حوارات

كاتب أغنية (البزقلي) الشاعر محمد شمعة يترافع عن نفسه

ضجت الساحة الفنية الأيام الماضية بعمل غنائي جديد يحمل عنوان (البزقلي) تم وصفه بالخادش للحياء ، وأن كلماته لا تشبه الوسط الفني ، وطالب المختصون بالشأن الفني مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية بمحاسبة الشاعر وإصدار قرار بتوقيفه عن الكتابة ..
الشاعر الشاب محمد شمعة ، كشف تفاصيل الأغنية والأسباب التي دفعته لكتابتها وردود الأفعال ، إليكم مضابط هذا الحوار:

 

* ردود فعل واسعة عقب (البزقلي) ؟

– قامت الدنيا ولم تقعد عقب أغنية البزقلي .

 

* هل كنت تتوقع هذا الهجوم ؟

– نعم هذا ما كنت أتوقعه .

 

* لماذا قمت بكتابة هذه الكلمات المثيرة للجدل ، هل للشهرة فقط؟

– نحن في عهد صناعة النجم ، فكلما كانت الفكرة غريبة تكون الأقرب إلى المستمع ، ونحن كذلك في زمن (الديباسيتو) والعالم يغزونا بثقافته فلماذا لا نغزوه نحن بثقافتها.

 

* ماذا تعني البزقلي؟

– البزقلي هي مصطلح مستحدث ، فيغني المغني وكل يبكي ليلاه .

 

* لم ينل هذا المصطلح إعجاب شخص ؟

– نحن شعب نجيد النفاق ونعشق الأشياء في الباطن ونستنكرها في العلن .

 

* هذا يدل على أنك قمت بكتابة الأغنية فقط للشهرة والظهور ؟

– بعد أكثر من 100 أغنية شبابية لي داخل الوسط الفني وبأصوات أكثر من 31 فناناً ، الآن فقط أقولها بأنني استطعت أن أفهم ماهي نوعية الأغاني التي يكتب لها النجاح والشهرة في بلدي .

 

* المصنفات الأدبية والمجلس لديها قوانين تحكم الكتابة والكلمات داخل الساحة ؟

– لا أهتم كثيراً للمصنفات الأدبية ولا لمجلس المهن الموسيقية .

 

* لماذا لا تهتم لهما؟

– أن لست عضواً داخل المصنفات أو المجلس ، وعلى الرغم من كثرة إنتاجي ومساهماتي الضخمة في الأغنية الشبابية إلا أن الاتحاد لا يعرفني بأعمالي الناجحة لأكثر من 17 عاماً .

 

* لكن له الحق في محاسبتك ؟

– ليس جديراً أن يكون له الحق في محاسبتي عن أغنية .. استمعوا إلى الحقيبة وأغاني الرواد ، فستجدون أكثر ما تطرق له هذا العمل .

 

* هل ستتحدى وتكون هنالك أغنية أكثر جدلاً بالمرحلة المقبلة ؟

– المقبل أكثر دهشة وكل زمن عندوا ناسوا ، وكل جيل عندو مفردتوا البتخاطب بيها .

 

* كلمة أخيرة ؟

– العالم أصبح يسير بسرعة الإفلات والهيب هوب والراب ، دعونا نلحق بهذا الركب اتركوا النقد الهدام لأنه السبب في تدمير المواهب في بلدنا الحبيب ، نحن نعلم تماماً ماذا نفعل ونستطيع معرفة كيفية تقديم أنفسنا للعالم .. دعونا من تكرار الأفكار والأغاني التي أصبحت تراثاً .

 

حاورته: اشتياق عبد الله
الخرطوم (صحيفة مصادر)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى