رأي

أسامة عبد الماجد يكتب : مهددوا الأمن الصحي

أعجب لوزارة الصحة التي عجزت تماماً في إدارة ملف جائحة كورونا إدارياً .. ركزوا معي قلت إدارياً وليس تقنياً ولوجستياً .. فمعلوم الإيد قصيرة.
* بيان عاجز من الوزارة وهي تعلن أن 50 % من الركاب القادمين من الخارج قاموا بكتابة معلومات مغلوطة وأرقام هواتف خاطئة.
* لنفترض قاموا بذلك .. وهي خطوة لا تخلو من خسة وخبث.. كيف علمت الوزارة أن نصف القادمين ضللوا الحكومة؟.
* أكاد أجزم أن الوزارة نفسها تضللنا .. لأنها بكل بساطة تفتقد للرمانة .. وأعني منصب الوكيل. أبجديات علم الإدارة تقول إن أي مؤسسة لا تستطيع إدارة أزمة بمفردها.. إلا بالتعاون مع الجهات ذات الصلة.
* أبرز تلك الجهات هي الجوازات والهجرة .. بكبسة زر يمكن توفير قوائم بأسماء القادمين للبلاد من مواطنين وأجانب.
* بحسابات الأرقام .. فإن التدقيق يشمل القادمين أيام 19،20،21 .. وربما يكونوا في حدود الألفي قادم.
* إذن هؤلاء مشتبه بهم .. بل يدخلون في دائرة مهددي الأمن الصحي القومي.. يمكن للصحة مع الشرطة وجهاز المخابرات البدء في تنقيح القوائم.
* من خلال الوصول إلى أماكن إقاماتهم مثلاً .. أو مطابقة الأسماء المعروفة لبعض الأسر .. بينما لو كان بين القادمين سودانيين حملة جوازات أجنبية مؤكد الوصول إليهم ليس ذو مهمة شاقة.
* بحيث يكون لديهم كروت إقامة من دائرة شؤون الأجانب .. أو هناك ضامن عند الوصول.. هب أن كل مقترحاتنا أعلاه غير مجدية.
*إن البلاد في حالة طوارئ سياسية قبل الصحية .. يمكن إطلاق تحذيرات رسمية بالتبليغ الفوري .. أو نشر الكشوفات في الصحف .. ومن ثم الملاحقة.
* إن الحكومة كمن تحرث في البحر .. تفرض في حظر التجوال .. وتمدد في ساعات الحظر .. والناس مزدحمين في صفوف الخبز. *وعينها في القادمين من الإمارات التي لم يأتنا منها خيراً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحيفة أخر لحظة

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



فاطمة احمد

محررة تختص في تغطية الأخبار الإقليمية، تسعى لنقل التطورات المحلية بشكل موضوعي ودقيق.
زر الذهاب إلى الأعلى