أخبار

الشيوعي والشعبية يرفضان تأسيس الأحزاب على أسس دينية

 

وقع السكرتير السياسي للحزب الشيوعي محمد الخطيب ورئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو بفندق شيراتون بأديس أبابا أمس على إعلان سياسي وتمسك الطرفان باختيار الثورة في رفض أي مساومة أو تسوية نادى بها مشروع الهبوط الناعم وإصرارها على ضرورة إسقاط النظام البائد وتفكيك ركائز الرأسمالية الطفيلية وتصفية نظامها ومشروعها وإصرارها على سودان جديد يقوم على منهج سياسي اجتماعي يحقق ديمقراطية حقيقية.

 

واتفق الطرفان على أنه لا يجوز لأي حزب سياسي أن يؤسس على أساس ديني على أن يكون المبدأ الأساسي للنظام السياسي الديمقراطي التعددي هو المساواة في المواطنة وحرية العقيدة واعتبرت أن أي قانون أو مرسوم يصدر مخالفاً لذلك يعتبر غير دستوري .

وأكد الطرفان رفضهما لاستغلال الدين في السياسة وإضفاء قدسية زائدة على برامج سياسية واجتماعية لقوى أو أحزاب سياسية تعبر عن مصالح دنيوية لقوى اجتماعية محدودة للاستئثار بالسلطة والثورة على حياة أغلبية الشعب العامل في الإنتاج وضرورة فصل الدين عن الدولة.

 

واتفقا على أن لا ينتقص الدستور أو القانون من الحريات والحقوق الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية والاقليمية واعتبار أن أي قانون أو دستور يصدر مخالفاً لهذا الإعلان والمواثيق باطلاً وغير دستوري وأن يكفل الدستور والقانون المساواة الكاملة بين المواطنين تأسيساً على المواطنة واحترام المعتقدات والتقاليد وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو العرق أو الجنس أو الثقافة أو اللغة ويبطل ، وأقر الإعلان بحسب صحيفة الجريدة، اعتراف الدولة واحترامها لتعدد الأديان وكريم المعتقدات وبدور الدين في حياة الفرد وفي تماسك لحمة المجتمع وقيمه الروحية والأخلاقية والثقافية وتلزم الدولة نفسها بالعمل على تحقيق التعايش السلمي والمساواة والتسامح بين الأديان وتمنح وتمنع الاكراه وأي فعل يحرض على إثارة النعرات الدينية والكراهية العنصرية.

 

واتفق الطرفان على الالتزام بصيانة كرامة المرأة السودانية والمساواة مع الرجل ، بجانب سيادة حكم القانون واستقلال القضاء ومساواة المواطنين أمام القانون بصرف النظر عن المعتقد أو الضمير أو الجنس ، وكفالة حرية البحث العلمي والفلسفي وحق الاجتهاد الديني وضمان الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين واتفق الطرفان على أن تؤسس البرامج الإعلامية والتعليمية والثقافية على الالتزام بالمواثيق والعهود الدولية .

الخرطوم: (كوش نيوز)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى