وزير الكهرباء خضر قسم السيد: الإطفاء بسبب زيادة (الفولت) بصورة مفاجئة

وزير الكهرباء خضر قسم السيد: الإطفاء بسبب زيادة (الفولت) بصورة مفاجئة


خلال أقل من شهر شهدت البلاد حالة إطفاء شامل مرتين، الأولى كانت في خواتيم شهر يناير الماضي، والثانية كانت مساء أمس الأول (الجمعة)، الأمر الذي خلق عدة تساؤلات مع هذه القطوعات الشاملة، (الإنتباهة) استنطقت وزير الكهرباء والسدود والري خضر قسم السيد لمعرفة تفاصيل ما حدث فخرجت بالتالي..

 

* خلال أقل من شهر شهد السودان حالة إطفاء شامل مرتين.. ما هي الأسباب؟

– من ناحية فنية يحدث الإطفاء لسببين إما زيادة في وحدة قياس الكهرباء (الفولتا) بصورة مفاجئة، وإما نقص في (الفولتا) بصورة مفاجئة. وما حدث أمس الأول (الجمعة) زيادة في (الفولت) أدت لخروج أحد الخطوط بالتالي تسبب في حدوث الإطفاء الشامل بكل السودان.

* تقصد خروج الخط الإثيوبي تسبب في الإطفاء الشامل؟

– في البدء خرجت إحدى وحدات سد مروي وبعدها خرج الإثيوبي.

* ما هو السبب الأساسي في الإطفاء الشامل وخروج وحدة سد مروي والخط الإثيوبي؟

– بعد خروج إحدى وحدات سد مروي خرج الخط الإثيوبي وهو الذي تسبب في الإطفاء الشامل.

* هل يمكن أن نقول أيضاً إن إطفاء الجمعة بسبب زيادة وحدة قياس الكهرباء (الفولتا)؟

– الإطفاء الذي حدث في يناير الماضي بسبب خروج خط سنار والخط نفسه خرج بسبب خروج أعمال كثيرة من الشبكة بصورة مفاجئة بالتالي حدث إطفاء شامل للشبكة، أيضاً أحياناً تدخل أعمال كثيرة جداً ولا تستطيع الشبكة تحملها وهذا يؤدي أيضاً لحدوث الإطفاء الشامل (البلاك آوت).

* ما هو الحل لمثل هذه الإشكالات؟

– هنالك أجهزة تركب في الخطوط وحينما يحدث خروج لأحد الخطوط تقوم هذه الأجهزة بمساعدة الشبكة في المحافظة على التوازن.

* هل الوزارة تمتلك هذه الأجهزة؟

– نحن نعمل على تركيب هذه الأجهزة وقمنا بتركيب ثلاثة أجهزة والباقي في الطريق وبالإضافة لبعض المعالجات في الشبكة حتى تكون الشبكة متزنة في حالة خروج أي وحدة من وحدات النقل.

* سد مروي متهم بأنه وراء الإطفاءات الأخيرة؟

– مروي مصمم على زيادة (الفولتا) وإنقاصه حسب الطلب ويتم ذلك بوزنة محددة وسد مروي قادر على ذلك، ولكن في حالة خروج محطة أم دباكر كلها (500) ميقاواط يحدث خروج عام للشبكة.

* الخروج العام ربما يؤدي لخسائر فادحة لبعض المؤسسات من خلال تلف أو حريق بعض الأجهزة جراء القطوعات المفاجئة؟

– الحمد الله نملك أجهزة حماية قادرة وكافية وحينما حدث الإطفاء الشامل لم تحدث حرائق في النظام وكل ما حدث هو خروج الخط الإثيوبي وخرجت معه الشبكة كلياً والفنيين في مركز التحكم بدأوا فوراً في إعادة الشبكة، وبعد إطفاء الجمعة وخلال ساعتين عادت الشبكة لكل السودان.

* ولكن الإطفاء العام أو البلاك آوت حدث كثيراً؟

– الإطفاء التام أمر مؤسف طبعاً، ولكن أسبابه معروفة للفنيين والوزارة تعمل في اتجاه إكمال تركيب الأجهزة التي تستطيع المحافظة على توازن الشبكة، صحيح الموضوع الفني حول الإطفاء مزعج لبعض الناس ولكن لا يوجد مبرر لإطفاء غير زيادة في (الفولت) الذي حدث بصورة مفاجئة.

* الشاهد في الأمر، إن الوزارة لا تقوم برسائل تنبيه مبكرة للمواطنين تحذر من الإطفاء الشامل؟

– الوزارة تعمل مبكراً كما ذكرت لك في تركيب الأجهزة التي تحفظ توازن الشبكة، ولكن لم تكتمل هذه الأجهزة ولكن بعد اكتمال تركيبها، الشبكة لوحدها ستحافظ على النظام.

* هل توجد معالجات في الوقت الحالي لعدم تكرار القطوعات الشاملة؟

– نعم.. توجد معالجات في الوقت الحالي وكل ما يحدث إطفاء عام نقوم بدراسة أسبابه والاستفادة من ذلك ونتقصى عن خروج خط أو توربينة ونسجل الملاحظات حولها وبعدها تتم دراسة الحالة بالتفصيل وتقدير الموقف والاستفادة من ذلك ويتم تفادي ما حدث في المرات القادمة.

* ما هو الدرس المستفاد من الإطفاء الذي حدث في يناير؟

– هنالك دروس مستفادة من الإطفاء الشامل (البلاك آوت) الذي حدث أمس الأول وتمت دراسة الأسباب وتم تحديدها حتى لا تكرر مرة أخرى.

* نعود لسد مروي مرة أخرى يُشاع على نطاق واسع أنه يعاني من أعطاب فنية؟

– الأحاديث الكثيرة المثارة حول سد مروي في الأسافير غير صحيحة مطلقاً، وأنا اطمئن الجميع عبر (الإنتباهة) بأن سد مروي يعمل بصورة ممتازة.

* وماذا عن سد الروصيرص وأعالي عطبرة وستيت؟

– هذه المشروعات بالإضافة لسد مروي تعمل بصورة ممتازة ولا توجد أية مشكلة في هذه السدود.

* الصيانات التي تجري على الخزانات والسدود، هل أثرت على أدائها؟

– الصيانة أمر طبيعي وتحدث الصيانات بشكل روتيني سواء أكان ذلك في الروصيرص أو أعالي عطبرة وستيت أو مروي، والصيانات تتم على ناطق معين وهي صيانات معتادة.

* نكرر السؤال عن سد مروي؟

– (ما عندنا مشكلة في سد مروي) أو في الروصيرص أو غيره.

* هل كل أجهزة السدود تعمل بصورة ممتازة؟

– أجهزتنا تعمل بشكل (بروبر) ولكن حينما يحدث ضغط زيادة في وحدة الشبكة وبصورة مفاجئة يحدث الإطفاء العام، ونحن نعمل على تفادي هذا الأمر في المستقبل.

* وماذا عن محطة أم دباكر هل تعمل بكل قوتها المعينة؟

– محطة أم دباكر تعمل بها أربع وحدات.

* كم تنتج؟

– 500 ميقاواط.

* كيف تتم صيانات الوحدات الأربع في أم دباكر؟

– مع حلول الشتاء يتم إخراج الوحدة الأولى بغرض الصيانة وتكون هنالك ثلاث وحدات تعمل وبعدها نقوم بإدخال الوحدة المصانة للعمل، نخرج الوحدة الثانية للصيانة وهكذا، ونحن نعمل على صيانة الوحدة الثالثة.

* ما سر هذه الصيانات المتكررة؟

– هي صيانات روتينية ومحطة أم دباكر تعمل بكافة طاقتها ولا توجد بها أية مشكلة.

* هل نتوقع صيف بدون قطوعات كهرباء؟

– نحن نعمل في الصيانات على قدم وساق ونعمل في محطة قري ثلاثة بشكل جيد من أجل زيادة التوليد بها وإلحاقها بالصيف، والوزارة مهمومة بشهر رمضان وأن يكون بدون قطوعات وأن تكون امتحانات الشهادة الثانوية وشهادة الأساس بدون قطوعات، وكذلك مهمومون بالصيف وأن يكون بلا قطوعات.

* بمعنى نتوقع استقرار الإمداد الكهربائي في الصيف القادم؟

– الترتيبات التي نعمل فيها أن ندخل الصيف بإنجازات كاملة بالانتهاء من الصيانات وتوفير الوقود، وهذه هي هموم الوزارة من غير تفاصيل كثيرة. ونتمنى أن ندخل الصيف ونحن أكملنا الصيانات ووفرنا الوقود.

* هنالك مخاوف من زيادة سعر الكهرباء في الفترة القادمة؟

– نحن كوزارة نعتبر أنفسنا جهة فنية ويكون كل همنا مصبوب على النواحي الفنية، وزيادة أسعار الكهرباء أمر يخص وزارة المالية ونقوم برفع تكاليف الإنتاج لوزارة المالية والزيادات في أسعار الكهرباء أمر يخص وزارة المالية ولا يخصنا.

حوار: عبد الرؤوف طه

الخرطوم: (صحيفة الإنتباهة)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.