المهندسة فاطمة الزهراء: نجحت في تحويل الجلود لأسمدة عضوية

المهندسة فاطمة الزهراء: نجحت في تحويل الجلود لأسمدة عضوية


التقت الصحيفة بالمهندسة فاطمة الزهراء عبد الوهاب التي توصلت إلى اختراع مهم وجديد في عالم الأسمدة، وهو تحويل الجلود إلى أسمدة ذات كفاءة عالية، والتي تشارك من خلاله في برنامج (مشروعي) الذي يبث على قناة النيل الأزرق، ولمعرفة طبيعة اختراعها جلسنا إليها وسألناها حوله، فكانت هذه إفاداتها..

 

* نبذة تعريفية؟

– فاطمة الزهراء عبد الوهاب درست المرحلة الابتدائية بمدرسة النجاح، ثم الثانوية بمدرسة الخرطوم الدولية، ثم مدرسة فاطمة عبد الرحيم، التحقت بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كلية هندسة الصناعات، تخصصت في هندسة الجلود.

* ما هو اختراعك؟

– اختراعي هو تحويل مخلفات الجلود لأسمدة عضوية ذات قيمة غذائية عالية.

* كيف أخرجتي اختراعك من حيز الفكرة إلى شيء ملموس؟

– أصررت على تطبيق فكرتي، ومن حسن حظي تم قبولها من قبل الجامعة كمشروع تخرج.

* ماذا يضيف مشروعك للحقل العلمي؟

– التخلص الآمن لمخلفات الجلود الضارة وأيضاً إنتاج منتج اقتصادي بقيمة عالية الجودة.

* ما هي الفوائد التي تجني من اختراعك؟

– أولاً بدلاً من تعاني مدابغ الجلود في التخلص من هذه المخلفات، ستحول لمنتج مفيد وأيضاً الاستفادة من هذه المخلفات الغنية بالعناصر المغذية للتربة، بعد معالجتها كأسمدة عضوية.

* هل قمت بأي تجارب عملية أثبتت كفاءة اختراعك؟

– نعم قمت باختبار عناصر بجامعة السودان ومعامل جامعة الخرطوم وجزء بوحدة الكهرباء.

* أوصفي لنا نتائج هذه الاختبارات؟

– الاختبارات أثبتت تفوق هذا السماد على الأسمدة الأخرى من ناحية المغذيات، وأيضاً قمت بإجراء تجارب واقعية على شتلتان كانتا تعانيان من فقر التربة، مما ظهر على شكل ذبول الأوراق وعند إضافة 30 جرام فقط من هذا السماد لكل شتلة تحسنت خصائصهما بشكل ملحوظ، حيث تجددت الأوراق في فترة وجيزة، وأيضاً كانت هناك تجربة على شجرة ليمون لا تثمر وبعد إضافة هذا السماد لها أثمرت.

* هل وجدتي أي دعم من الأسرة لكي يرى اختراعك النور؟

– في بادئ الأمر والدي لم يقبل أن أعمل بهذا المشروع، ولكن والدتي كانت داعمة لي، فهذا المشروع به أفكار لم تطبق عالمياً، وبعد تطبيق هذا المشروع واكتماله وإثبات تفوقه كان جميع أفراد الأسرة فخورين بي.

* هل وجدتي أي دعم من أي جهة وما هو رأي المختصين في هذا الاختراع؟

– نعم وجدت الدعم من جامعة السودان بالإضافة لأسرتي فهم الداعمون لي ليصل مشروعي للنجاح، أما رأي المختصين في مجال الجلود يرون في هذا المشروع إنقاذاً كبيراً لقطاع الجلود في السودان، لأن بإمكاني إنتاج أسمدة سائلة، ولكن إنتاج أسمدة البدرة بكميات كبيرة احتاج إلى التمويل لشراء معدات السحن والغربلة، بالإضافة إلى دفع أجور العمالة وغيرها.

* ما هي تطلعاتك بخصوص هذا المشروع؟

– تطلعاتي المستقبلية تصدير هذا المنتج لدول العالم وأن يصبح منتجاً عالمياً.

حوار: عبد الصمد يوسف

الخرطوم: (صحيفة آخر لحظة)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب




اترك رد