آراء

هي أزمة لا نهاية لها !

ما زالت هبات رياح مشاكل الغير الساخنة والمُحرقة في أحيان كثيرة تهب على دول الخليج، وبرغم كل الجهود الصادقة التي بُذلت من أجل تبريد هذه الهبات وعلاجها في الوقت المناسب وإبعادها عن المنطقة إلا الذي نراه أن حبل مشاكلها ما زال طويلا وفيه من العُقد الشيء الكثير، وكلما انفكت عقدة وتفاءل المُتفائلون إلا تعقدت الأمور من جديد، وبرزت عقدة جديدة لربما أسوأ من سابقتها وقد تكون هناك أهداف فيها من السوء الشيء الكثير وتحرق المنطقة عن بكرة أبيها وأمها.

هذه المنطقة التي للعالم مصالح كثيرة فيها، وهي منطقة اقتصادية بالدرجة الأولى وذات أهمية كبرى وتترتب على العبث فيها أخطار كبيرة جداً، ومنشآتها الاقتصادية ذات خطورة عالية وحساسة وقابلة للاشتعال من أقل تصرف أحمق قد يتبناه أحد من أطراف النزاع الخطر جداً، وزجها في خضم هذه المشاكل العابرة للحدود فإنه لتصرف خطير ويُعد حماقة كبرى ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تُصفى حسابات فيها أو حتى قريبا منها.

وكما هم يعلمون علم اليقين بأن حكومات هذه الدول وشعوبها تعتمد على هذه المنشآت الاقتصادية اعتمادا كُليا وهي تمثل عمودها الفقري بالنسبة لمردودها الاقتصادي، وهذه الدول جُل مدخراتها تدور في شرايين كثيرة حول العالم وتستفيد منها اقتصادات كثيرة ولربما لولاها قد تُصاب هذه الاقتصادات بشلل رباعي وتتعطل بها مصالح اقتصادية كثيرة وقد يقول البعض حسب ما نسمع إن الهدف النهائي لكل هذا شيء كبير جداً لربما لا يخطر على بال أحد فقد تكون الأيام القادمة لا سمح الله تبين ذلك والله المستعان على ما تصفون.

محمد إبراهيم الحسن المهندي – الشرق القطرية

اسماء عثمان

محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
زر الذهاب إلى الأعلى