صحن بوش بـ(521) جنيهاً ومواطنون يؤكدون (نسينا الشية من زمان)

صحن بوش بـ(521) جنيهاً ومواطنون يؤكدون (نسينا الشية من زمان)


لم تنحصر موجة أرتفاع الأسعار في السلع فحسب، حيث ضربت أوجه الحياة كافة وطالت حتى أسعار الوجبات الشعبية الرخيصة التي كانت لا تكلف الفرد عبئاً مالياً كبيراً .

 

وكانت (الفتة) الوجبة الشعبية التي تعد الأقل سعراً ويفضل السودانيون بمن فيهم الطلاب والموظفون وعمال البناء تناولها في الهواء الطلق، ويحلو للسودانيين تسميتها بـ(البوش) ووصل سعر تكلفة (البوش) لخمسة أشخاص إلى (125) جنيهاً نسبة لارتفاع أسعار الفول و الجبنة والزيت والخبز وغيرها من ملحقات إعداده .

 

ويرى كثيرون أن زيادة أسعار (البوش) غير مقبولة لأن الوجبة تعد ملاذاً أمناً لـ(المفلسين) والطلاب، فضلاً عن أن تناولها يضفي جواً من المرح بين الأصدقاء وزملاء العمل .

 

يشير “عمر أحمد” (موظف) قال إنه أثناء دراسته الجامعية قبل خمس سنوات كانت مشاركته المالية في صحن (البوش) لا تتجاوز الجنيهين، لكن الآن وصلت إلى (20) جنيهاً ، منوهاً إلى أن مصاريفه الجامعية كانت لا تتجاوز الـ(10) جنيهات في اليوم، لكن مقارنة مع أسعار اليوم فإن العشرة جنيهات  قيمة تعرفة ركوب الكريز فقط والطالب يحتاج إلى أكثر من (50) جنيهاً مصاريف اليوم الواحد .

 

وعلقت “أمل نورالدين” وبحسب صحيفة المجهر بأن (الفتة) أصبحت وجبة الموظفين في المكاتب وزيادة سعرها عبئاً إضافياً على كاهلهم وزادت: (يا حليل الشية نسيتها زمان، حتى الصاج في البيت ما عارفه مكانو وين)، وتابعت ساخرة: (كل شئ طار السماء ..إلا المطر الما طار من السماء) .

 

الخرطوم (كوش نيوز)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.