تحقيقات وتقارير

المملكة.. فرص واعدة وأكثر البيئات جذباً في العالم

فرص واعدة متاحة في المملكة العربية السعودية تسهم في نمو وازدهار قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الابتكار لتطوير مجالات العلوم والتقنية، إلى جانب رفع قدرات رواد ورائدات الأعمال المبتكرين والموهوبين.

مجموعة من المُمَكِّنات التي جعلت المملكة من أكثر البيئات جذباً في العالم؛ ومنها رؤية المملكة 2030 التي تقوم على أساس بناء بنية اقتصادية متنوعة تمثل فيها ريادة الأعمال والشركات الناشئة دوراً مهماً في تنمية الاقتصاد المحلي.

تبني رؤية السعودية 2030 اقتصادًا حيويًّا ومتنوعًا، وتعمل على تنمية الصناعات الواعدة، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص النمو لرواد الأعمال، وفرص العمل للأفراد، ويسهم الاقتصاد المزدهر في إقامة الفعاليات الاجتماعية والثقافية والترفيهية والرياضية وتشييد المتنزهات والحدائق العامة، وزراعة المسطحات الخضراء، لينعم الشباب في المملكة بعالم واسع من الخيارات المتاحة لهم.

تتقدم المملكة سنويا في مجالات دعم التقنيات اللازمة لريادة الأعمال، وتدرك أهمية التقنيات وتطوراتها في تحديث وتطوير الواقع الاقتصادي والاجتماعي الضروري للتنمية للحفاظ على المكانة الاقتصادية العالمية التي وصلت إليها المملكة، من خلال تُهيئة بيئة اقتصادية مرنة ومنفتحة تجذب الاستثمارات الأجنبية، وتدعم المواهب المحلية من خلال تشريعات ولوائح واضحة، وتحفز رواد الأعمال على المشاركة الفعالة في نجاح برامج ومبادرات رؤية السعودية 2030، حيث يسهمون من خلال تميزهم وابتكارهم في نمو القطاع الخاص وتمهيد الطريق لمستقبل أفضل، كما تعمل على صناعة مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا للمملكة من خلال خطط التمويل المبتكرة واللوائح الداعمة وبرامج اكتشاف وتنمية المواهب.

ويقول الاقتصادي فهد شرف “تعد المملكة من أكثر المناطق التي تحمل الكثير من الفرص الكبيرة في ظل رؤية المملكة 2030، وما أوجدته من آفاق كبيرة، بالإضافة إلى الطاقات والمواهب الشبابية الوطنية”. ويشير شرف “هناك الكثير من المؤشرات التجارية التي تشير إلى تحقيق الارتفاعات لمختلف الأنشطة الاقتصادية، وقد احتلت المملكة مراتب متقدمة جدًا تتعلق برواد الأعمال، بالإضافة إلى الطاقات والمواهب الشبابية الوطنية، وهو ما يعزز عزم الجهات الحكومية المعنية مثل “منشآت”، عـلى دفع نمو أعمال المنشآت الصغيرة والمتوسـطة، والذي يتجلى بوضوح في الأنظمة الداعمة للشركات الناشئة”.

وعن العوامل التي ساهمت في نجاح منظومة ريادة الأعمال في المملكة، يقول مختصون: “تعد المملكة من أكثر المناطق التي تحمل الكثير من الفرص الكبيرة في ظل رؤية المملكة 2030، وما أوجدته من آفاق كبيرة، بالإضافة إلى الطاقات والمواهب الشبابية الوطنية، وهو ما يعزز عزم الجهات الحكومية المعنية مثل “منشآت”، عـلى دفع نمو أعمال المنشآت الصغيرة والمتوسـطة، والأهم من ذلك الطموح الكبير لدى المملكة، والذي يتجلى بوضوح في الأنظمة الداعمة للشركات الناشئة”.

شهدت منظومة الاسـتثمار الجريء في المملكة خلال السنوات الخمس الماضية، قفزة كبيرة إلى الأمام، مــن حيث عدد الشركات القائمة، وحجم رأس مالها، والتنوع العام لرواد الأعمال، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الإناث في سوق العمل؛ نتيجة توفير بيئة تنظيمية أكثر ملاءمة، وإطلاق العديد من المبادرات؛ لدعم الشركات الناشئة، الأمر الذي أسهم في تحقيق العديد من المنجزات المستمرة”.

جريدة الرياض

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



زر الذهاب إلى الأعلى