“وثيقة العار”.. هكذا انتفع الإخوان وأفقروا الشعب السوداني

“وثيقة العار”.. هكذا انتفع الإخوان وأفقروا الشعب السوداني


اجتاحت الشارع السوداني صدمة عارمة بسبب وثيقة صادرة عن تنظيم الإخوان في السودان عام 1990، نشرتها مؤخراً يسرية محمد الحسن، إحدى أشهر مذيعات الشاشة السودانية خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي.

 

وفضحت الوثيقة سلوك التنظيم النفعي، الذي يسعى لقصر تحقيق المكاسب على “الأهل والعشيرة” فقط، دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى.

 

وتضمنت الوثيقة أمراً مباشراً وصريحاً لكافة الوزارات والجهات المعنية، بأن يقتصر التعيين والترقية في الوظائف الحكومية، ومنح عقود الأعمال والفرص التجارية، فقط على المنتمين للتنظيم.

 

وأكدت يسرية الحسن بحسب “سكاي نيوز عربية”، صحة الوثيقة التي حصلت عليها في مطلع العام 1990، أي بعد أشهر قليلة من انقلاب الجبهة الإسلامية على الحكم في يونيو من عام 1989.

 

وأوضحت الحسن أنها حصلت على الوثيقة من أحد كبار المسؤولين في مكتب والي ولاية شمال كردفان آنذاك، قبل أن تتم إطاحته لاحقاً، في إطار حملة شرسة استهدفت كل من لا يدينون بالولاء لتنظيم الإخوان.

 

وكانت تلك بداية ما عرف بـ”تنفيذ سياسة التمكين”، التي تم بموجبها تشريد الآلاف من الموظفين الأكفاء واستبدالهم بمنسوبي التنظيم الفاقدين لأبسط معايير الكفاءة والتأهيل الوظيفي، مما أدى لاحقاً إلى الانهيار الكبير الذي شهدته الخدمة المدنية في السودان.

 

ولم يقتصر الأمر على الخدمة المدنية فقط، بل امتد ليشمل الشركات والشخصيات العاملة في مجال الأعمال والتجارة، حيث فتحت أمامها الأبواب لاحتكار السوق وتجميع ثروات طائلة، مما قاد إلى خلل كبير في بنية اقتصاد البلاد.

 

وأحدثت الوثيقة، التي وصفها ناشطون ومدونون بـ”وثيقة العار”، موجة استنكار كبيرة في الشارع السوداني، نظراً لما احتوته من عبارات إقصائية لأكثر من 98 بالمئة من الشعب السوداني، واحتكار كافة موارد وفرص ومقدرات البلاد على المنتمين للتنظيم، الذين تبلغ نسبتهم أقل من 2 بالمئة من أبناء الوطن.

الخرطوم (كوش نيوز)

  1. Bic

    عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
    نسأل الله أن ينتقم منهم في الدنيا والآخرة نهبوا وسرقوا ثروات الشعب السوداني المغلوب على أمره
    خربوا البلاد وشردوا وجوعوا العباد
    وعند الله تجتمع الخصوم

    الرد
  2. طارق

    طيب لماذا عين الإنقاذيون وزراء وموظفين وضباط من الاتحادي بفصائله والأمة بفصائله والحركة الشعبية ومؤتمر البجا وبرلمانيين من الحزب الشيوعي والحركات الموقعة والقوميين العرب والشخصيات القومية ومنحوا الفرص التجارية لأسامة داؤود والبرير والكاردينال وصلاح ادريس والأقباط وغيرهم وكل هؤلاء غير إسلاميين..أريد حزبا واحدا أو أسرة واحدة من الأسر السياسية والاقتصادية المزمنة لم يشارك في رقصة الإنقاذ.. كلكم شاركتم يا أستاذة فلا تستهبلونا والآن نريد سودان التصالح والمساواة والحرية لنا ولمخالفينا والعيش الكريم.

    الرد
  3. Outhman

    اسالوعصمتالذی حتی قیام الثورةکان یعمل فی بنک السودان المرکزی هل ینتمی للتنظیم الحاکم وانا سخصیا اعرف اناس کثیرة لا ینتمون للموتمر الوطنی وهم فی مراکز متقدمة فی الخدمة المدنیة.

    الرد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.