تحقيقات وتقاريرمنوعات وفنون

عيون السودانيين.. الجمال في خطر

مرة أخرى تتزايد كوارث السودانيين ومحنهم خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة، فتكاثفت شكاوى الكثيرين من عيونهم وربما ضعف النظر، الامر الذي دفع العديدين منهم لاقتناء النظارات بانواعها سواء الطبية أو الشمسية..

دليل جمال
العيون لم تكن موضوعا فقط يهم السودانيين لأغراض القراءة والكتابة أو لكونها نعمة من الخالق عز وجل، بل تطور اهتمامهم بها حد انها اضحت أحد معايير الجمال والجذب العاطفي..
ويبدو أن ذلك الاهتمام تترجم في أعمال فنية وشعرية تسيدت الساحة ردحا من الزمن وتسيدت، ولعل ابرز ما أوردته الشبكة العنكبوتية عن أغنيات العيون (عيوني عيونك اسباب لوعتي)، (عيونك ديل لازمني وازمني وهزمني)، (بهوى العيون السودا احب سمار في خدوها)، (عيونك زي سحابة صيف تجافي بلاد وتسقي بلاد)، (عويناتك ترع لولي وبحار ياقوت)،(امسكي عليك عيونك ديل امسكيهن)، (في عيونك ضجة الشوق والهواجس)،(عينيك سفر مكتوب اعيش في غربتو و ليلو الطويل)، (العيون النوركن بجهرا غير جمالكن مين السهرا)، (ابعد عيونك عني لغة العيون كاتلاني)
(عيناك لي سقيا وحلاوة اللقيا)، (انا ما بقطف زهورك بس بعاين بعيوني).. لتعدد اشكال افتنان السودانيين بالعيون وتعبيرها التلقائي عن تفاعلاتهم بالجمال.

كثافة وانتشار
تتعدد محلات بيع النظارت وتنتشر في العاصمة الخرطوم على اتساعها، وتبرز العديد من اسماء تلك المحال المتخصصة ببيع النظارات بانواعها فضلا عن ارتباط تلك المحال بتعدد فنيي العيون وعملهم الدائم في انجاز كشف النظر.. ولعل اكبر دليل على تزايد معدلات الاهتمام بالعيون وامراض العيون ما رصدته (السوداني) عن انتشار جغرافي للمراكز والمستشفيات المرتبطة بالعين في العاصمة الخرطوم، ولعل ابرزها مركز مقلة للعيون، مركز الزرقاء، مركزالسودان، مجمع مكة.

بعد وقرب النظر
من محلات (محمد نور) للنظارات بشارع الجمهورية، تحدثت رانيا عباس فضل حيث قالت: الحركة الشرائية لسوق النظارات قليلة، مستدركة: لكن بعد ارتفاع درجات الحرارة تزايد اقبال الكثيرين للفريمات الواقية من الشمس، واضافت: المريض يأتي لمعاناته من بعد أو قرب النظر ويتم الكشف عليه، منوهة الى أنه حال رأينا انه يحتاج الى اخصائي يتم تحويله فورا، واذا لم يحتاج بعد كشف النظر يتم صرف النظارة له.

عدسة اضافية
من محل (نظارات الخرطوم) كشفت رفيدة محمد عن ان نظارات القراءة هي الاكثر استخداما، واضافت انه بعد سن 39 يحتاج الانسان عدسة اضافية لحماية نظره، مشيرة الى أن الاكثر شيوعا في امراض العين هي ضعف النظر الذي ؤيشمل قصر أو طول النظر.
واقرت رفيدة بوجود حركة شرائية، واستدركت: لكن تزايد الاقبال بعد ارتفاع درجات الحرارة خاصة النظارات الشمسية.

تقرير – رزاز يس
الخرطوم: (صحيفة السوداني)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى