اللواء أمن أنس عمر والي شرق دارفور: لم أتوقع العودة للمنصب مرة أخرى وهي عبء إضافي

اللواء أمن أنس عمر والي شرق دارفور: لم أتوقع العودة للمنصب مرة أخرى وهي عبء إضافي


بعد غياب استمر لأكثر من شهر عن الحكم وإعفائه من المنصب بموجب قرار رئيس الجمهورية بحل وتشكيل الحكومة في خطاب الجمعة بالقصر الجمهوري، جاءت عودة والي ولاية شرق دارفور اللواء أمن أنس عمر مجدداً للحكم برداً وسلاماً على مواطني الولاية، لما تحقق من استقرار أمني مشهود لأكثر من عامين فيها، حيث لم تخرج طلقة واحدة فضلاً عن الجهود التي بذلها في التوصل لاتفاق أذاب كثيراً من شوائب النزاعات والصراعات القبلية الدامية التي راح ضحيتها العديد من المواطنين.. وثارت ردود فعل كبيرة عقب مغادرته المنصب وسط توجس كبير لدى المواطنين وحدوث بعض التفلتات الأمنية في فترة مغادرته، بحسب حديث العديد من المواطنين من بينهم عمد ونظار. (مصادر) جلست إلى الوالي اللواء أمن أنس عمر وقلبت معه أوراق عدد من الملفات أبرزها ماذا بعد العودة والجهود التي يبذلها لأجل الاستقرار الأمني ومشاريع التنمية والإعمار التي تمت بالولاية.. كل هذه وغيرها تجدونها في الحوار التالي..

 

  • بداية حدثنا عن المغادرة والعودة مجدداً للحكم في شرق دارفور؟

ــ سأعمل على المواصلة في المشاريع التي انتظمت الولاية قبل أن أغادرها، ولم أكن أتوقع العودة للمنصب مرة أخرى، وسنواصل نفس المشوار الذي بدأناه منذ ثلاث سنوات.

  • ماذا بعد العودة؟

ــ هذا عبء إضافي حتى نستطيع أن نقدم ما يرضي تطلعات الجماهير، ونأمل أن نكون عند حسن ظنهم بنا، وقبل ذلك نتمنى رضاء الله سبحانه وتعالى وتقديم المزيد من العطاء، وأحسب أن هذا تكليف جديد وعبء إضافي كبير جداً ، وطوقنا المواطن بوفاء ونسأل الله أن يعيننا لرد هذا الدين الكبير، لصالح مواطني الولاية.

  • ما هي المشروعات التنموية التي انتظمت ولايتكم؟

ــ هناك اختراق واضح خاصة في ما يلي الطرق والحمد لله قطعت شوطاً كبيراً جداً، ونتوقع خلال هذا العام أن نشرع في إنفاذ قطاع الضعين أبوكارنكا، وهذا بالتأكيد سيربط الولاية بعد تكملته ببقية ولايات السودان، في ظل وجود ردميات قامت بتنفيذها شركات البترول إلى منطقة جاد السيد، وهذا بالتأكيد سيخفف عبأ ثقيلاً على المواطنين. أما فيما يلي الطرق الداخلية فهي تمضي بصورة جديدة جنباً إلى جنب مع مشروع الإنارة، ونؤكد على أن الضعين تشهد طفرة معمارية كبيرة.

  • هناك أزمة عطش في الولايه؟

ــ صحيح توجد مشكلة عطش في مناطق لم نستطع الوصول إليها، وهي مناطق طرفية وبعيدة لكن المعالجات مستمرة بدعم كبير من وزارة الموارد المائية والكهرباء متمثلة في وحدة تنفيذ السدود وبرنامجها (زيرو عطش) في حصاد المياه، وتم حفر سدود مقدرة في عدد من المحليات في الفردوس وعسلاية وبحر العرب وأبو جابرة وياسين، كما تم حفر عشرات الآبار يتجاوز عددها الـ(130) بئراً تم توزيعها على المحليات وجاري الحفر بأربعة حفارات تعمل الآن، وهناك أيضا آبار تم حفرها ولكن لم تكتمل عملية التركيب ونخطط خلال الفترة ما قبل شهر رمضان للعمل مع هيئة المياه بالولاية لتركيب هذه الآبار، وقطعاً من شأن ذلك إحداث نقلة نوعية في قضية المياه خلال صيف هذا العام .

  • وماذا عن شبكة مياه الضعين؟

ــ توجد شبكة مركبة بصورة جيدة بطول 25 كلم لكنها غير مفعلة، ويوجد الآن ما يقارب 28 بئراً تم حفرها في الضعين وسيتم تركيبها قبل شهر رمضان، وسنحاول عمل تجربة لاستخدام الشبكة التي تم تركيبها منذ أكثر من 10 سنوات، ولدينا محاولة لعمل شبكة أخرى بالرغم من أنها فوق طاقة الولاية، لأن التكلفة عالية وتم إدراجها في التمويل القطري، وهذه بالتأكيد ستحل مشكلة المياه في حاضرة الولاية.

  • الولاية بها نسبة كبيرة من التسرب المدرسي ما اللوائح والضوابط التي تعملون فيها لاستقرار العملية التعليمية؟

ــ هذه الظاهرة كانت نتيجة الأحداث الأمنية وشح الخدمات، مما يجعل التلاميذ يتسربون إلى المرعى والعمل والبحث عن لقمة العيش بطرق مختلفة، والآن نعمل لإصلاح البيئة التعليمية حيث المعلم والفصل والإجلاس والكتاب المدرسي وتوفير المدرسة في منطقة العمل، وتعيين معلمين إضافيين وأقول الآن البيئة التعليمية أصبحت في تحسن، بنسبة معقولة ونسعى لتطويرها، وقضية التسرب مسؤولية مشتركة بين الأسرة وحكومة الولاية ونعمل على الاستعانة بالإدارة الأهلية، بجانب قيام حملة إعلامية كبيرة مع الأسر لحثهم على ترغيب الأبناء في التعليم، وترهيب الأسر من التسرب، وكل أسرة تتقاعس عن تعليم أبنائها ستتعرض للمحاسبة، كون التعليم الأساسي أصبح إلزامياً ولا يوجد خيار غير إلزام الأبناء والبنات بالتعليم، لأن خروج الولاية من هذا الواقع مربوط ومرهون بقضية التعليم، وأقول لك إننا حققنا نتائج إيجابية لكن ليست المرجوة وليست التي نسعى إليها، ولكننا الآن نمضي في الطريق الصحيح، لإصلاح حال التعليم بصورة جيدة.

  • يلاحظ أن هناك عدداً كبيراً من المدارس القشية ما إمكانية تغييرها؟

ــ نعم هناك جهود حثيثة لتغيير الفصول القشية إلى مدارس ثابتة، والآن نعمل في تشييد 15 مدرسة بالمواد الثابتة والعام الماضي نفذنا أكثر من 30 مدرسة بالضعين، ولدينا الآن خمس مدارس يجري العمل فيها في منطقة أبو جابرة ومحلية ياسين و9 مدارس في عسلاية ومدارس في أبوكارنكا وباقي المحليات أمامها مشوار طويل.

  • كيف يسير برنامج العودة الطوعية؟

ــ شرق دارفور تختلف عن بقية الولايات الأربع، إذ إنها لم تتأثر بالتمرد ولا توجد بها حركات تمرد ولا معسكر واحد للتمرد، وأكثر ما هو موجود هو النزاع القبلي وتم الصلح بين قبائل البرقد والزغاوة، الأمر الذي أدى إلى عودة هذه المكونات إلى مواقعها ومارست نشاطها الزراعي والتجاري في مهاجرية ولبدو وأم صليعة وشعيرية، والآن عادت الأمور إلى وضعها الطبيعي، وهناك عائدون كانوا قد تركوا قراهم من منطقة رجيلة واللادوب والآن رجعوا إلى قراهم ونعمل على مساعدتهم عبر وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية ونساعدهم أيضا بتوفير معينات غذائية ومواد إيواء. أما الموجودون بالضعين فخيرناهم بين البقاء على أن يعاملوا كمواطنين لهم حقوق في التعليم والمياه والصحة، ومن يريد الرجوع إلى موقعه سنساعده، لكن عموماً قضية العائدين لا تشكل هاجساً بالنسبة لنا، وليست بالحجم الذي يتم تداوله.

  • قضية لاجئي الجنوب وعددهم وتأثير المعسكرات على الولاية؟

ــ قضية اللاجئين الجنوبيين قضية كبيرة وهؤلاء يمثلون أضعافاً مضاعفة مقابل عدد النازحين، ويفوق عددهم 140 ألف لاجئ من دولة جنوب السودان نتيجة تدهور الأوضاع هناك، وليس أمامهم خيار غير اللجوء إلى أقرب جار وهي الولاية، وأيضاً الولاية تحد دولة جنوب السودان بشريط حدودي بحوالي أكثر من 200 كلم، مما جعل عملية اللجوء ميسرة للجنوبيين إذ لا توجد أي حواجز طبيعية تمنعهم، إضافة إلى أن الولاية حديثة التكوين ومواردها ليست كافية مثل بقية الولايات، وهؤلاء ضاعفوا المعاناة (وأتعبونا وأرهقونا) جداً، بالرغم من حق المجتمع المضيف أن يتلقى الدعم في مجالات الصحة والتعليم والمياه، لكن نتقبلهم بصدر رحب ونعينهم ونتحمل المضاعفات الكبيرة الناتجة عن وجودهم ومشاركتهم لإنسان الولاية في الخدمات الأساسية، والذي هو أصلاً في حاجة ماسة للخدمات خاصة في مجالات المياه والصحة وأيضاً مشاركتهم في خدمات المواطنين الصحية في المناطق حتى داخل مستشفى الضعين، وهم يترددون للعلاج فيه ولذلك لا تستطيع منعهم وحرمانهم من التلقي لهذه الخدمات على شحها وقلتها.

  • ماذا بشأن الأمراض التي يمكن نقلها للمواطنين؟

ــ هناك تحوطات عالية لمنع دخول هذه الوبائيات بالرغم من أن هؤلاء اللاجئين غير مختلطين بالسكان الأصليين، لوجودهم في معسكرات منفصلة وبعيدة جداً عن المراكز، وهي معسكر كريو ومعسكر النمر وأبو جابرة.

  • الجهد الشعبي ودوره في النفير ومدى نجاحه؟

ــ النفير انتظم جميع المحليات ونجح في بعض المحليات وحققت من خلاله اختراقات في عملية التعليم مثلما حدث في محلية ياسين وحقق فيها أغراضه، وساهم فيه المجتمع بـ15 جوال فول إلى جانب تبرع النساء بالذهب والحلي وتبرعات مالية وثروة حيوانية من أبقار وضأن وإبل، وبدأ النفير بصورة ممتازة بمحليتي ياسين وعديلة وسينتقل إلى عسلاية وأبوكارنكا، ومن المؤكد أنه سيسند جهود الحكومة ولابد أن تتكامل هذه الجهود بين الحكومة والمواطن .

  • قضية حرائق المنازل القشية باتت مثار قلق للمواطن خاصة في فصل الصيف، ماذا فعلت الولاية للحد منها؟

ــ صحيح النمط السكاني قائم على استخدام المواد البلدية كالحصير والقصب والقش، وهذا جعل غالب المنازل من المواد المحلية وهو ما يجعل السكان يواجهون في فصل الصيف مشكلة الحرائق، وإذا ما نشب حريق في منزل سينتقل إلى كل الحي، وسبق أن شاهدت حريقاً انتقل لعدد من المنازل وقضى على فريق بأكمله، وعندها طالبني المواطنون بتوفير مطافئ وقلت لهم (إلا تطفيها الأمطار، إذ لا يمكن لعربة مطافئ إطفاء حي بأكمله).. والرئيس البشير في زيارته الأخيرة للولاية تبرع بعربات إطفاء تم توزيعها في محليات الضعين وعديلة وياسين وعسلاية، وهذه المطافئ باهظة الثمن وتم توفيرها بالشراكة مع وزارة الداخلية، لكن لابد أن يكون الحل المستقبلي في تغيير النمط السكاني في البناء والتشييد إلى المواد الثابتة وتقدمت الولاية بمبادرة أن يعمل كل مواطن (كمينة) لصناعة الطوب لبناء السور الآمن بدلاً من الحصير والحطب، وأن تكون هذه بداية لبناء الغرف من الطوب الأحمر وتم توجيه بعدم فرض رسوم على (الكمائن) وبدأ بعض مواطني الضعين بتنفيذ هذه المبادرة بصورة فاقت التصور، ونحن كحكومة نشجع على استمرار هذه المبادرة، حتى تتغير ملامح المنازل القشية، خاصة وأن الطريق المعبد سيساهم في تغيير حياة السكان والاستفادة من ذلك في إنشاء محلات تجارية.

  • إلى أين تمضي عملية جمع السلاح؟

ــ شرق دارفور من أكثر الولايات التي نفذت عملية جمع السلاح من المواطنين وفق تقرير صادر من رئاسة الجمهورية مما وضعها في المرتبة الأولى، خاصة أن عملية جمع السلاح بدأت من الولاية منذ أكثر من عامين لم يتم إطلاق طلقة واحدة ولا بالخطأ، حتى الحوادث التي وقعت في محليات مختلفة لم يستخدم فيها سلاح ناري إلا حادثة واحدة تمت عبر (طبنجة) قديمة جداً استخدمت من قبل مختل عقلياً، والآن هناك التزام كبير ولدينا قوة دفع جديدة لجمع السلاح حال ظهور أي اختراق أو مظاهر سالبة.

  • كيف يتم التعامل مع من يضبط بحمل سلاح غير قانوني؟

ــ في حال ضبطنا شخصاً بحوزته سلاح بصورة غير قانونية سنتعامل معه بدون رأفة أو رحمة، وبغلظة شديدة وسنطبق فيه أقصى العقوبات.

  • هناك حديث عن تعديل في قانون الإدارة الأهلية وتقليصها من الترهل.. إلى أين يمضي التوافق حوله؟

ـــ اتفقنا عبر الحوار مع مكونات الولاية (الرزيقات، المعاليا، البرقو والبيقو) على شكل وعدد معين لتقليص الإدارة الأهلية باختيار ممثلين منها وفق القانون، وننتظر بداية دورة المجلس التشريعي لإجازة التعديل الذي اتفقت عليه هذه المكونات ولا يوجد أي سبب لتأخير إجازة هذا القانون، وتم تكوين لجنة لمتابعة هذا الموضوع برئاسة المعتمد أبو كلام والإدارات الأهلية التي اتفقنا عليها، وخاصة أن القانون حدد مواصفات العمدة وخضنا تجربة تطبيق هذا القانون ووجدنا كثيراً من العمد غير مستوفين للشروط والمواصفات، وتم تقليص الإدارة الأهلية حتى يسهل إدارتها وتقديم الدعم لها، وهذا التقليص كان نتيجة الترهل الذي لازمها في كافة القبائل وأصبح التعيين يتم لكل من هب ودب وبدون مواصفات.

  • انعدام الطرق المسفلتة بالولاية وماذا عن الطريق القومي النهود الضعين؟

ــ ولاية شرق دارفور بعيدة عن المركز وتكلفة الطرق عالية جداً، حيث يكلف إنشاء كيلومتر واحد مسفلت شرق دارفور ما يعادل خمسة كيلومترات في ولايات الجزيرة أو النيل الأبيض أو نهر النيل، لجهة التكلفة العالية للترحيل، حيث ترحل كل المواد من نيالا وسنعمل خلال هذا العام على الانتهاء من  قضية الطرق الداخلية داخل مدينة الضعين.

  • قضية المخدرات وانتشارها في الولاية والجهود التي تبذلونها للحد منها؟

ــ هناك إجراءات اتخذتها الولاية لمحاصرة التمويل لعمليات زراعة البنقو والولاية تعتبر نقطة عبور لترويج المخدرات للمركز والولايات، والآن لدينا خطة إعلامية للتبصير بخطورة المخدرات، وهي شر على المجتمع، وفي المقابل تقوم الأجهزة الأمنية لمكافحة المخدرات بضبط وحبس المتلبسين.

  • هل توجد مزارع للبنقو في شرق دارفور؟

ــ لا توجد مزارع للبنقو في الولاية، وإنما تتم الزراعة في منطقة الردوم بكميات مهولة، وهناك ممولون لكل مراحل الزراعة، وعند الحصاد يتم ترحيله عبر حمير ليس بها أشخاص، الأمر الذي  يعقد عملية الضبط للمروجين ومن خلال ملاحظاتنا ومتابعتنا في جمع المعلومات تبين لنا أن ثراءً فاحشاً ظهر على بعض الأشخاص وهم لا يمارسون نشاطاً تجارياً واضحاً أو أي من الأنشطة التي تبعد الشبهة عنهم، وفي هذا الإطار تم ضبط عدد من المتلبسين ولدينا قائمة بمتابعة من قبل المركز، ونحن بدورنا نصادق على إلغاء القبض عليهم والأجهزة الأمنية تراقب وتضبط وتعتقل، ويقدم هؤلاء للنيابة لمحاكمتهم وهناك عقوبات رادعة جداً.

  • موقف أنس عمر كوالٍ من بقية الأحزاب السياسية بعد قرار الرئيس الأخير؟

ــ نقف مع كل الأحزاب على مسافة واحدة بما فيها المؤتمر الوطني، ونتعاون معهم وننسق حول القضايا الكلية لمصلحة المواطن.

  • قضية تهريب السلع في الحدود مع دولة الجنوب؟

ـ ليست لدينا مشكلة في الحدود مع دولة جنوب السودان كولاية، ونجتهد مع المركز لتقنين التجارة منعاً للتهريب.

  • ماذا عن مشكلة المياه التي يشكو منها مواطن الولاية؟

ــ هناك تعاون كبير جداً بيننا وبين وحدة السدود في هذا الإطار، وهم قدموا لنا خدمات جليلة وساعدونا مساعدات كبيرة ولديهم جهود لا تخطئها العين في مجال حصاد المياه، فيما يلي الحفائر وحفر وتركيب الآبار والتنسيق معنا في تصميم سدود صغيرة.

  • ماذا عن ضحايا الحرب من اليتامى والفقراء؟

ــ لا نصفهم بالضحايا وعملنا على تخصيص دعم ثابت لشريحة الأيتام عبر وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية.

  • ما خطتكم لتأمين الموسم الزراعي؟

ــ سنواصل في خططنا للمحافظة على الاستقرار الأمني حتى يتمكن المزارع والراعي من ممارسة نشاطه وكذا التاجر، لا أحد يعتدي على أحد والكل يحتكم للقانون والالتزام به.

  • وعن ملف الاستثمار في الولاية؟

ــ لدينا جهود لتطوير مشروع (الغزالة جاوزت) وإعادة تأهيله، والآن يجري العمل فيه من خلال إنشاء محاجر بيطرية وتوفير الأدوية البيطرية لحماية الحيوان من الأمراض ووقايته، ونركز على تأهيل السكة حديد وتخصيص مبلغ مليوني دولار لهذا الغرض، كما عملنا على إنشاء مطبعة حديثة وهي بدورها حلت مشكلة طباعة الكتب، وحتى الامتحانات تمت طباعتها داخل الولاية، وهي مطبعة حديثة غطت كل النقص في الكتاب المدرسي والجامعي، وهذا بدوره ساهم في تقليل التكلفة .

  • هل هناك معتقلون سياسيون في الولاية؟

ــ لا يوجد معتقل سياسي واحد بالولاية.

  • إعادة تعيينك مرة أخرى والإجماع عليه من كل مكونات الولاية؟

ــ القبول من الله، ونسأل الله أن يوفقنا أن نكون مقبولين ويقدرنا على خدمة من يحسن بنا الظن ويجعلنا خير مما يظنون.

حاوره: محمد علي كدابة

الخرطوم: (صحيفة مصادر)

 

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب



اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.