أبرز العناوينرياضة

جهات تدفع برئيس شركة الفاخر لسباق رئاسة نادي الهلال السوداني

قال البروفيسور كمال شداد رئيس مجلس إدارة الاتحاد السوداني للكرة ان إرضاء كل التنظيمات أمر صعب جداً،، مشيرا الى ان الاختيارات للجنة تطبيع الهلال تمت بناءً على معايير محددة من جانب الاتحاد، وأبان رئيس الاتحاد ان الإفراط في الاساءة والعمل على إبعاد كل المتقدمين لخدمة الرياضة بالتهم الجزاف أمر غير أخلاقي، مؤكدا بحسب صفحة الهلال الرسمية انهم تحملوا في العمل الرياضي الاساءة والتحقير والتهم.

واشار شداد الى انه شخصياً تعرض للكثير من الاتهامات وظل هو كمال شداد، وأن هشام السوباط أضحى جزء من تاريخ الحركة الرياضية ربما يستمر في خدمة الرياضة وربما يؤدي مهمته في التكليف المتفق عليه ويرحل، مؤكدا ان حماية لجنة التطبيع التي تم تعيينها بعد جهد مسئوليتهم في الاتحاد.

وأعلن اتحاد الكرة السوداني يوم السبت، لجنة تطبيع لنادي الهلال لسد الفراغ الإداري، وتم تشكيل اللجنة التي تستمر لمدة”4″ أشهر كما يلي:
•هشام حسن السوباط (رئيس)
•الطاهر يونس (نائباً للرئيس)
•السر احمد عمر (امين عام)
•اسماعيل عثمان (نائب امين العام)
•الامين عبد المنعم (امين للمال)
•نزار عوض مالك (عضو)
•رامي كمال (عضو)
•الفاضل التوم (عضو)
•عبد الله العاقب (عضو)
•شاكر علي الطاهر (احتياطي)

ورحبت صفحة الهلال بلجنة التطبيع الهلالية التي تم اختيارها ونالت الثقة عن طريق الاتحاد العام بقيادة السيد الرئيس هشام حسن (السوباط) واعضاء مجلسه الموقريين.

وكشفت مصادر بتيارات هلالية لصحيفة كوش نيوز عن عزمها لدعم لجنة التطبيع ومساندتها عبر إستقطاب رجال أعمال لدعم الهلال في الفترة المقبلة وصولاً لإجراء الإنتخابات.

وكشفت ذات المصادر عن نيتها بالدفع برجل الأعمال الأستاذ محمود محمد محمود رئيس شركة الفاخر للترشح لرئاسة نادي الهلال، خلال الإنتخابات القادمة.

ومن المعروف أن شركة الفاخر بادرت بعد نجاج ثورة ديسمبر السودانية وقامت بتحريك ملف الذهب ووضعته فوق الطاولة وأصبح العائد من التصدير بيد الدولة السودانية لا بيد المهربين حيث شكلت توجه جديد للدولة في عقد شراكات حقيقية مع القطاع الخاص.

وساهمت شركة الفاخر عبر مبادراتها بتوفير السلع الإستراتيجية الهامة مثل الجازولين والقمح بالتعاون مع الحكومة الإنتقالية ممثلة في وزير المالية السابق، د. إبراهيم البدوي، عبر قراره الشجاع الذي إتخذه في سنته الأولى في وزارة حكومة السودان الإنتقالية برئاسة د. حمدوك، عبر موافقته على مبادرة شركة الفاخر السودانية، والتي ملخصها تصدير الذهب الذي ينتج منه السودان عشرات الأطنان سنوياً وإستثمار عائداته لإستيراد السلع الإستراتيجية مثل الوقود والقمح، لتصبح مبادرة الفاخر بعد ذلك من سياسة الدولة وتم تطبيقها لكل الشركات.

الخرطوم (كوش نيوز)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى