آراءأبرز العناوين

هذا الجيل يستحق الآن أن يقود تجربته بنفسه لا أن يكون أسيراً لمنظومة معطوبة

أخي الأكبر سنّاً ومقاماً، كسباً وتجربة، أخي الدكتور الرمز أمين حسن عمر،
سلامٌ لك مع الصالحين.
■ انصراف الجيل القديم وحده لا يكفي لأن يتحمّل السلف تبعات حمل الرسالة والراية.
واجب اللحظة وصلاتها القائمة أن يتم تسليم راية المؤسسات لجيل الخلف بشفافية وسرعة لا تحتمل التأخير، وأن تتم دعوة مؤسسات الحزب على علاتها أن تجتمع لتقول كلمتها وتختار قياداتها الشابة اختياراً شورياً وطوعياً، لا اختياراً تفرضه مراكز قوى ومجموعات خفية ظلت تتحكم في مفاصل الحزب والحركة منذ تاريخ السقوط الكارثي للحزب والحكومة عبر سيناريو لا يزال بحاجة هو الآخر إلى تحرٍّ وتدقيق لمعرفة من كان وراء مؤامرة الخيانة الموجعة.
■ أخي د. أمين، الجيل الشهيد والجيل المقاتل قدّم ما في وسعه وزيادة، هذا الجيل يستحق الآن أن يقود تجربته بنفسه لا أن يكون أسيراً لمنظومة معطوبة انتهت صلاحية القائمين عليها وهم لا يشعرون!
■ أخي أمين، الصراحة راحة، فلينصرف الجيل المجاهد مشكوراً مأجوراً، ولتكن قناعته بضرورة تسليم الراية قناعة أفعال، لا منصة أقوال يتم ترديدها كل مرة بلا فعل مؤثر ولا توجه قاصد.هنالك أكثر من قائد في الثلاثين والأربعين من العمر يمكن أن يخلف علي كرتي وأحمد هارون بجدارة. وهنالك آلاف من الكوادر الحية التي يمكنها أن تسد عين الشمس بحيوية وجدارة، ولكنها لا تجد الطريق لأن هنالك من يسد الطريق بتعطيل المؤسسات وتحويلها إلى منظمات باردة لا حياة فيها ولا مبادرة.
■ أطلقوا سراح المؤسسات التنظيمية وستعود العافية إلى الجسد الذي فقد روحه قبل ظله.
■ سلام لك أخي أمين مع الصالحين.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



اسماء عثمان

محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
زر الذهاب إلى الأعلى