طبيبة رويال كير “جارة” : ما زالت موقوفة عن العمل رغم بيان رئيس الوزراء المطالب بإعادتها

طبيبة رويال كير “جارة” : ما زالت موقوفة عن العمل رغم بيان رئيس الوزراء المطالب بإعادتها


ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بقرار إيقاف طبيبة تعمل في مستشفى رويال كير بالخرطوم على خلفية منعها مرافقين لابن رئيس مجلس الوزراء معتز موسى يوم الجمعة الماضي من التواجد داخل غرفة الطوارئ وتناقلت الأسافير توضيحاً من مكتب رئيس الوزراء يكشف عن تفاصيل ما حدث ويطلب من إدارة المستشفى إرجاع الطبيبة نائب اختصاصي الطوارئ، لكن الطبيبة ذكرت أنها ما زالت موقوفة حتى الآن.. (الجريدة) أجرت حواراً مع الطبيبة الموقوفة عن العمل بمستشفى رويال كير على خلفية موقف مع رئيس الوزراء معتز موسى د. جارة حسن فإلى مضابطه..

ماذا حدث لك ؟

كل ما في الأمر أن المستشفى التي أعمل بها استقبلت مريضاً في غرفة الطوارئ وأثناء ورديتي في يوم الجمعة الماضي ثم كنت أنا نائب الاختصاصي المشرف على الحالة في غرفة الطوارئ.

ثم ماذا؟

لم أعلم من يكون المريض تعاملت مع الحالة بمهنية عالية وأمرت المرافقين بالخروج لأن المريض في طوارئ وهو في أيدٍ أمينة . تفاجأت بحالة رفض وتعامل الحرس الذي كان يرافق المريض ومرافقيه بطريقة استفزازية.

وهل كنت تعلمين من يكون المريض؟

لم أكن أعلم وأياً كان فأنا أتعامل مع الحالة كمريض فقط لم أعمل في مستشفى رويال فحسب فأنا أعمل في عدة مستشفيات خاصة وحكومية وأتعامل مع المريض كمريض لي واجب مهني تجاهه.

طيب وماذا جرى بعد ذلك؟

قمت بواجبي على أكمل وجه وقبل ذلك تحدث معي الوزير، ثم غادرت بعد تسليم الوردية وتفاجأت عبر مكالمة هاتفية من مسؤول بالمستشفى أبلغني فيها بأنه تم إيقافي عن العمل بسبب ما بدر مني بالأمس مع مرافقي ابن الوزير.

لكن سمعنا أنه تم إرجاعك بعد أن طلب رئيس الوزراء من إدارة المستشفى ذلك؟

لم تتم محاسبتي إلى الآن ولم يتصل علي أحد ويخبرني بقرار إرجاعي ولم أفهم هل سيتم إرجاعي بنفس الامتيازات السابقة أم ماذا سيحدث لي .

كأنك تتخوفين من أن يعاقبونك؟ 

آي حاجة متوقعة.

لكنك ذكرت اسم المريض على صفحتك الشخصية بالفيس بوك؟

لم أذكر اسم المريض، بل كتبت اسم رئيس الوزراء، وللعلم أنا لا علاقة لي بالعمل السياسي ولم أكن أعلم منصب الوزير والد المريض من قبل ولم ألتقيه حتى ولا أعرفه عرفت أنه رئيس الوزراء مؤخراً بعد هذه الأحداث . لكن عملي يتطلب مثل هذا الموقف الذي اتخذت.

كيف؟

إذا تعرضت لأي تشويش من مرافقي المرضى فلن أؤدي دوري بنفس المهنية المطلوبة وسيؤثر علي تشويش المرافقين داخل الغرفة.

يعني حساسية عملك تتطلب الهدوء لمتابعة الحالة؟

نعم بالضبط كده، ونحن بصراحة شديدة نتعرض لمثل هذا التشويش كثيراً والمشاكل مع المرافقين تقابلنا كثيراً، فأنا أول شخص ألتقي المريض وطبيعة السودانيين في القلق الزائد تدفعهم إلى مثل هذه الاحتكاكات مع الأطباء. ونحن ما نعمله لا نتعامل بنفس ما درسناه في المناهج الأمريكية والإنجليزية لأننا نحتاج في غالب الأحيان لأن يكون المرافق قريباً من المريض للقيام بأعمال معينة مثل الخدمات الخارجية التي تتطلب وجودهم وما طلبته في حالة ابن الوزير هو أن يبقى جزء من المرافقين قريبين وأن يخرج البقية غض النظر عن وظائفهم وزيراً كان أو حرس. فأنا فعلت من منطلق مهني بحتة وحتى لم أعلم كما ذكرت من هو المريض وماذا يكون مرافقوه إلا مؤخراً. ثم أنني علمت أنه مهم، بيد أنني وحتى بعد الموقف الذي حدث بقليل لم أعلم من هو ماذا يشغل من منصب، لأنني كما قلت لك أنا طبيبة فقط.

وما هو تخصصك؟ 

أنا نائب اختصاصي طوارئ في السنة الثانية بالتخصص

طيب بالنسبة للمسؤولين بالمستشفى ماذا تم معك حتى الآن هل من جديد؟
كما ذكرت اتصل علي رئيسي المباشر وهو اختصاصي الطوارئ، وأبلغني بأني موقوفة عن العمل على خلفية ما بدر منك مع مجلس رئيس الوزراء.

لكن مكتب رئيس الوزراء أوضح في تعميم أنه تم الاتصال بإدارة المستشفى وطلب منها إرجاعك للعمل لأنه علم بتوقيفك من مواقع التواصل الاجتماعي؟

تمام، لكن بالضبط لم أعلم ما حدث ماذا قال في اتصاله بإدارة المستشفى ولم يملكني أحد أي معلومة.

ما هي مطالباتك؟ 

والله أنا ما عندي أي مطالبات غير أني مستغربة كما كل الناس لتوضيح الوزير واعتذاره هذا شيء كويس. لكن ومع أنه شخص مهم لكن بالنسبة لي مرافق مريض في المستشفى فقط.

حوار : علي الدالي

الخرطوم (صحيفة الجريدة)

انقر على هذا الرابط للانضمام إلى مجموعة كوش نيوز واتساب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.