انتقادات بشأن معاملة حمدوك عبد العزيز الحلو كرئيس لكاودا

قلل القيادي بقوى الحرية والتغيير بابكر فيصل من انتقادات منسوبي الثورة المضادة لزيارة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك إلى كاودا وما أثاروه بشأن معاملة حمدوك عبد العزيز الحلو كرئيس لكاودا ووضعه علم الحركة الشعبية جنباً إلى جنب مع علم السودان.
وسخر فيصل بحسب صحيفة الجريدة، سخر من تلك الانتقادات وقال كل هذه الأشياء أشياء تافهة مقابل زيارة حمدوك التي ستؤدي إلى إيقاف الحرب وأي أشياء “بروتوكولية” لا تمثل شيء أساسي بالنسبة للهدف المقصود من الزيارة وشدد على ضرورة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب من أجل خلق مناخ مواتي للاستثمار, وقال فيصل خلال الندوة التي نظمها موقع رياح نيوز بالتعاون مع مركز طيبه بعنوان “العقوبات الأمريكية مابعد التغيير هناك حديث من الإعلام المضاد للثورة فيما يتعلق بسفريات رئيس الوزراء الخارجية”.
وأردف الأمر حيوي مهم وحمدوك نجح في رفع اسم السودان من قائمة الدول المنتهكة للحريات الدينية وأكد إن عدم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب لايمكن الاقتصاد السوداني أن يمضي وحمل النظام البائد مسؤولية العقوبات الأمريكية، ورفض اتهاماته للمعارضة بأنها السبب فيها.
الخرطوم: (كوش نيوز)
الانتقاد منطقي وتسمية كل مخالف في الرأي (ثورة مضادة) هو دكتاتورية لم تعد تشتغل في الشعب السوداني الشفت.
نعم صحيح العهد البائد له القدح المعلى في العقوبات الأمريكية، لكن هذا لا ينفي دور المعارضة والتي فبركت الكثير من الإتهامات والفيديوهات وأوصلت الكثير من التقارير للجهات الأممية والأمريكية، أيام حكومة الكيزان، والتسوي كريت في القرض تلقى في جلدها، دحين يا حكومة قحط أحصدو ما زرعتم…
أنتم والكيزان أعداء هذا الشعب، نسأل الله أن يصرفكم جميعاً عنه أنتم وكل الأحزاب السياسية حاكمة أو معارضة، اللهم ولي علينا خيارنا ولا تولي علينا شرارنا برحمتك يارحيم.