أخبار

الحركة الشعبية: موقف المؤتمر السوداني من قضية فصل الدين عن الدولة شجاع

رحبت الحركة الشعبية شمال لتحرير السودان بالوثيقة التي أصدرها حزب المؤتمر السوداني حول قضايا الراهن السياسي ووصفت موقفه بالوطني والشجاع لتأكيده على صحة وعدالة موقف الحركة الشعبية فيما يتعلق بقضية الدين والدولة وضرورة النص على ذلك بصورة تُمايز بينهما صراحة كلازمة من لوازم بناء دولة المواطنة.

ونوهت الحركة في بيان لها أمس ممهور بتوقيع سكرتير الحركة عمار آمون دلدوم نوهت إلى أن حزب المؤتمر السوداني طالب في وثيقته الحكومة الإنتقالية لتبنِّي هذا الموقف (ضمن حزمة تشمل بناء نظام لا مركزي ديمقراطي يعترف بالتعدُّد و التنوُّع السوداني و يعزِّزه) إضافة إلى ذلك تحدَّثت الوثيقة عن ضرورة الإصلاح الإقتصادي و إصلاح المؤسَّسات الأمنية و العسكرية، و العلاقات الخارجية، و تحقيق السلام و التحوُّل الديمقراطي و التنمية المتوازنة .

ودعت الحركة الشعبية لتحرير السودان حزب المؤتمر السوداني لتأسيس عمل مُشترك من أجل إرساء و تعزيز المبادئ الهادية كأساس لتحقيق الوحدة في التنوُّع و الإستقرار السياسي، وطالبت كافة القوَى السياسية السودانية للإستفادة من هذه الفرصة النادرة التي منحتها ثورة ديسمبر المجيدة 2018 و العمل على تجاوز إخفاقات النُخب السودانية و الحكومات السابقة، و مُخاطبة جذور الأزمة السودانية و بناء دولة علمانية ديمقراطية لا مركزية ترتكز على الحُرية .. العدالة .. و المُساواة .. دولة تسع الجميع .

وبحسب صحيفة الجريدة، جددت الحركة مطالبتها لكافة القوى السياسية للإتفاق على مبادئ توضِّح طبيعة الدولة و علاقتها بالدين، و قضايا الهوية، و نظام الحكم، و غيرها من أُمهات القضايا، لتكون هذه المباديء “فوق الدستور” و موجِّهة له بحيث لا يجوز إلغائها أو تعديلها مُستقبلاً – لضمان الوحدة و الإستقرار و التقدُّم.

الخرطوم(كوش نيوز)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى