د. نافع: سنتجاوز الأزمة الاقتصادية

د. نافع: سنتجاوز الأزمة الاقتصادية


* أثارت موازنة الدولة العامة للعام (2019) جدلاً كثيفاً لا سيما وسط نواب البرلمان، ففي الوقت الذي صفق لها البعض وأكدوا دعمهم ومساندتهم لها، قطع البعض الآخر بمناهضتها والوقوف على قلب رجل واحد، حتى لا تتم إجازتها من داخل القبة البرلمانية، كيف تقرأ ذلك؟

– أعتقد أن خطاب موازنة العام (2019) الذي قدمه للبرلمان رئيس الوزراء القومي ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي، معتز موسى، واضح أنه كان نتاجاً لعمل علمي دقيق وعزيمة مؤكدة وسعى صادق للمعالجة، وأنا أتفاءل خيراً بهذه الموازنة وبالجهد الكبير الذي وضع فيها، والجهد الكبير الذي سيتم في إنفاذها من قبل رئيس الوزراء ووزير المالية والطاقم الحكومي على حد سواء، وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه هذه الموازنة إلا أنني أرجو أن تجد المساندة من القطاع الخاص والشعب السوداني عامة.

* رغم التحديات التي سردها رئيس الوزراء القومي معتز موسى في خطابه الذي قدمه للبرلمان والمتمثلة في استقرار سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات الحرة، بجانب خفض معدل التضخم وضبط الأسعار، فضلاً عن خفض عجز الموازنة وضبط الإنفاق العام في الحدود الضرورية وخفض الطلب الحكومي خاصة فيما يلي استعمال العربات (اللاندكروزر)، بنظرك إلى أي مدى يمكن أن تعبر الموازنة بالبلاد؟

– أعتقد أن هذا الجهد المبذول من الممكن أن يعبر بسرعة فائقة بأزمات هذه البلاد.

* في كل عام لم تمض على إجازة الموازنة العامة أسابيع إلا وتبدأ الحكومة في اتخاذ إجراءات غير التي وضعتها الموازنة المجازة، بالنظر إلى الوضع الاقتصادي الحالي.. هل تتوقع الزج بموازنة بديلة تغير مجرى مخططات الدولة؟

– أولاً: أرجو ألا يكون الأمر كذلك، لكن إذا حدثت طوارئ غير المعروفة ودعت رئيس الوزراء والحكومة للاستجابة لها، فمن الممكن أن تتغير الموازنة، لأنه لا يمكن أن “نغمض أعيننا”، لكن في تقديري أفتكر أن هذه الموازنة محيطة جداً بالتحديات ومقبلة على حلها بمنطق وعقل ورؤية، لذلك أعتقد لن تكون هنالك أي مفاجآت تقتضي تغيير الموازنة أو العجز عن تنفيذها.

أجرتها: فتحية عبد الله

الخرطوم: (صحيفة مصادر)

إضغط هنا للإنضمام لمجموعة كوش نيوز في الواتساب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.