حميدتي يضع النقاط على الحروف

حميدتي يضع النقاط على الحروف


> استقبل الناس تصريح نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق اول حميدتي الذي اكد فيه انه لا سلام ولا حرية سيتحققان بدون مشاركة المواطنين والاحزاب والقوى السياسية والحركات المسلحة .. استقبلو تصريحه بارتياح بالغ ذلك ان حالة من الحيرة كانت تكتنف معظم القوى السياسية والحركات المسلحة التي كانت تكتم غيظا شديدا وغضبا متصاعدا ازاء ما اعتبرته تجاهلا وتهميشا لها من المجلس العسكري الذي ظل في حالة انعقاد يومي مع قوى اعلان الحرية والتغيير وكأن ذلك التحالف يمثل الشعب السوداني باجمعه وما عداه من الاحزاب والحركات مجرد اجانب لا يستحقون غير التجاهل.

> الحزب الشيوعي لم يكتف بموقف حلفائه في قوى الحرية والتغيير الذين اعتبروا انفسهم هم الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوداني انما زايد عليهم بموقف متطرف رفض به اي مشاركة للمجلس العسكري الانتقالي في مجلس السيادة الذي سيحل محل ذلك المجلس في حين طالب حلفاؤه في قوى الحرية بان تكون لهم الغلبة في مجلس السيادة بتمثيل رمزي للعسكريين!

> اعجب والله من هؤلاء الذين كانوا ينقمون على النظام السابق استبداده (وكنكشته) في السلطة ورغم ذلك يكررون فعله بصورة اقبح بفقه من يأمرون الناس بالبر وينسون انفسهم!

> اعلم ان الشيوعي لا يريد تفويت الفرصة التي لن تتكرر والتي ظن انها واتته على طبق من ذهب ولذلك يصر على الاستيلاء وبالكامل على مجلس السيادة ومجلس الوزراء والبرلمان وكأنه هو الذي تسلم السلطة من النظام السابق!

> اذا كنت ايها الحزب الشيوعي بهذه السطوة والقوة لماذا لم تقتحم القيادة العامة وتنتزع السلطة عنوة رغم انف القوات المسلحة وهل يعقل ان تقوم القوات المسلحة والنظامية بتسلم السلطة لتسلمك اياها دون غيرك من الناس وبهذه السهولة وهل تظن انكم اذا كنتم قد مكثتم مئة سنة امام القيادة العامة كان بمقدوركم تسلم السطة بدون تدخل من القوات المسلحة؟!

> اما مقترح الوساطة المكونة من اسامة داؤود ومحجوب محمد صالح بتكوين مجلسين احدهما سيادي تؤول فيه الاغلبية للمدنيين والاخر امني تمنح اغلبيته للعسكريين فانه مضحك وغريب!

> اولا من قال ان هذه الوساطة محايدة بالرغم من ان فيها محجوب محمد صالح الشيوعي المخضرم والمعروف واسامة داؤود العلماني والليبرالي القح والمعلوم؟!

> لو كان الوسطاء محايدين مثل بروف على شمو ربما قبلنا وساطتهم اما ان يتصدى للوساطة من يعلم راعي الضان في البادية انهم لن يكونوا اقل انحيازا للشيوعيين من الخطيب وصديق يوسف فانه مما يضحك ويبكي!
عندما يحرض مزمل ضدي!

> حرض مزمل ابوالقاسم بعض سفهاء الفيس بوك ضدي فقام بعضهم بارسال عبارات تهديد ووعيد بل قام بعضهم بوصف موقع منزلي مستخدمين لغة سوقية تافهة ظنا منهم ان ذلك سيخيفني ويجعلني ارتعد فرقا وفزعا !

> هؤلاء الواهمون ومن حرضهم لا يعلمون ان من قدم ابنه الطالب الجامعي وهو في سن (21 سنة) شهيدا في ساحات الوغي لن يخشى الموت او الأذى وقد بلغ من العمر عتيا.

> اقول لمزمل إنني طالبت ولا ازال باستعادة هيبة الدولة بعد ان تجرأ البعض على اغلاق الشوارع والكباري وعلى منع القطارات التي تنقل السلع والخدمات الى اطراف السودان وبعد ان اقلعت الشرطة عن واجبها في تنظيم حركة السير والمرور وبات بعض الشباب يقومون مقامها في انتهاك صارخ للقانون بل بعد ان بات بعض السفهاء يطاردون الرجال والنساء ممن هم في اعمار ابأئهم في الشوارع بل داخل دورهم ويسمعونهم من غليظ القول وفاحشه الكثير بل وينهبون البيوت التي يقتحمونها ويروعون ساكنيها.

> ما طالبت به اكده نائب الرئيس حميدتي حين ذكر بعض النماذج القبيحة لتصرفات بعض الشباب المتفلتين فهل اخطأ القائد حميدتي كذلك حين ذكر قصة الفريق اول الذي يفتش امام القيادة العامة؟!

> ارجو من مزمل الا (يشتت الكورة) بالحديث عن قتلى المظاهرات وعنف بعض رجال الامن خلال العهد السابق فقد كتبت مستنكرا ذلك اكثر مما كتب وكتبت عن (الوحوش الآدميين) الذين قتلوا المعلم الشهيد احمد الخير في خشم القربة وتحدثت مع صلاح قوش بغلظة امام رئيس البرلمان بروف ابراهيم احمد عمر عن ذلك وعن الثاتشرات بدون لوحات والتي كانت تجوب شوارع العاصمة لتثير الذعر في نفوس المواطنين وتنتهك القانون وتفعل بالناس الافاعيل.

> هل مزمل مع الفوضى الحاصلة الان لمجرد ان هناك تفلتات وتجاوزات حدثت خلال العهد البائد؟ اجبني بصراحة بدلا من التقافز هنا وهناك وهنالك والتحريش والتحريض الذي لا يليق بامثالك.

> مزمل لا يتحرى الدقة في كتابته ولذلك يتعمد تغبيش الرؤية فانا قلت انه احزنني ان يفتش الفريق اول امام القيادة قبل ان يسمح له بعض الشباب بالدخول وفي ذلك اهدار لهيبة الدولة التي ينبغي ان تفرض سواء امام القيادة العامة او غيرها وحتى الان اقولها وبقوة انه يجب ان تفرض هيبة الدولة ولا يعني ذلك ان يفض الاعتصام امام القيادة انما يعني ان تنتهي الفوضى الحاصلة الآن في غير ميدان القيادة العامة حتى يامن الناس على حياتهم وبيوتهم واعراضهم وحتى إن بقي الاعتصام امام القيادة العامة لا يجوز ان يتعرض احد لافراد القوات المسلحة ناهيك عن ضباطها وارجو ان ياتي الوقت ، وباسرع ما يمكن ، الذي ينتهي فيه اعتصام القيادة العامة حتى لا يستغل للضغط السياسي بعيدا عن الوسائل الديمقراطية المعلومة.

الطيب مصطفى
صحيفة الإنتباهة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.