د إبراهيم الأمين: المسارات أدت إلى تعويم القضايا الأساسية بجوبا

وصف القيادي بقوى الحرية والتغيير د. إبراهيم الأمين تصريحات الجبهة الثورية بشأن تأخير تعيين الولاة المدنيين بأنها غير سليمة، وأقر في الوقت ذاته بأن قضية المسارات في جوبا أدت إلى تعويم القضايا الأساسية وتجزئتها الأمر الذي قاد إلى مشاكل في التفاوض، ولفت الأمين إلى أن مخاطبة الحركات المسلحة أدت إلى خلق زعامات تريد أن يكون لها مصالح، مما أدى إلى خلق ردود فعل واختلاف آراء كل حركة، ودلل على ذلك بما حدث لحركة عبدالعزيز الحلو مما تسبب في تعثر المفاوضات، وقطع بأن الأسلوب الحقيقي الذي يمكن أن يتبع في جوبا هو أن يكون هنالك سلام مجتمعي يخاطب قضايا النازحين الحقيقيين الذين اقتلعت أراضيهم بالقوة.
وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير د. إبراهيم لصحيفة الجريدة: “الجبهة الثورية جزء من نداء السودان والذي هو أحد مكونات قوى الحرية والتغيير ولا يمكن أن نعطل قضايا البلاد بسببها”، ولفت إلى أن حكومة الفترة الانتقالية موجودة في الخرطوم، والولايات بها كثير من المشاكل التي لا حصر لها، وشدد الأمين على ضرورة تعيين الولاة وتشكيل المجلس التشريعي، وأردف: التشريعي يحفظ حقوق الجبهة الثورية نفسها ويعيد للبلاد هيبتها ويساهم في تثبيت دعائم الحكم الديمقراطي وتحقيق السلام المنشود.
الخرطوم: (كوش نيوز)