آراءأبرز العناوين
خطة الأطراف المساندة للمليشيات تصطدم بالتحولات الصادمة في صفوف عصابات آل دقلو،
ترمي مليشيا وعصابات التمرد بثقلها لإشعال جبهة النيل الأزرق، والهدف شد أطراف وتشتيت تركيز الجيش السوداني والقوات المساندة له بظن أن هذه المناوشات ستؤخر حسم معارك الكرامة في كردفان ووضع رجل الجيش على مداخل دارفور الكبرى.
■ الأطراف الإقليمية وقبلها الدولية تواجه صعوبات عديدة في الذهاب بعيدًا في خطة دعم وتشوين عصابات المليشيا لتعزيز موقفها في النيل الأزرق.
■ خطة الأطراف المساندة للمليشيات تصطدم بالتحولات الصادمة في صفوف عصابات آل دقلو، حيث تتزايد الانقسامات الإثنية وفرار أعداد متزايدة من جنود المليشيا بسبب نقص المؤن والعتاد، فضلًا عن حالة الانهيار المتتالي وسط المليشيا، وهي عوامل تؤدي إلى رفض جنود المليشيا الانتقال إلى النيل الأزرق لفتح خليج نيران وموت جديد.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد