻼﻧﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻠﻮﻗﻔﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻒ.

* ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺧﺘﺮﺗﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً؟

– ﺍﺧﺘﺮﻧﺎ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ (ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ، ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ) ﻟﺮﻣﺰﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴة.

* ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ؟

– ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ، ﻛُﻨﺖ ﺃﻗﻒ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻼء ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ، ﺩَﺍﻫﻤﺘﻨﺎ ﻓﺠﺎءﺓ ﻗﻮﺓ ﻣُﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ “ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ”، ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﻢ ﻧﻘﻴﺐ ﻭﻣـﻼﺯﻡ ﺃﻭﻝ، ﻭﺳﺄﻟﻮﺍ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﻲ ﻣُﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ: ﻭﺍﺋﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ (ﺩَﻩ ﻭِﻳﻨﻮ)؟، ﺃﺟﺒﺖ ﻋﻦ ﺳُﺆﺍﻟﻬﻢ، ﻟﺘﺒﺪء ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﻭﺍﻷﺳﺌﻠﺔ.

* ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﻗﺘﻴﺎﺩﻙ؟

– ﺃﺣﻀﺮﻭﺍ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ ﻭﺃُﻣﺮﺕ ﺑﺎﻟﺮﻛﻮﺏ،- ﻟﺘﻨﻘﻄﻊ ﻋﻨﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ – ﻭﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺰﻣﻼء ﺃيضاً.

“ﺍﻟﺘﺎﺗﺸﺮ” ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﺎﺩﻧﻲ، ﺩﺍﺭ ﺑِﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺼﺮﺍً، ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻛﺬﻟﻚ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﺎءﺗﻬﻢ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ، ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﻤﻮﻗﻊ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﻟﻢ ﻧﻤﻜﺚ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﺣﻴﺚ ﻧُﻘﻠﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻫُﻨﺎﻙ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻲ، ﻟﻨﻨﺘﻘﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ.

* ﺛﻢ ﻣﺎﺫﺍ؟

– ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎء ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ، ﺗﻢ ﺇﺭﺟﺎﻋﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺒﺎﺕ، ﺃُﺩﺧﻠﺖ (ﺍﻟﻜﺮﻛﻮﻥ) ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﻜﺜﺖ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺻﺒﺎﺣﺎً، ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ) ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ)، ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻔﺘﺢ ﺑﻼﻏﺎﺕ ﺿﺪﻱ ﻓﻲ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺸﻐﺐ ﻭﺗﻘﻮﻳﺾ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻅﻬﺮﺍً، ﻟﻴﺘﻢ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻋﺼﺮﺍً.

* ﻛﻢ ﺍﺳﺘﻐﺮﻕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ – ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ-؟

– ﺑﺪﺃ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎء ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻋﺼﺮﺍً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ، ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﺎﻟﺨﻤﻴﺲ.

* سبق ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻗﻔﺘﻜﻢ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ، ﻭﻗﻔﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻟﻢ ﻳُﻌﺘﺮﺽ ﻁﺮﻳﻘﻬﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃُﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺃﻣﺎﻣﻜﻢ؟

– ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺻﺎﺭﻣﺔ ، ﻭﻣﻤﻨﻮﻉ ﻣِﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ، ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺣُﺪﻭﺙ ﺷﻐﺐ ﻳُﻬﺪﺩ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

* ﻋﻼﻣﺎ ﺗﻤﺮﻛﺰﺕ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻚ؟

– ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ، ﻣﺎ ﻫﻮ؟ ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻪ؟ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﻨﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍء ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻺﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻣﻮﻗﻌﺎً ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ، ﻭﻗﺪ ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻳُﻌﺪ ﺍﺛﺎﺭﺓ ﻟﻠﻔﻮﺿﻰ ﻭﺗﺄﺟﻴﺞ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻦ ﻳﺴﻤﺤﻮﺍ ﺑﻪ ﻣﻄﻠﻘﺎً. ﻭﺗﺴﺄﻟﻮﺍ ﻋﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﺧﻄﺎﺭﻫﻢ ﻣُﺴﺒﻘﺎً ﺑﺎﻟﻮﻗﻔﺔ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ. ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ ﻫﺎﺗﻔﻨﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮﺍً ﻭﻗـﺎﻝ ﻟﻲ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣُﺠﺮﺩ ﻭﻗﻔﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ، ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻮﻛﺒﺎً ﺃﻭ ﻣُﻈﺎﻫﺮﺓ ﻟﺘﻤﻨﻊ.

* ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺖ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً؟

– ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ (ﺃﻧﺖ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺤﻴّﺔ)، ﻭﻗﺎﺋﺪﻫﻢ، ﻭﺗﻢ ﻭﺻﻔﻲ (ﺑﺎﻟﻄﺎﺑﻮﺭ)، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻲ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺧﻠﻴﻪ ﻣﺎ، ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺮ.

* ﺃُﺳﻘﻂ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ؟!

– ﻟﺴﻊ، ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﻣُﺴﻴﻄﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺩﻭﻻﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻥ ﺷﺌﻨﺎ ﺃﻡ ﺍﺑﻴﻨﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﺣﺪﻩ، ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻳُﺸﺪﺩﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺛﺎﻕ، ﻟﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ. ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻰ، ﺇﻥ ﺣﻞ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﺃﻭ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﺪﻳﻼً ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺣﺎﺗﻢ، ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻓﻘﻂ، ﺍﻟﻮﺿﻊ (ﺩﺍﻳﺮ ﺷُﻐﻞ) ﻋﻈﻴﻢ.

حاورته: سلمى عبد العزيز

الخرطوم: (صحيفة الجريدة)

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.