والخطوة القادمة.. بداية الحرب..

والخطوة القادمة.. بداية الحرب..


……….
والشيوعي يوقع اتفاقه مع الحكومة.. والشيوعي يطلق مظاهراته ضد الاتفاق
والشيوعي ما يريده هو السلطة في الداخل والخارج والآن ومستقبلاً..

وقبل أسبوعين أحد قادة الشيوعيين/ شيوعي ينكر شيوعيته / يدعو قادة اجتماعيين منهم محجوب محمد صالح .. وأسامة داؤود .. وغيرهم إلى لقاء.. للوصول إلى منطقة مشتركة.. تجمع الشيوعي والمجلس..
والرجل يفاجأ بالحزب يدعوه إلى ( جلسة تأديب) .. وتحت الجلد يسألونه بعنف.. وغضب ..
من قال لك إننا نريد اتفاقاً..؟
والوصول إلى القيادة من الداخل والخارج.. وإلى الاتفاق وعدم الاتفاق معاً.. مخطط يعمل الآن ويعمل للفترة القادمة..
وللداخل.. وللفترة القادمة.. الشيوعيون يعدون منتصر .. والربيع .. وحمدوك .. وبنت.. يعدونهم لمجلس الوزراء وقيادة الحكومة من الداخل

والشيوعيون يعدون ( مخططاً لا نكشفه الآن) لبقاء الشارع ملتهباً.. قيادة للشارع من الخارج.. ضد الحكومة التي يقودونها من الداخل.. لأن المخطط يدور هناك..
واللقاءات الشيوعية تقول إن ..
الشارع يريد التخريب والمظاهرات.. ويجب أن تبقى المظاهرات في الشارع..
قالوا.. والهدوء يضع الشيوعية والتجمع .. أمام الشارع.. فالهدوء مع حكومة يقودها التجمع والشيوعية.. تجعل الحكومة هذه أمام الوحش وجهاً لوجه..
والوحش هو.. الأسعار المجنونة.. التي تجعل المواطن يصاب بالجنون ويلطم الحكومة.. أي حكومة..
لهذا .. الشيوعي يجد ضرورة في أن يظل هو من يقود الوحش ضد الحكومة.. لأنه إن لم يفعل.. ركب الإسلاميون الوحش هذا ضد الحكومة..
(٢)…
…..
والحزب يجد أن فترة السنوات الثلاث.. التي تسبق الانتخابات.. لا تكفي لصناعة جمهور للحزب..
فالحزب.. لهذا يضع مخططاً لتطويع المجلس العسكري.. وتطويع القانون لصالحه.. وتطويع الأحزاب.. وإبعاد الإسلاميين..
ثم بقاء الدعم المخابراتي الخارجي..
وفي اللقاءات السرية.. يقول همس الشيوعي..
حتى الآن.. النقاش مع المجلس العسكري يجري حول الوثيقة التي وضعناها نحن.. لهذا نحن نعلم بدروبها.. وبألغامها المزروعة وبما تحمله مستقبلاً.. من مفاجآت.. بينما المجلس العسكري يبقى ( مدافعاً) .. يتلقى الضربات..
( حتى الآن الشيوعي ينجح في إلغاء البند الذي يمنع من يحملون الجنسية المزدوجة من دخول السلطة السيادية)

والشيوعيون يعصرون أصابع المجلس العسكري بأصابع مخابرات الخليج
ومخابرات الخليج تطلق أن حميدتي شخص يمكن تحريك دعاوى جنائية ضده
وأن الحركات المسلحة يمكن أن تكتسح قواعد حميدتي في غرب السودان ( وبالطبع بدعم خليجي)
وحديث للصادق المهدي قبل أسبوع يعبر الناس به دون انتباه مع أنه كان رداً قوياً يكشف ما يفعله الشيوعيون..
المهدي / وكأنه يشير إلى التهديد بالمحكمة الجنائية
يقول إن…
الأمم المتحدة والمنظمات والمحكمة الدولية.. أشياء تجاوزها العالم الآن
قال ما الذي فعلته الأمم المتحدة هذه والمحكمة هذه في قضية مقتل خاشوقجي)
والشيوعي .. وكأنه يرد التحية ويمهد لدعم جديد يطلبه الآن بالفعل.. يطلبه من مخابرات عالمية تدعمه..
الشيوعي يطلب حل جهاز الأمن والمخابرات السوداني.. وينجح بالفعل في تجريده من القوة الضاربة فيه

والسودان يكرر الكارثة التي صنعها عام ٨٥ بعد سقوط النميري حين قام.. تحت قيادة الشيوعيين بحل جهاز الأمن..
والسودان بعدها يصبح ناقة تأكلها الصقور في الخلاء..
وجهاز الأمن الآن يكاد يُعطل.. ويُعطل في الوقت ذاته الذي ترتع فيه مخابرات العالم في السودان
ولعل مكاتب معينة في الخرطوم شرق.. والثورات.. وبحري.. هي من يدير المشروع هذا..
والمكاتب هذه هي مكاتب المخابرات الأجنبية التي تقوم بتطوير أساليبها الآن
(٣)…

السودان الآن إذن هو ..
مجلس عسكري يحكم.. وإعلام يعزله تماماً عن الجمهور..
ومظاهرات مليونية.. لا تدري ماذا تطلب..
وإسلاميون يستطيعون إخراج مظاهرات.. تجعل مظاهرات اليسار شيئاً هزيلاً.. لكنهم لا يفعلون.. لسبب محسوب..
والتحقيق مع قائد الانقلاب الأخير يكشف أن الإسلاميين الآن لا يتجهون ( الآن) .. للمظاهرات ولا للحشود.. لأنهم يعرفون أن المخابرات الأجنبية تريد حشداً إسلامياً خطيراً.. في مقابل حشد شيوعي ضخم.. ثم صدام..
وقبل أسابيع قليلة.. الحشد الذي يصنعه عبد الحي في ٢٤ ساعة والذي كان يستطيع أن يطور إلى مليونيات.. الحشد هذا يتوقف لأن مخابرات الإسلاميين كانت تجد أن مخابرات أجنبية كانت تخطط لصناعة الصدام هذا..
ثم حرب أهلية..
ثم ..؟
المهمة هذه تبلغ دقتها وسعتها أنه حتى انسحاب الخليج من اليمن هو جزء منها
جزء مما يجري في السودان.. تصنعه إيران بأصابع الخليج..
ونحدث عن هذا..

1 تعليقات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.