خالد سلك : تباطؤ أمريكا لمايحدث في السودان مثير للقلق، بحجة أن التغيير هش والامور قد تعود كما كانت

خالد سلك : تباطؤ أمريكا لمايحدث في السودان مثير للقلق، بحجة أن التغيير هش والامور قد تعود كما كانت


قال الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني خالد عمر سلك، أن تباطؤ أمريكا لمايحدث في السودان مثير للقلق، وان استجابة أمريكا لما حدث بالسودان “ضعيفة” بحجة أن التغيير لازال هشاً وقد تعود الأمور إلى مساراتها القديمة، بحسب ما نقلت (كوش نيوز)

وقال (سلك) الذي كان يتحدث لقناة العربية الحدث مساء الاثنين، إن كانت الولايات المتحدة الامريكية ترغب في السلام والاستقرار في السودان، وتريد أن ينتهي سجل السودان كدولة متعاونة مع المجموعات الارهابية، فإن ذلك يتطلب مجهودا مساندا اقليميا ودوليا ومعاونة السودانيين في استقرار بلادهم، وهذه المجهودات على الأقل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب والعقوبات الجائرة التي تصَّعب من حل الحكومة المدنية للضائقة المعيشية، وبالتالي ترجح انقلاب البلاد إلى الشمولية مرة أخرى.

واضاف “سلك” ان الادارة الامريكية تريد الحصول على مكاسب في مقابل رفع اسم السودان من قائمة الارهاب، وقد ادمنت التعامل مع نظام قديم يقدم لها التنازلات في مقابل فك الخناق عنه.

وكان رئيس حزب المؤتمر الوطني بروفيسور “ابراهيم غندور” صرح بأن قانون حل حزب المؤتمر الوطني الذي اتخذته حكومة الفترة الانتقالية، جاء من الخارج.

وهو ما فسره محللون بأن الخارج المقصود (الإدارة الامريكية) ضمن شروطها واختبارها للحكومة الانتقالية بحقيقة التغيير الفعلي في السودان، قبل زيارة رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك لها.
الخرطوم (كوش نيوز)

  1. عمار

    البحر أمامكم والعدو خلفكم.. ضاع الطريق إلى سفينتكم، إقتصادكم ينهار، ليس في يدكم أي شيء لا جيش لا أمن لا إقتصاد لا علاقات دولية والشارع يراكم تتكالبون على السلطة، هل تعتقدون أن الإقليم والعالم سيسمح بنجاح ثورات وخلق نماذج ثورية ناجحة شديدة العدوى؟ أنتم جهلاء إذا وثمن الجهل سيكون باهظا جدا. لو كنتم تستمعون لنصائح لكتبناها لكم ولكن سكرتكم لن تسمح بقراءتها ناهيكم عن قبولها لذلك وداعا لكم.

    الرد
  2. سوداني مقهور من كذبة اسمها الثورة

    امريكا يا سلك رب العالم الجديد ومعبود وقبلة الليبرانيين هي اله كاذب و ثعلب سياسة ماكر ومخطئ من ظـــن يومـــا أن للثــــعلب دينا رغم ان عباءتها الرسمية هي النصرانية و قبعتها هي الصهيونية وكرهها الاسلام والمسلمين
    اقترح حتى تنجحوا في قبول رضاها عنكم وعن السودان بذل المزيد من التذلل والتضرع لها عن طريق تقديم قرابين ضخمة من دماء سودانية مسلمة كيزان وغير كيزان وتسليم السلطة لجيش تحرير السودان قطاع الجنوب وليس الشمال بأسوأ مما فعل السيسي
    وكلامي هذا هو ما سيتم تلقينه لحمدوك الشيوعي الذي غير قبلة قومه من قبر ماركس لأجل حفنة دولارات لإطعام شعبه بها تعيش ماما امريكا وترامب العظيم وكل كريسماس وانتم طيبون

    الرد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.