المشاركة في الفترة الانتقالية

المشاركة في الفترة الانتقالية


حديث القيادي بتحالف نهضة السودان ورئيس حزب الأمة القومي عبد الله مسار أثار جدلًا كثيفًا في الشارع السوداني خاصة عقب تهديده بحمل السلاح وأن حكومة الحرية والتغيير حكومة شنط فقط.. (السوداني) أجرت المواجهة التالية بين الناطق الرسمي بالحرية والتغيير وجدي صالح، ورئيس حزب الأمة الوطني عبد الله مسار.

 

الناطق الرسمي باسم قوى الحرية والتغيير وجدي صالح لـ(السوداني): الثورة تراكمية لكن مسار لم يكن جزءًا منها

 

  • رئيس حزب الأمة القومي عبد الله مسار اتهمكم باختطاف الثورة لجهة أنها ثورة تراكمية لم تندلع في ديسمبر؟

حديث يثير الضحك.. نعم الثورة تراكمية لكن مسار لم يكن جزءًا منها، وكيف اختطفت قوى الحرية والتغيير الثورة وهي من نظمتها .. دعت لها وسيرت مواكبها وأدارت الاعتصام، وهي من تفاوضت وتوصلت لوثيقة هل يعقل أن تسرق الثورة، من يتحدثون باسمها هم من يريدون سرقتها ومسار التاريخ سجل له تعاونهُ مع النظام السابق وذاكرة الشعب السوداني حاضرة وتستطيع أن تميز بين من يريد أن يتلاعب.
• بحسب مسار فإن حكومتكم حكومة (شنط) وجاءت من الخارج ولا علاقة لها بالواقع السوداني؟
نحن نقبل أيّ نقد موضوعي ولكن لا يمكن أن نقبل مثل هذا النقد حكومة شنط اختارتها قوى، كان رأيها أن تكون هناك كفاءات مستقلة وأردنا في اختيارها أن تكون حكومة معبرة عن الشعب السوداني، لذلك من الطبيعي أن توجه لها سهام النقد من بقايا النظام القديم الذين أطالوا عمره.
• مسار هدد بحمل السلاح حال لم يشارك الحكومة ولم تنزل للجلوس معه؟
كل من يهدد بحمل السلاح على القوات الأمنية أن تتعامل مع حديثه بأنهُ دعوة للفتنة وللحرب والاقتتال والتعامل مع الأمر بالجدية اللازمة.
• ليس لدى قوى الحرية والتغيير قواعد الآن حسب حديث مسار كما أنكم ستسقطون في الانتخابات حال أقيمت؟
فلنسقط في الانتخابات حال كان هذا خيار الشعب لماذا يستعجلون، أتعجب أن يكون هذا رأي من كان جزءاً من النظام القديم وأتعجب لمثل هذا الحديث.
• الفترة الانتقالية تحتاج لاحتواء وتوافق حتى تمر بسلام هل هناك اتجاه للجلوس مع القوى السياسية حتى التي شاركت الإنقاذ؟
الشعب ثار لإسقاط النظام البائد وأتباعه، بالتالي أيّ حزب شارك النظام حتى سقوطه لن يكون جزءاً من الفترة الانتقالية وعليه انتظار الانتخابات.

 

عبد الله مسار رئيس حزب الأمة الوطني لـ(السوداني): لن يخوفونا بالمشاركة نحن بنشارك “الجن”، لصالح أهلنا والوطن

 

* كنت جزءًا من النظام السابق حتى سقوطه فكيف تطالب الآن بالمشاركة في الحكم؟
أنا جزء من النظام السابق وأول من استقال بسبب المواقف الخاطئة، ولن يخوفونا بالمشاركة نحن بنشارك “الجن” لصالح أهلنا والوطن، وأنا مع الحق أينما كان ليس هناك أيّ جهة ستحرمني من ممارسة عملي السياسي.
* قوى الحُرية والتغيير أشارت إلى أنهُ عليكم انتظار الانتخابات ؟
سنعارض الحكومة “ونوريهم الشارع فيهو شنو” ، حال لم يصلحوا البلد ويحلوا قضايا معاش الناس واستقرار البلد، هناك مهمشون في الخرطوم الحكومة لا تعلم عنهم شيئاً، نحن معهم في حال اهتموا بقضية المواطن ومعاش الناس وليس التفكير الأيديولوجي والعقدي.
* ألا تعتقد أن الوقت ما زال مبكراً لتقييم الحكومة ؟
(الخريف اللين من شواقيره بين) المبدأ الكلي ما عندنا مشكلة ولكن البداية غلط.
* لكن الحكم الآن لفترة انتقالية لا يستدعي المعارضة؟
الفترة الانتقالية معني منها ترتيبات مؤقتة يتم فيها التجهيز للانتخابات ومعاش الناس وتحسين العلاقات الخارجية والسلام أما الدستور والقوانين وغير ذلك محلها الحكومة المنتخبة، الحكومة حتى اللحظة ليس لديها برنامج ولا خطة واضحة يعرفها الشعب جابوا وثيقة دستورية مختلف عليها وجنبها جابوا طوارئ .. حكام الولايات العسكريون يطالبوا أن يعفوا لأنهم ماقادرين يعملوا.. مكونات قحت غير منسجمة ياريت جابوا عمر الدقير وإبراهيم الشيخ وسياسيين وقيادات معروفة يمكن أن نحاسبهم و نردهم إلى مرجعيتهم.
* قوى الحُرية والتغيير اعتبرت أن حديثك بحمل السلاح تهديد أمني؟
نحن مع رجوع الحقوق لأصحابها بالديمقراطية، ولسنا بحاجة لحمل السلاح الآن ولكننا نطالب بالحقوق والسودان ليس ملكاً لأحد، السودان ملك لأيّ مواطن سوداني.
* انتقدت الحكومة الحالية لكن قوى الحرية والتغيير اختارتها وفقًا لمعايير محددة؟
نعم كلهم وزراء جاءوا من الخارج وليس هناك أيّ كفاءات بل محاصصة، وهناك تمكين ويوجد (8) وزراء من إقليم واحد، هذا ليس عدلًا، والحكومة صممت في الخارج ومن ضحوا لم يجدوا أيّ شيء، هناك معلومات كتيرة نحن نسكت عنها خشية أن تحدث مشاكل بالبلاد.
* شاركتم النظام السابق وبالتالي لن تكونوا جزءًا من الحكومة؟
هم أيضًا شاركوا في النظام السابق، مني أركو مناوي كان مساعداً أول للرئيس، محمد يوسف المصطفى كان وزير دولة، ومحمد وداعة كان عضوًا في البرلمان وحتى الحزب الشيوعي شارك، أيّ شخص شارك، عليهم فقط محاسبة المفسدين وأن يبتعدوا عن قانون العزل وحديثهم فيه استهبال، كان يمكنهم المطالبة بعزل المؤتمر الوطني.
* ماذا يريد مسار من الحكومة؟
الآن هناك أزمة معاش وهي التي أسقطت النظام السابق، أين الرأسماليين الذين يتبعون لهم، لماذا لم تُحل الأزمة حتى الآن، القضية معروفة نحن نريد أن نتفق كيف يحكم السودان وعلى أسس تمهد للانتخابات، نحنُ ضد التمكين واحتكار الحكم  في بعض الأشخاص.

أجرتها: مشاعر أحمد

الخرطوم: (صحيفة السوداني)

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.