جهود حكومية لحل مشكلة الوقود والخبز ببورتسودان

جهود حكومية لحل مشكلة الوقود والخبز ببورتسودان


قال معتمد محلية بورتسودان العميد حقوقي المكي خضر المكي، إن مشكلات الخبز والوقود بالمدينة في طريقها للحل بعد اتخاذ السلطات عددا من التدابير لذلك، وكشف عن تشكيل المحلية لجاناً تشارك فيها اللجان الشعبية والمواطنون لتحديد الكميات المطلوبة من السلع والوقود لضمان إمداد الأحياء والقطاعات المختلفة بقدر حاجتها دون زيادة أو نقص، وقال إن مشكلة النقص يمكن ادارتها بالتنسيق بين الجهات المختصة وأرجع مشكلات مياه المدينة لعوامل مناخية وطبيعة المنطقة.

وقال المكي خلال لقائه بوفد صحفي زار الولاية إن المعالجات التي تمت شملت تعزيز ودعم أسواق البيع المخفض بعدد من المنافذ المخصصة للجمهور بالأسواق والاحياء السكنية، موضحًا أن تبيع بأسعار تقل عن سعر السوق بنسبة 25%، وأقر بتأثر المحلية بالأزمة التي تعاني منها البلاد، وقال إنها أزمة عامة لها أسباب اقتصادية وسياسية، وحذر من استغلال الأزمة لخدمة ـجندة سياسية قاطعاً بأن الأمن مقدم على المأكل والمشرب، لارتباطه بالحياة والطمأنينة العامة، وزاد: ولكن هذا لا يعفي من المسؤولية والسعي الجاد لمعالجة المشكلات التي تواجه المدينة ويتأثر بها المواطن ومن أهمها السلع الأساسية والخدمات العامة التي قال إن السلطات لا تدخر جهداً ولا وسعاً لمعالجتها بشكل جذري، وأرجع المعتمد معاناة المدينة من نقص المياه لطبيعة المنطقة الجغرافية بالإضافة لتقلبات الفصول، موضحاً أن فترة الصيف يقل فيها معدل الأمطار بشكل كبير مما يسبب النقص، وكشف عن قطع مشروع توصيل مياه النيل الى بورتسودان خطوات كبيرة، موضحاً أن المشروع يحظى بدعم رئاسة الجمهورية، مبدياً أمله في إكماله في أقرب وقت ممكن.

فيما دعا مدير إدارة المصائد بوزارة الزراعة والثروة الحيوانية، سعيد جمعة بحسب صحيفة الصيحة لزيادة إنتاج الأسماك للصادر والاستهلاك المحلي، موضحاً أن استهلاك الفرد بالولاية لا يتجاوز 2 كيلو من الأسماك سنوياً فيما يقدر المتوسط العالمي لاستهلاك الفرد ب 2.5 كيلو، مشيرًا الى أن إنتاجية الولاية من الأسماك حاليا 4 آلاف طن يومياً، وأكد إمكانية زيادة الإنتاج باستجلاب أسماك صغيرة وتربيتها في أحواض، نافياً وجود صيد أجنبي بالموانئ الإقليمية التابعة للسودان بعد إيقافه هذا العام.

الخرطوم (كوش نيوز) .

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب



1 تعليقات

  1. أحمد

    ربنا جلّ وعلا قدم الطعام على الأمن إذ يقول عزّ من قائل ( الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) فكيف يقول هذا المعتمد إن الأمن مقدم على الطعام والشراب

    الرد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.