حميدتي: من حكموا السودان من أبناء نهر النيل والشمالية تكسّبوا لأنفسهم أكثر من أن يفيدوا أهلهم

قال نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إن هناك متاريس تُواجه اللجنة الاقتصادية التي يرأسها من حسد ونفاق وكذب، مؤكداً أنه لن يستسلم وأن هدفه هو نهضة البلاد.
وأضاف خلال مخاطبته، إفطاراً بشرق النيل السبت أنّ السودان لن تبنيه قبيلة أو حزب، إنما يبنيه أبناؤه من كل السودان مُتحدين ومُتوافقين، مشيراً إلى أهمية أن يقبل السودانيون بعضهم البعض، وأن يضعوا أياديهم في أيدي بعض، لقيادة البلاد نحو المقدمة بدلاً من موقعها الحالي، وتابع: “الانتقام والتشفي لن يبني بلداً”.
في وقت قال فيه، إنّ أهل الشمال تعرّضوا للظلم مثلما تعرّضت باقي أقاليم السودان، لافتاً إلى أنه عند زيارته لولايتي نهر النيل والشمالية، رأي ظلماً واضحاً على الولايتين من حيث الخدمات والتنمية.
وأضاف وفق صحيفة السوداني: إن مَن حكموا السودان من أبناء الولايتين تكسّبوا لأنفسهم أكثر من أن يفيدوا أهلهم، مؤكدًا أن اتفاق جوبا لسلام السودان تم توقيعه هنا في الخرطوم قبل أن يُوقّع في جوبا.
وانتقد “حميدتي” مَن حكموا السودان ثلاثين عاماً باسم الدين وعجزوا حتى عن توفير الماء لساكني الخرطوم، على الرغم من وجود نيلين، وقال: “الدين بريء منهم، لأن الدين وفاء وإخلاص وليس مجرد حديث وشعارات”.
الخرطوم ( كوش نيوز)
عبد الله خليل، عبود، نميري، سوار الذهب، ماذا تكسبوا لأنفسهم؟ ومن هم سكان العاصمة؟ سكان العاصمة لا يتجاوزون المليونين ولو غادرها النازحون لكفاها الماء والطعام والوقود، لو ذهب كل مواطن لولايته، مياها وكهرباء الخرطوم تكفي أهلها ولكنها لن تكفي نصف سكان السودان والدول المجاورة الذين هجموا عليها ظنا منهم أنها غنيمة لهم للنهب والكسب والتسول والدرداقات.
هذه البلاد كتب الله عليها الشقاء بسبب أبناء جلدتها.. بالله عليكم أي بلد في العالم هذا التي تباع وتشتري وثائقه الثبوتية لكل من هب ودب! هل المكونات الحالية هي نفس مكونات ماقبل الإستقلال!؟ المخرج الوحيد هوأن تعود هذه البلاد لما كانت عليه قبل مسمى السودان كممالك وسلطنات وكل مملكة وسلطنة أولى بلحم توره.. بلد مازال يعج بلاجئي الدول المجاورة المستقرة والعجب العجيب أنهم لاجئون وبعضهم يمارس النهب والسلب جهارا نهارا.. كل هذه العصابات من المتسودنين الجدد.