آراء

في تلك الأمسية استشعر وزير الطاقة الخطر

تساءل الأستاذ محمد حامد جمعة مساء أمس الجمعة بطريقته اللاذعة : شايف الوقود دّشر في الطلمبات من وين ماعارف ؟!
■ حأقول ليك الوقود دشر من وين..
■ عندما أغلقت طلمبات الوقود أبوابها وأمسكت مسدساتها يوم الأربعاء بالعاصمة المثلثة وعدد من عواصم الولايات .. في تلك الساعات كانت هنالك شركات وقود خاصة أحدها تتبع لمؤسسة سيادية في الدولة تقوم بتخزين وتدكين الوقود طرفها طعماً في أرباح مضاعفة في ذروة الأزمة ..
■ في تلك الأمسية استشعر وزير الطاقة الخطر .. بعد بحث وتقصي علم أن مسؤولاً رفيعاً في وزارته يعلم بخبر الشركتين الصديقتين .. تم التواصل مع الشركتين وشركات أخري ( فدشر) الوقود بأعجل ماتيسر ..
■ في هذه اللحظات هنالك عشرات المحطات بمحليات الولاية المختلفة تعمل بلا كل أو ملل ..
■ هل عرفت يا صديقنا جمعة .. أين كان الوقود ولماذا دشر بهذه السرعة ؟!
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

اسماء عثمان

محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
زر الذهاب إلى الأعلى