منوعات وفنون
بالتشكيل والتلوين .. حملة لتزيين جسور وشوارع الخرطوم

أدرك مُبدعو الثورة التي أطاحت بحكم نظام الرئيس عمر البشير؛ إنَّ أحد مهامها العظيمة وضع لمسات جمالية على الجسور، والأنفاق، والمباني الحكومية المطلة على الطرقات العامة في العاصمة الخرطوم، فنشطوا في وضع بصمات إبداعية عليها بشعارات الثورة وصور الشهداء.
وفي زخم قضايا الانتقال الشائكة التي تعمل الحكومة على تنفيذها، لم تنسَ وزارة الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم استكمال ما بدأه الثوار؛ لمحوا الصورة الكئيبة التي رسمها النظام البائد على العاصمة الخرطوم، التي اسودت أبنيتها العامة من دخان السيارات حتى لا تكاد تُبصر عيناك إلا اللون الرمادي، كمنظر رسمي لمزاج العاصمة العام.
يعتقد المسؤول الأول للثقافة في العاصمة الخرطوم يُوسف حمد بحسب صحيفة اليوم التالي، جدا أنَّ وزارة الثقافة والإعلام تنظر إلى المجال العام بوصفه مجالاً ثقافياً، ويقول: “من هذا المنطلق فإنًّ الفضاء القبيح مُدان”. ومن هنا، وُضعت خطة؛ لتزيين الأبنية العامة شرع في تنفيذها عدد من الفنانين التشكيليين.
وبدأ هؤلاء الفنانون في تلوين جسر الحرية بألوان مفعمة بالحياة؛ ليكون لشعار الثورة الأول: “حرية، سلام وعدالة”؛ معنى آخر غير حرية التعبير والمعتقد وحصر تدخل الدولة في الشأن الشخصي في أضيق نطاق.
وبدأ هؤلاء الفنانون في تلوين جسر الحرية بألوان مفعمة بالحياة؛ ليكون لشعار الثورة الأول: “حرية، سلام وعدالة”؛ معنى آخر غير حرية التعبير والمعتقد وحصر تدخل الدولة في الشأن الشخصي في أضيق نطاق.
تحدث يوسف حمد عن خطة وزارة الثقافة الخاصة بالفضاء البصري، وقال إنَّها بدأت بجسر الحرية وستواصل لتشمل كل مناطق العاصمة. إنها خطة طموحة تستدعي مشاركة المبدعين الذين لم يبخلوا على بلادهم في يوم، ولهذا دعاهم الوزير بقلب قوي إلى ما أطلق عليه “احتلال الفضاءات العامة بلوحاتهم وفنونهم”.
ومضى حمد إلى أبعد من ذلك، حيث دعا “الفنانين لعدم التنازل عن مهنتهم لصالح السياسة وأنَّ المثقف لديه خطاب سياسي عليه توظيفه لصالح المجتمع، وأنَّ الفترة الانتقالية تمخضت عن ثورة سلمية ومطلوب التعبير عنها بالرسومات والتشكيل والتلوين”.
ومضى حمد إلى أبعد من ذلك، حيث دعا “الفنانين لعدم التنازل عن مهنتهم لصالح السياسة وأنَّ المثقف لديه خطاب سياسي عليه توظيفه لصالح المجتمع، وأنَّ الفترة الانتقالية تمخضت عن ثورة سلمية ومطلوب التعبير عنها بالرسومات والتشكيل والتلوين”.
ويضيف: “هذا الواقع الجمالي من شأنه المساعدة في خلق عاصمة تليق بالسودانيين وثورتهم العظيمة؛ لأنَّها تتطلب مجالاً عاماً عظيماً أكثر جمالاً وبهاءً”.
وعبر عبد المجيد عفيفي من تجميع التشكيليين السودانيين عن سعادته بوجود مسؤول مهموم بالجمال، وخصوصية المدينة والعمل على تجميلها وتنسيقها؛ لراحة المواطن النفسية؛ لتصبح المدن أكثر إنسانية، وامتدح مبادرة وزارة الثقافة والإعلام في إشراك التشكيليين في تجميل الخرطوم.
وعبر عبد المجيد عفيفي من تجميع التشكيليين السودانيين عن سعادته بوجود مسؤول مهموم بالجمال، وخصوصية المدينة والعمل على تجميلها وتنسيقها؛ لراحة المواطن النفسية؛ لتصبح المدن أكثر إنسانية، وامتدح مبادرة وزارة الثقافة والإعلام في إشراك التشكيليين في تجميل الخرطوم.
الخرطوم (كوش نيوز)