الشعبي: أتينا بالإنقاذ وإزاحة البشير جزء من توبتنا لله

الشعبي: أتينا بالإنقاذ وإزاحة البشير جزء من توبتنا لله


اعتبر الأمين العام للمؤتمر الشعبي د.علي الحاج أن ما حدث بالبلاد انقلاب عسكري بكل المعايير إلا أنه استدرك قائلاً : “نعتبرها حاجة مؤقتة”، وطالب بانضمام السودان للمحكمة الجنائية حتى تتم جزء من المحاكمات بالداخل، وفي رده على موقفه من محاكمة الرئيس المخلوع المشير عمر البشير قال (لم آتي من ألمانيا لمحاكمة البشير أو اعتقاله، وإنما جئت لإنقاذ البلاد، ووصف وضعها بالمرأة الحامل المريضة، وتساءل: “ننقذ منو الأم أم الطفل؟”.

ونفى الحاج مشاركتهم في الانقلاب، وقال: “نحن موقفنا حمينا المعتصمين وأنفسنا من الطغيان”، ورفض الانتقادات التي وجهت للحزب لقبوله مشاركة النظام في الحوار، وأضاف: “بابا الفاتيكان قبل أقدام سلفاكير حتى يحقق السلام بالجنوب والناس ينتقدون جلوسنا مع البشير ليس لحماية البلاد” وأضاف: “هناك من انتقد استمرارنا في الحكومة حتى سقوطها ونحن شاركنا وقعدنا وفي ناس طلعوا ونزلوا ونحن قلنا نقعد حتى نسقط النظام أو نسقط سويا”، ولفت إلى أن الحكومة المدنية تقابلها حكومة علمانية، وأقر أن بعض الدول العربية داعمة للتغيير في السودان لمدة تجاوزت العامين ولكن لديها شروط كثيرة،

وأعلن رفضهم لذلك وقال: “لدينا معلومات مؤكدة من أكثر من مصدر، واعتبر أن مسألة فرض الشروط طبيعية، وأن “السودانيين يحتاجون للدعم ورئيس أكبر دولة يحتاج لأموال العرب ولكنهم لا يفرضون شروطاً عليه ونحن لا نريد شروطاً أو مناً وأذى”، ورفض الحاج حل المؤتمر الوطني وتابع: “فتح الحريات يتيح لأي حزب أن يقدم طرحه واستدرك قائلا: “الوطني سقط لكن ممكن يشارك في الانتخابات”.

وكشف عن عزمهم تقديم الدستور الانتقالي للمجلس العسكري الذي أعده الأمين العام للحزب الراحل د.حسن الترابي، وشدد على ضرورة اتفاق الأحزاب حتى لا تحتكم لجهة أخرى أو للمجلس العسكري وزاد: “على

الأحزاب أن لا تخطئ وتقع في الخطأ الذي وقع فيه موكب التنحي وإذا ما عندكم شيء ما تلجأوا للعساكر”، ودافع عن موقف الشعبي من الاحتجاجات والثورة، وقال: “نحن أبلغنا البشير أن الحوار إذا لم يؤدي إلى حقن الدماء فلن نكون جزء منه وذكر لنا أن الرسالة وصلت والله لا يهدي كيد الخائنين”، وأعرب الحاج عن تفاؤله وقال: “الفرصة موجودة ويجب ألا نقول أن ما حدث يمثل الإنقاذ 2 و إنما تغيير حقيقي”،

ودعا حملة السلاح للانخراط مع المجلس العسكري في تفاوض إما بالعودة للخرطوم أو إرسال ممثليهم أو تحديد من يمثلهم بالداخل، واعتبر أن ما حدث انتصار لجهة أنه أزال الطاغية.

وبحسب صحيفة الجريدة ذكر “الأمور كلها في تقدم دايرين شنو تاني”، وأعلن استعدادهم للحوار مع الراغبين في النظام العلماني أو من وصفهم بغير الراغبين في الدين”، ورفض محاكمة الشعبي إعلامياً بسبب مشاركته في الحكومة وقال مخاطباً الصحفيين: “اشتغلوا للمستقبل وحقوا الإعلام يتطور ونحن لم نشارك فقط بل أتينا بالإنقاذ وتبنا و إزاحة البشير جزء من توبتنا لله نحن بشر ونخطئ وما في استكبار أو استعلاء.

 

 

الخرطوم(كوش نيوز)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.