“كوش نيوز”: تكشف عن تصريحات مُسربة “صريحة” لمدير جهاز الأمن السوداني عن حجم التظاهرات ومدى تأثيرها وأمدها والخطة الأمنية للتعامل معها

كشف المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات السوداني، الفريق أول “صلاح عبدالله قوش”، عمن قفز على تنظيم المظاهرات الأخيرة في السودان، لخدمة أجندته، والتي بدأت عفوية في بدايتها، وهو الحزب الشيوعي السوداني، والتي تهدف إلى استئصال الإسلاميين، ولزوم العنف الثوري ولزوم زرع الخوف في أدمغة الإسلاميين وهو واجب على الثوار وواحدة من الضروريات الأساسية للثوار، ومن الضروري لإنجاح هبة الشباب وتقويتها هو ذلك الذي يستهدف رموز النظام، والذي يترك الأثر المعنوي كحرق مباني ودور الحزب، وإصابة بعض قادته المؤثرين عملياً ومعنوياً، وإقامة نظام علماني ليس له علاقة بالإسلام والمسلمين، وإتاحة جميع الحريات الموجودة في الغرب بما فيها الجنسية والفكرية العقدية، على حسب برنامجهم السياسي.
وتضمن البرنامج بحسب ما قال، “العزل السياسي” وأضاف “قوش” خلال تسجيل صوتي مُسرب منسوباً له حصلت عليه “كوش نيوز” : بأن الشيوعيين استعجلوا في الكشف عن نواياهم الحقيقية، وقد استطاعوا توظيف السخط العام الذي تشكل بالأداء السيئ للحكومة، لتعبئة الناس مضيفاً أن المعالجة يجب أن تكون بتحسين أداءنا ونراجع أنفسنا، كما يجب أن ندافع عن مشروعنا، ونحن مصرون كقوات أمنية على ذلك، مشدداً أننا لن نسمح بسقوط الإنقاذ بالمظاهرات وهذا لن يحدث البتة.
وقال “قوش” بحسب مانقل محرر “كوش نيوز” فيما يتعلق عن أمد المظاهرات : الجماعة ديل ما حا يقيفوا، ويا أخوانا نحن الأولاد ديل أولادنا، ونحن بتهمنا حياتهم، ولسنا لنا أي توجه لقتل أي متظاهر، ونحن الآن “بنحاوط” التظاهرات ونفتح نفاج يخرجوا بيهو، بنجيب للمظاهرة عشرة أضعاف عددها من الجنود، وقد نشرنا في ميدان أبوجنزير وحده ثلاثة آلاف عسكري، بدون سلاح، صحيح تكون عندهم حماية بالسلاح خلفهم.
مضيفاً: قد نفذنا فض أكثر من 700 تظاهرة بعضها بأعداد 10 أشخاص وبعضها 50 شخصاً وبعضها 45 وأكبر مظاهرة كان فيها 150 شخص، ولم تحدث خسائر كبيرة، ربما حدثت أخطاء في بدايتها في عطبرة والقضارف، لكن المنهج عندنا حماية أرواح الناس، وفضهم وحفظ الأمن والممتلكات، واستمرار الخدمات و فتح الشوارع العامة، وعدم إغلاقها وهذا واجبنا الدستوري إذا لم نقم به نكن مقصرين.
وأضاف : على الرغم من سخط الشارع على الحكومة، وزعل الناس مننا وهم على حق، إلا أنه لم يتجاوب معهم الشارع، بطلعوا المظاهرة والناس تتفرج عليهم، وأكبر مظاهرة فضيناها ما فاتت 2500 شخص، والآن متناقصة ومنحسرة، والآن لا يستطيعوا إقامة مظاهرتين في الخرطوم، ونتحداهم يعملوها، يقولوا بحري كلهم يمشوا بحري يقولوا أم درمان كلهم يمشوا امدرمان، وعندنا ستلايت وأرشيف صور واضحة لجميع المظاهرات دي صورناها، وعارفين عددهم ومن هم.
وكشف عن شباب منساقين معهم: قائلاً: هناك شباب برضو منساقين ومخمومين معهم، يستجيبوا لهذه النداءات، لأنهم زعلانين عطالى خريجين ما لاقين شغل زهجانين لأننا ضايقناهم قفلنا القهاوي شارع النيل، منعنا الشيشة نحن ذاتو بنعمل حاجات “صنجه” ساكت بدون سبب، ما نخلي الناس تعيش ياخي مالنا ومالهم، وهذا الجيل يجب أن نفكر في استيعابه الذي ربيناهو وقريناهو وفتحنا له الجامعات وأصبح زعلان مننا بدون سبب، وعلينا إقامة حوار وتواصل معه.
وقال: نحن نفسنا طويل معاهم وماحنفتر وما حانقيف وهم بنزينهم ماشي يكمل، وقد دعوا الخميس لمظاهرات لتسليم مذكرة، وفي جميع ولايات السودان، ولا مدينة تجاوبت معهم مافي، بورتسودان طلعوا 7 أشخاص وفرقناهم، في الخرطوم 150 نفر بدأوا يتجمعوا وتفرقوا.
وأفصح “قوش” الذي كان يتحدث في تنوير خاص كما يبدو عن خطة الأجهزة الأمنية الحالية في التعامل مع المتظاهرين، قائلاً: نحن إستراتيجيتنا الآن ما في دخول داخل الأحياء، في بري والعباسية عملوا مظاهرة يكوركوا للصباح ماعندنا شغله بيهم، بس ما يطلعوا للزلط يمرقوا للزلط بنفرتقها، وشدد نحن لمن نقرر نفرتق المظاهرة بنفرتقها.
وكشف “قوش” بحسب ما نقلت “كوش نيوز” عن : طبيب ضاحية بري الذي قتل، أن ضربه تم من الخلف بخرطوش صغير “موريس”، من قبل بنت قامت بذلك حانجيبها ونكشف عنها ويحكم عليها، وأضاف أن هؤلاء الشيوعيون ليس عندهم دين ولا أخلاق والجماعة ديل هم من يضربوا الناس ويقتلوا الناس، وأمشوا اقروا تقرير الطبيب الشرعي، لتتعرفوا على التفاصيل بأنفسكم.
ويعد هذا التسريب أول تصريحات صريحة لمدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، بعد المظاهرات الأخيرة، يكشف فيه بوضوح عن سيطرة الأجهزة الأمنية، وحجم التظاهرات ومن خلفها وعدم تأثيرها على النظام وإسقاطه.
يأتي ذلك عقب مظاهرات قادها “تجمع المهنيين” المعارض في عدة مدن بالسودان، منددة بالنظام السوداني، ومطالبة برحيل البشير، دخلت في أسبوعها الخامس منذ انطلاقتها الشهر الماضي.
الخرطوم (كوش نيوز)
كل كذب ونفاق ولو كان الشوعيون لهم القدرة في التحكم في الشارع العام لفازوا في الانتخابات وليس لهم حتى عضو واحد بالبرلمان
اذا كانت الحكومة فاشلة في كل شيئ بلا شك أن الفشل عام ولن نصدق اي تقارير صادرة من هذه الحكومة ونحن نعلم اذا كانت الحكومة حريصة على حياة الناس ام لا ! والامور لا تحتاج لتوضيح
مهما تتكلم وتطربق ..
#تسفط_بس
قريبا ان شاء الله .
والثورة مستمرة ولن تتوقف