صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: دي التمانين برضو يا حاج

ومن (دق الريحة) ان السيد المحترم جداً مولانا اسماعيل التاج بالامس يطالب احدى حلقات (الدق) بابعاد القضاء عن عمل لجنة ازالة التمكين المزمع اعادتها ! وبالامس كتبنا عن الاحلام ومحاولة فرض الواقع وهذا بعض من ذاك الكلام .
اسماعيل القاضي الذي يفترض ان يكون قد استوعب درس ممارسات (الهبتلي) التى مارستها لجنة الظلم السالفة فملأت السجون جوراً وظلماً والمقابر مظاليم ذهبوا الى ربهم وعند الله تجتمع الخصوم
هذا (الاسماعيل) توقعت ان (يوعي جماعتو) وكده
لا (قال ليك) ابعدوا القضاء ونحكمهم بالشرعية الثورية ! يعني بمزاجنا وعلى كيفنا وهذا يفهم منه ان اللجنة (إن عادت) عادت بأسوأ مما كانت
ويفهم منه دعوتها المبطنة لحمل السلاح ليشتعل الوطن سدرة منتهى اهدافهم
ومن مات دون ماله وعرضه فهو شهيد
ولكن ما لم يفهمه اسماعيل …
ان قواعد اللعبة قد تغيرت بالسودان .
ويفهم منه ان اسماعيل ورفاقة ما زالوا فى غيهم سادرين !
ويفهم منه ان اسماعيل لم يستوعب بعد المأثورة السودانية
(إنو) ….
(ما فى راجل بحقر ليهو راجل) .
قلتو قضاء وعدل اهلاً وسهلاً (لا والله) درتوها زندية ساااكت كده ! اظن الفيكم معروفة والفى الاسلاميين مشهودة .
(طيب) …
نجي لحكاية (دى التمانين يا حاج)
يحكي ان رجلاً ثمانينياً ذهب به ابنه للطبيب ولما لم يجد الطبيب بأساً بالشائب علل له ما يشكو منه انه بسبب تقدم العمر والسن وعليه ان يتأقلم على هذا النمط .
هذا بعد ان دار بينهما الحوار الاتي بحضور الابن …
الركب يا دكتور …
وبعد الكشف والصور الطبيب يقول ..
ما فيهن حاجة دي سن (التمانين)
والشائب يقول
الضهر والعضام
والدكتور يقول مثل ما قال (دي التمانين يا حاج)
والحاج يشكو من ضعف النظر
والدكتور يقول إنها (التمانين) يا حاج ..
والحاج الذي قد بلغ به الحنق والغيظ مبلغاً يشيح بوجهه بعيداً عن الطبيب ويشتمه هامسا بجملة (…..)
والجملة لا يمكن كتابتها
والطبيب يسمع الشتيمة الهامسة …
ويقول للشائب ضاحكاً
(ودي برضو من التمانين يا حاج) !
وما نقوله لمولانا اسماعيل ….
هو ما قاله الطبيب فى آخر جملة للشائب
(ودي برضو التمانين يا مولانا)
قبل ما انسى : –
من مضحكات الامور ان احدى (الخواجيات) التى استعانوا بها لتعلمهم كيف يفككون نظام الانقاذ ! خالفتهم فى توجههم ونصحتهم بقولها …
(اي تجاوز للقانون ومصادرة اموال الناس وحرمانهم حقوقهم القانونية لن يجدي نفعاً …
(اقيف لي … يا اسماعيل ماشي عليك فى الكلام)
وقالت ….
وستصبح كل جهودكم مضيعة للوقت وستكون هباءً منثوراً ويمكن الطعن فيها داخلياً ولن تكون مقبولة خارجياً …
وقالت مخاطبة (القحاطة)
امامكم طريق واحد وهو طريق العدالة والقضاء والقانون .
(فهمتا علي) ….
يا اسماعيل؟
ده كلام من داخل خيمتكم
ازيدك واللا كفاية ؟
وما تنسى (التمانين) بتعمل اكتر من كده.
صحيفة الانتباهة