في اللقاء الجماهيري الثاني بمدينة “رفاعة” بولاية الجزيرة، قال الرئيس السوداني “البشير” ، أننا دولة حصار الغرب وجميعهم محاصرننا وما عايزننا نمشي لقدام، لأننا نحن رفضنا وبرغبة منكم انتو أن لا نركع إلا لله تعالى”.
وأضاف البشير : والله العظيم ما في راجل مالي عينا دي، و مافي واحد نحن بنشوفوا ندنقر ليه تحت، إن مد يدو علينا نقطعها ليهو ولو وان مد عينو علينا نقدها ليهو، لأننا نؤمن أن الأمر كله بيد الله، القوة بيد الله، والأرزاق بيد الله، ربنا قال ( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَاْلأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ).
مضيفاً : وهو يوجهه رسالته لدول الحصار، ” نعلم أنهم لازم يعادونا، وربنا قال: ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) .
وكرر البشير ” ألا إن نصر الله قريب، ألا إن نصر الله قريب، قائلاً : هذا هو الدرب الذي مشى عليه الأنبياء والأولياء والدعاة والصالحين، يمتحن الناس ليمحصهم ويختبرهم هل هم صادقون أم ممثلين، وختم الرئيس خطابه بأننا والله لن نركع ولن ننكسر إلا لله تعالى، ولن نطلب إلا من خزائن الله”.
وقال “البشير”: المخربون للمؤسسات ديل خونة وعملاء ومرتزقة، ما تدوهم فرقه، وحانجيكم السنة القادمة كان الله مد في العمر، ونفتتح مشروعات جديدة، مغرزة للخونة والعملاء ديل.
وكان ” البشير” قد وصل حاضرة ولاية الجزيرة مدينة ودمدني صباح اليوم الثلاثاء، يرافقه عدد من الوزراء الاتحاديين في زيارة لولاية الجزيرة يفتتح خلالها عدداً من المشاريع التنموية والخدمية.
الخرطوم (كوش نيوز)

