منتجون ومصدرون: بعض النافذين يدعمون أجانب في سوق القطن المحلي

منتجون ومصدرون: بعض النافذين يدعمون أجانب في سوق القطن المحلي


كال عدد من منتجي ومصدري القطن انتقادات للوضع الزراعي، محذرين من توقف الزراعة في الموسم المقبل، موضحين في الاجتماع التأسيسي لمناقشة مؤسسة اتحاد منتجي ومصدري الأقطان في السودان، أن مشكلات السيولة والجازولين والتجار الأجانب، تحديات تعيق العمل، منوهين لوجود نافذين بالبلاد يدعمون التجار الأجانب، وقال رئيس الغرفة القومية للمصدرين وجدي ميرغني، إن عائدات القطن للعام الماضي قفزت إلى 150 مليون دولار وتوقع ارتفاعها لـ(200) مليون دولار هذا العام، ورهن توسع المساحات وتحسن مستوى التسويق بعائدات لا تقل عن 4 مليارات دولار.

وكشف ميرغني عن تقديم رؤية متكاملة للدولة عن واقع المساحات والخبرة، وأشار لزيادة محصول القطن بسبب تساوي المساحات المزروعة في القطاع المروي والمطري التي تجاوزت (600) ألف فدان، وأشار إلى تراجع محصول القطن في الأسواق العالمية، وقال إن آخر التقارير العالمية للقطن بلغ 41 مليون بالة ولا يوجد مساهمات للسودان.

ودعا اتحاد منتجي ومصدري القطن إلى الوصول إلى وثيقة واحدة يتفق عليها والالتزام بالأسعار، وإنشاء بورصة للقطن وفتح منافذ للتمويل، ووضع ضوابط كاملة ومحكمة لحماية المحصول والمنتجين.

وعزا تدهور القطن إلى مشاكل الإنتاج وتصديره كخام وانتقد ممثل منتجي الأقطان المطرية، كرم الله عباس الوضع الزراعي الراهن، وحذر من توقف العمل حال استمرار شح السيولة والجازولين، وقال إن هناك (إحباط) والقطن (مجدع) في الغيط بسبب ذلك، وزاد: برميل الجازولين وصل (10) آلاف جنيه، وتوجد آلاف العمالة دون أجور، موضحاً أن كسر المحصولات يخسرها 30% من قيمتها.

ودعا اللجنة التمهيدية لاتحاد الأقطان بالإسراع في الاجتماع برئيس الوزراء واستعراض المشكلات، وزاد في حال عدم حلها لن يزرع أي فدان في الموسم المقبل.

وقال مقرر اللجنة التمهيدية للاتحاد، إن الموسم الزراعي الحالي شهد زراعة مساحة (200) ألف فدان عبر (35) ألف مزارع، موضحاً أن مسودة الاتحاد ضمت (15) هدفاً وتحدياً، ستبذل الجهود لتحقيقها، وأضاف: سلبيات وتحديات صاحبت التوسع في إنتاج القطن، وفي حالة تفاقمها ستهزم تجربة القطاع الخاص، كالتباين في عقود المشاركة مع المزارعين، الممارسات السالبة، وعدم التنسيق بين المصدرين في تحديد الأسعار، وعرضها خارجياً بأقل من أسعار مجلس السلعة، مما أدرى للارتباك في السوق الخارجي، وتوحيد مصادر استيراد وشراء مدخلات الخليج.

ولوح المنتج د. ميرغني خليفة، إلى وجود نافذين يدعمون أجانب في سوق القطن المحلي، وعدم وقوف الدولة مع المنتجين، ودعمها للأجانب فقط. وزاد: الأسوأ بيع القطن بأسعار أقل في السوق الخارجي، داعياً لإيجاد قانون للتعامل في القطن يدعم المنتج الوطني، ويحسم (الفوضى) الحالية.

وأشار الخبير الزراعي د. عمر مرزوق لعدم وجود جسم مسؤول عن تقاوي القطن، وأن المتداولة حالياً لا تقع تحت مسؤولية الزراعة البحوث الزراعية، مؤكداً قدرة القطاع المطري على تحقيق إنتاجية عالية في حال معالجة المشكلات، محذراً من هروب التقانة المتميزة في زراعة القطن، والتي أعدت عبر خبراء مختصين لتطبيقها في تشاد.

الخرطوم: ابتهاج متوكل

الخرطوم: (صحيفة السوداني)

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.