أخبار الولايات

الشرطة تفرق متجمهرين أمام ديوان الزكاة بود الحليو

فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع، متجمهرين أمام ديوان الزكاة بمدينة ود الحليو بولاية كسلا، ما أدى إلى دخول بعضهم في حالة اختناق وغيبوبة لدقائق.

 

وقال شهود عيان بحسب صحيفة ـ(مصادر)، عقب الأحداث إن المدينة “جنوب شرق كسلا”، شهدت تجمع لبعض الشرائح الفقيرة؛ غالبيتهم من كبار السن والنساء والمرضى أمام مباني الديوان، الذين فضلوا البقاء لحين استلام المساعدات، بسبب اتساع دائرة الحاجة وتدهور الأوضاع المعيشية جراء الحظر الشامل في إطار التصدي لجائحة كورونا.

 

وأوضح الشهود، أن السلطات الأمنية أمهلت الأهالي (20) دقيقة لمغادرة المكان، إلا أنهم رفضوا، بحجة الحاجة الماسة (للقمة العيش)، في وقت أوصدت إدارة ديوان الزكاة أبوابها أمام المواطنين وجعلتهم في مواجهة مع الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع.

 

وحمّل أحد المواطنين إدارة ديوان الزكاة مسؤولية الأحداث لعدم اتباعها النهج السليم في توزيع المساعدات، منوهاً إلى حداثة تكوين اللجان القاعدية بالمحلية التي يقتصر عملها على حصر وتصنيف الشرائح المستهدفة لتسهيل مهام الديوان في توزيع الزكاة على مستحقيها في مناطقهم تحسباً للتجمعات.

 

في المقابل، أقر مدير ديوان الزكاة بمحلية ود الحليو، جمعة سليمان محمد، أن المتجمهرين أكبر من إمكانيات الديوان، وقال في اتصال هاتفي مع (مصادر)، إن الديوان بادر بتوزيع ألف جوال ذرة لتخفيف الآثار الاقتصادية للمتضررين من جراء إغلاق الاسواق، كأول مؤسسة تتبني مساعدة ضحايا كورونا بالولاية، بجانب توزيع كيس الصائم، والسلة الغذائية ومبلغ (1500) جنيه للأسر المستهدفة.

 

وتأسف جمعة، للأحداث التي اندلعت اليوم، في أعقاب توزيع الذرة بواقع جوال لكل ثلاثة أشخاص، إلا أن البعض رفض ذلك، والمطالبة باعطائهم حصة من الذرة، إذ لم تتمكن إدارة الديوان من تلبية رغباتهم نتيجة لاتساع دائرة الفقر، ما أدى الى تدخل الشرطة لفض التجمهر لتفادي كورونا.

 

ودعا مدير ديوان الزكاة، المنظمات الإنسانية والحكومة بدعم الشرائح الضعيفة في إطار التراحم والتكاتف، وقال :”إنه إذا استمر الوضع بهذه الوتيرة، فمن الصعب السيطرة عليه”، منوهاً إلى أن الذرة توزع لإعانة المتضررين من إغلاق الأسواق.

 

الخرطوم ( كوش نيوز)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى