أول مرشح سوداني بحزب العمال البريطاني الشريف إبراهيم الهندي: شعاري للأغلبية وليس للفئة القليلة

أول مرشح سوداني بحزب العمال البريطاني الشريف إبراهيم الهندي: شعاري للأغلبية وليس للفئة القليلة


 

دائماً يتفوق السودانيون وتظهر مقدراتهم في الخارج ويبرزون في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بصورة تؤكد المقدرة والكفاءة والذهن المتفتح الذي يخوض بالعلم كافة المجالات ويبهر الجميع بإمكانياته الهائلة.

لأن في بريطانيا نموذج لشاب سواني رشحه حزب العمال ليمثله في انتخابات البلدية الشريف إبراهيم صديق الهندي يخطو أول خطواته السياسية من أجل الالتحاق بالخارجية أو البرلمان وأتى ترشيحه بعد معاينات قدم فيها رؤيته وبرنامجه وبعد اقتناع لجنة المعاينة بما قدم تم ترشيحه. نقف معه في حوار يدور حول شتى القضايا وخصوصاً ما يختص بالمرشح والناخب.

* ما هو شعارك لحملتك الانتخابية؟

– شعاري الحملة للأغلبية وليس للفئة القليلة.

* كيف ينال المرشح ثقة الناخب؟

– ينال المرشح ثقة الناخب بأنه يخاطب كافة قضاياه المباشرة والتي تمس حياته الاجتماعية وهي بالنسبة له أولوية.

* لتنال تلك الثقة كيف سيكون تحركك؟

– لا بد أن أتحرك في المنطقة من منزل إلى آخر وأصل كل فرد مباشرة.

* عفواً هذا التحرك يحتاج إحصاء و…؟

– فعلاً سكان المنطقة (مسجلين) في قائمة وعلينا مقابلة كل الذين في القائمة.

* كيف ستنال ثقة الناخب؟

– أهم حاجة في كسب الثقة أن تكون صادقاً وترشحك من أجل خدمة الناس ومخاطبة قضاياهم.

* هل الأصول الأجنبية ممكن تكون خصماً على المرشح؟

– الأصول الأجنبية خصم على المرشح في بعض الأحيان وليس دائماً لأن البرنامج هو الفيصل.

* ما هي رؤيتك لكسر حاجز الأصول الأجنبية؟

– حقيقة لا بد من كسر هذا الحاجز أولاً بالثقة في النفس والاهتمام الحقيقي بالمواطن وكل ذلك يظهر من خلال تخاطبك مع الناس.

* ماذا عن نسبة الفقر في المنطقة وخاصة حزبكم يعتمد على الشرائح الفقيرة أو الوسطى؟

– أكيد توجد نسبة فقر ويوجد أشخاص بدون مأوى يعيشون في الشوارع.

* عفواً للمقاطعة هل يمكن أن تنال ثقة هؤلاء؟

– بالتأكيد لو شعروا أنك صادق ومهتم بقضاياهم وأنك بتعمل من أجلهم حتماً ستنال ثقتهم والأهم من ذلك الصدق.

* ما هي الخطوات التي يقوم بها حزب العمال قبل الترشيح؟

– توجد لجنة من 15 شخصاً يقومون بإجراء مقابلة بعد الأسئلة التعريفية يدور الحوار حول قضايا البلد والرؤية في الشأن السياسي العام والعالمي.

* ما هي الأشياء التي تأتي في المقام الأول بالنسبة للمرشح الانجليزي؟

– المرشح الانجليزي يضع في الاعتبار الأول البرنامج الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

* عفواً هذا يعني درجة وعي عالية بالحقوق والواجبات؟

– فعلاً مستوى الوعي يا أستاذة أمل عالي جداً فالناخب يدرس البرنامج دراسة شاملة لمعرفة إذا كان هذا البرنامج سيحل قضاياه أم لا فالوعي عالي.

* بهذا الوعي كيف ستخاطبهم؟

– لا بد من مخاطبة القضايا مباشرة وعلى حسب الفئة التي ينتمي إليها الناخب سوى كانت فئة فقيرة أو فئة عمال أو متعلمين أو الطبقة الوسطى أو الرأسمالية.

*حزب العمال يرتبط بالفئات الفقيرة والوسطى على حسب علمي فماذا عن الرأسمالية؟

– كلامك حقيقة فالرأسمالية يميلون إلى انتخاب المحافظين.

* عفواً الشريف لماذا يميلون للمحافظين؟

– لأنهم يحلون قضاياهم من ناحية تخفيض الضرائب وتشجيع الاستثمار.

* وحزب العمال…؟

– حزب العمال في الشرائح الفقيرة لأنه يمثل الضمان الاجتماعي والأمن الاجتماعي ومجانية التعليم والعلاج وهو مؤسس الضمان الاجتماعي عبر العلاج المجاني من العلاج إلى الدواء قبل 70 سنة والناخب دائماً ينتخب الحزب الذي يحقق مصالحة.

* لماذا اخترت الترشيح؟

– اخترت الترشيح من أجل أن تكون لي تجربة ورصيد في الحملات السياسية في انجلترا من أجل خيارين الالتحاق بالخارجية أو البرلمان.

* هل يوجد تدريب للكوادر داخل الحزب؟

– أكيد لديهم تدريب كوادر واستفدت منه كثيراً ومازال التدريب متواصلاً داخل الحزب.

* ما هي الفئة السياسية أو الحزب السياسي المسيطر على هذه المنطقة؟

– الأغلبية العظمى هي الديمقراطية الليبرالية.

* ممكن القول إنها تجربة بها شيء من الصعوبة؟

– هي صعبة ولكن بالنسبة لي لتحقيق أهداف محددة البرلمان أو الخارجية كما ذكرت.

* ما هو التحدي الذي يواجهك؟

– نعتبر من الأقليات العرقية الإفريقية والمسلمة هذا تحد كبير لأن المنطقة أغلبيتها مسلمة وتوجد بعض الأماكن الفقيرة.

* الانتخابات لدينا قائمة على الأسرة والطائفة والمحسوبية؟

– أولاً، اسم الهندي قد يكون خصماً علي لأنهم لا يعرفون الهندي ولا خلفيته وهنا أفضل شيء لا توجد محسوبية ولا طائفة ولا تأتي عبر تاريخ أسرتك المرشح يأتي بمجهوده ببرنامجه وأطروحاته وشخصيته فإنهم يختبرونك فإذا لم يجدوا فيك هذه الأشياء لن يأتوا بك.

* كيف استقبلك أهل المنطقة؟

– أهل المنطقة رغم أن معظمهم ليس من حزب العمال ولكن تم الاستقبال بصورة جميلة جداً وتجاوب معي الكثيرون تجاوباً كبيراً.

* في رأيك لماذا هذا التجاوب؟

– لأنهم شعروا بأني مهتم بقضاياهم ولو نلت ثقتهم بالتأكيد ستحقق الوعود وكثيرون قالوا لي لو بتخاطب قضايانا وستحلها سنصوت لك.

* ممكن بالتقريب نسبة الأصوات لكل حزب في المنطقة؟

– الحزب الديمقراطي الليبرالي 80% من الأصوات والمحافظات 10% الأصوات والعمال 10% لذلك اعتبره تحدياً.

* هل لحزب العمال رؤية مستقبلية لهذه المنطقة؟

– بالتأكيد حزب العمال يريد نيل مكاسب في المنطقة وتدريجياً تكون المنطقة له منطقة نفوذ وفوز.

* لماذا وجود الحزب ضئيل في هذه المنطقة؟

– وجود الحزب ضئيل فعلاً لأن المنطقة كانت مهملة من الحزب ولم يمنحها اهتماماً في الماضي والآن تغيرت الرؤية بالنسبة للمنطقة، الحزب الآن يسعى لتكون منطقة نفوذه.

* ما هي الشرائح التي ستقوم باستهدافها في حملتك الانتخابية؟

– الشرائح المستهدفة الفقراء والمعتمدة على السكن المجاني والإعانة والمرضى والذين ليس لديهم وظائف لوجود بند العدالة والسياسات الاجتماعية التي تستهدف الفقراء والمساكين وهم يعتبرون حزب العمال يخاطب قضاياهم.

* في خواتيم الحوار ماذا تقول عن الأنظمة العربية؟

– النظام أساسه العدل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والعدل في الفرص والمساواة بين الأديان وحرية الاعتقاد والتعبير وهذه نادراً ما توجد في الأنظمة العربية والديمقراطية تبدأ من المنزل بالتربية ولا تزدهر الأوطان وتنمو في ظل الأنظمة الشمولية حقيقة إذا لم يوجد نظام ديمقراطي وأحزاب وحرب فكر لن يتطور الاقتصاد ولن تخرج الدولة من دائرة الفقر.

 

لندن-الخرطوم – حوار: أمل أحمد تبيدي

الخرطوم (صحيفة الأخبار)

 

 

 

إضغط هنا للإنضمام لمجموعة كوش نيوز في الواتساب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.