طالع: في أول سابقة من نوعها (صحيفة السوداني) تتلقى خطاب حجز ممتلكاتها وإيقافها (دون تاريخ)

طالع: في أول سابقة من نوعها (صحيفة السوداني) تتلقى خطاب حجز ممتلكاتها وإيقافها (دون تاريخ)

في اول سابقة قانونية من نوعها تلقت صحيفة السوداني، خطاب حجز أموالها وممتلكاتها وايقافها عن الصدور، من قبل السلطات الحكومية (دون تاريخ)، وكانت المفارقة المدهشة أيضاً ان يتضمن الخطاب اخطارها بحق الاستئناف خلال (١٥) يوماً، لاتُعرف من أي تاريخ تبدأ هذه المدة، بحسب ما نقلت (كوش نيوز)

وقال المستشار القانوني للصحيفة في مؤتمر صحفي عقد بمنبر طيبة برس يوم الأحد، أنهم طالبوا (اللجنة) بخطاب رسمي منذ ايقاف الصحيفة والحجز عليها بتاريخ ٧ يناير، إلا أنهم لم يجدوا أي استجابة إلا بتاريخ الاحد ١٢ يناير ٢٠٢٠، وفوجئوا بتسليم خطاب من قبل لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد ( دون تاريخ ).

وأضاف المستشار القانوني، أن إجراء حجز أموال وممتلكات الصحيفة مخالفاً حتى للقانون الذي كونت بموجبه اللجنة، إذ لايحق لها بحسب المادة ٧ الفقرة (ط) أن تقوم بحجز الاموال والممتلكات إلا بعد طلب من النيابة، مردفاً ليست هناك (لجنة) تقوم بإجراءات مختصة بالقضاء.

وأفاد مصدر بالصحيفة، إن تجاهل التاريخ، يعد سابقة من نوعها جاء عمداً كمحاولة للخروج من ورطة قانونية، إن كُتب التاريخ بعد الحجز سيصبح غير قانوني، حاولت اللجنة أن تصحح خطاءها ففضحت نفسها.

وانتقد رئيس التحرير ضياء الدين بلال، القرار الذي اتخذ ضد الصحيفة واصفا إياه (بالجائر)، والذي استند على (الاشتباه) واتهام أشبه بحديث المجالس، قائلاً: أن التاريخ سيسجل لوزير الاعلام الاستاذ فيصل محمد صالح والرشيد سعيد ومحمد الفكي بقمع الصحافة في عهدهم (بالدوشكات).

في الأثناء استنكر الاتحاد الدولي للصحفيين الخطوة التي قامت بها الحكومة السودانية بإغلاق أربعة مؤسسات إعلامية مستقلة بما في ذلك صحيفتين وقنوات تلفزيونية. معتبراً أن إغلاق هذه المؤسسات وأمر منسوبيها بالمغادرة واحتلال مكاتبها من قبل قوات الأمن خطوة جديدة لكبح حرية الصحافة.
الخرطوم (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب



1 تعليقات

  1. عمر محمد نور

    دوشكا يا وزير الغفلة.. على هامان يا فرعون؟
    حرررررررريه سلااااااااااااام عداااااااااااااااله.
    فهم المعنى كل الإجابة

    الرد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.