أخبار

“رويترز”: سماع دوي انفجارات ليلاً في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا

أفاد مصدران دبلوماسيان لوكالة “رويترز” بأن دوي انفجارات سُمع خلال الليل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال مصدر مرتبط بتحالف المعارضة الذي يخوض منذ الأسبوع الماضي قتالاً ضد القوات الاتحادية في شمال إثيوبيا إن التحالف نفذ عدة ضربات بطائرات مسيرة على أديس أبابا. ولم يتسن التحقق من صحة ذلك على الفور.
وفي حال تأكيدها، ستمثل هذه الضربات أول هجوم بطائرات مسيرة يُعرف أن قوات مناهضة للحكومة شنته على العاصمة الإثيوبية.
ولم يرد المتحدثون باسم مكتب رئيس الوزراء والحكومة الاتحادية والجيش حتى الآن على طلبات التعليق.
وأعلن جهاز المخابرات الوطنية، الأربعاء، حظر تحليق الطائرات المسيرة فوق أديس أبابا ومحيطها لأسباب أمنية ولأجل غير مسمى.
ولم يكن معروفاً في السابق أن قوات تحالف المعارضة تستخدم طائرات مسيرة مسلحة. ومع ذلك، هناك أدلة متزايدة على أنها ربما تمتلك بعض القدرات على الأقل في مجال الطائرات المسيرة.

تصاعد القتال
وفي وقت سابق الاثنين، قالت جماعة مسلحة موالية للحكومة الإثيوبية إن الجيش الإثيوبي ومسلحين متحالفين معه تمكنوا من السيطرة على بلدة ألاماتا الاستراتيجية إلى الجنوب من عاصمة تيجراي، في تحول لموازين القوى بعد هجوم شنته المعارضة انطلاقاً من المنطقة الأسبوع الماضي.
وظهر في مقطع مصور نشرته (قوة سلام تيجراي) الموالية للحكومة على صفحتها بفيسبوك جنود يسيرون في الشوارع ويلوحون بأعلام إثيوبيا. ولم يتسن لـ”رويترز” التحقق من صحة المقطع حتى الآن.
وأفاد مصدران دبلوماسيان بأنه تمت السيطرة على البلدة، بينما قال مصدر ثالث إن القوات الموالية للحكومة دخلت البلدة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت قد سيطرت عليها بالكامل.

ولم يرد متحدثون باسم الجيش الإثيوبي ولا الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي تقود المقاومة المسلحة ضد الحكومة الاتحادية، حتى الآن على طلبات للتعليق.

ومن شأن السيطرة على ألاماتا أن تشكل تقدماً كبيراً للقوات الاتحادية في إطار زحفها نحو ميكيلي عاصمة المنطقة، والتي تبعد نحو 120 كيلومتراً إلى الشمال. وألاماتا مركز مهم لإمداد القوات بالغذاء والوقود بالقرب من الحدود الجنوبية لتيجراي مع منطقة أمهرة المجاورة.

وأدى القتال الدائر منذ الأربعاء الماضي في تيجراي ومنطقتي أمهرة وعفار المجاورتين إلى انهيار اتفاق بريتوريا لإحلال السلام الذي أبرم قبل 4 سنوات وأنهى قتالاً أودى بحياة مئات الآلاف.
واندلعت حرب أهلية استمرت في الفترة من عام 2020 وحتى عام 2022 بسبب انهيار العلاقات بين الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وهي حركة مسلحة تحولت إلى حزب سياسي هيمن على الساحة السياسية الإثيوبية لنحو 3 عقود، وبين رئيس الوزراء آبي أحمد الذي أنهى توليه المنصب عام 2018 هيمنة الجبهة.
وتبادلت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والحكومة الاتحادية خلال الأشهر القليلة الماضية الاتهامات بانتهاك اتفاق نوفمبر 2022. وقبل 3 أيام من شن هجومها، أعلنت الجبهة عن تشكيل تحالف جديد مع 6 جماعات مسلحة أخرى في أنحاء إثيوبيا يهدف إلى الإطاحة بحكومة آبي أحمد.
ويفاقم اندلاع هذا الصراع من جديد الاضطرابات في منطقة القرن الإفريقي، التي تعاني بالفعل من وطأة الحرب الأهلية في السودان والتوترات المرتبطة بعبور البحر الأحمر وتداعيات الصراعات في الشرق الأوسط.
الشرق

هبة علي

محررة بكوش نيوز تهتم بشتى جوانب الحياة في السودان والاقليم، تكتب في المجال الثقافي والفني، معروفة بأسلوبها السلس والجاذب للقارئ.
زر الذهاب إلى الأعلى