مدربة السلة أميمة النقر :الرياضة في السودان ليست حكراً على (الرجال) فقط

مدربة السلة أميمة النقر :الرياضة في السودان ليست حكراً على (الرجال) فقط


طرقت المرأة منذ زمن طويل مهناً عدة ومختلفة كانت حصرية على الرجال فقط، مروراً بالهوايات والألعاب فكانت لاعبة لكرة القدم والسلة والسباحة والملاكمة وغيرها من الألعاب التي يتم وصفها بـ(الخشنة) أي أنها لا تتناسب و طبيعة الأنثى الرقيقة، إلا أنها كسرت القاعدة والحاجز فتميزت وأبدعت في المجال الذي اختارته .. حكم السلة أميمة محمد جبريل النقر من النساء اللائي أصبحن يشار إليهن ببنان الشهرة وذلك لتميزها في رياضة ألعاب القوى التي حققت من خلالها نجاحات مختلفة وحصدت من خلالها الميداليات على مستوى العالم لتصبح إحدى مدربات ألعاب القوى في السودان قبل أن تتدرج وتصبح حكم سلة.

 

* بداية .. حدثينا عن الكيفية والأسباب التي جعلتك تلجين هذا المجال؟

كنت وقتها في مرحلة الأساس مولعة وشغوفة جداً بهذه الرياضة وأذكر أنني لجأت لزميلتي هند كوكو، لأنها وقتها كانت الأشهر في ذلك المجال، وبالفعل دعمتني للوصول لألعاب القوى بمركز شباب الربيع، ومنذ ذلك الوقت تبينت لي ملامح الطريق فبدأت بالتدرج فيه لحبي الشديد لألعاب القوى.

 

* الم تجدي معارضة من الأسرة؟

أبداً لم أجد أي معارضة لأن والدي في الأصل رياضي لذلك وجدت منه الدعم والمساندة وهذا الأمر من الأسباب التي جعلتني أتقدم في تلك اللعبة.

 

* تربية الأبناء والاجتماعيات؟

أولاً أنا أم لخمس أطفال والدهم متوف أقوم بتربيتهم والاعتناء بهم وأخذهم يومياً إلى مدارسهم ومتابعتهم ، كما أنني اجتماعية ومتواصلة على الدوام مع الأهل و الأصداقاء في كل مناسباتهم بجانب المواظبة على التمارين والمشاركة في المباريات.

 

* ماهي البطولات التي حققتيها على المستوى المحلي والعالمي؟

أول بطولة أحرزتها كانت بطولة شرق ووسط أفريقيا القاهرة في العام 1996، بعدها أحرزت بطولة شرق وسط إفريقيا  أثيوبيا ونلت الميدالية البرونزية وتأهلت لأولمبياد سدني ومثلت في العام 2000 في سدني.

 

* أنت الآن حكم سلة؟

نعم فأنا أول امرأة تدخل المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، بعدها انتقلت لمنشط السلة منذ سنوات وأكملت الكورس الأول والآن أعمل حكم سلة.

 

* هل من معاناة في هذا المجال؟

نعم لأنني حتى الآن لم أجد نساء سبقوني في المجال لإثراء التجربة ، أما بالنسبة لمعاناتنا في أرض الميدان المضمار ( الذي يتمرن عليه اللاعبون)، في المدينة الرياضية فاضطررنا للتمرين بفرع الرياضة العسكري.

 

* نظرتك لألعاب القوى في السودان؟

ألعاب القوى في الماضي كان يضم مجموعة كبيرة من الفتيات، إلا أنه مؤخراً المنتخبات قلت جداً مع عدم وجود الرياضيين واللاعبين خاصة في ولاية الخرطوم.

 

* مشكلاتكم كمدربين؟

نحن كمدربين تم تصنيف عملنا كتطوع فقط، إذ لا يمكن لمدرب يعول أسرة ويعمل عملاً تطوعياً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وهذه المشكلة التي نعاني منها ولا نعلم من الذي أصدر هذا القرار لأنه لا يوجد شئ اسمه مدرب متطوع إلا برغبة من الشخص، ولكن مدرب المنتخب الوطني وعدد من المدربين لديهم نثرية أما نحن فلا يوجد.

 

* رسالتك للجهات المعنية بالأمر؟

أوجه رسالتي للمسؤولين في مجال ألعاب القوى : لماذا هذا التراجع الكبير بالنسبة للفتيات حيث أصبحت مشاركتهن قليلة؟ في الماضي كانوا عبارة عن مجموعتين تيم (أ) وتيم (ب) والآن لا يوجد أي تيم.

 

أجرته : محاسن أحمد عبدالله

الخرطوم (صحيفة السوداني)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.