تفاصيل مُحزنة لوفاة أسرة سودانية “إختناقاً “

تفاصيل مُحزنة لوفاة أسرة سودانية “إختناقاً “

لقي أربع من أفراد أسرة واحدة حتفهم إثر اختناق بالدخان بسبب حريق شب بمنزلهم ليلة الأربعاء بالعاصمة السودانية الخرطوم .
وتعود تفاصيل الحادثة كما نقل محرر (كوش نيوز) إلى أن الأب قد فارق الحياة مع أبنائه الثلاثة “ولدان وبنت” وترقد الأم بالعناية المكثفة بسبب إختناقهم بحريق شب بصالة المنزل نتيجة حريق هاتف جوال كان بالشاحن تم تركه موصلاً بمقبس كهربائي قبل ذهابهم إلى النوم مما أدى إلى حريق شب في إحدى ستائر المنزل، بينما هم نيام في غرفة أخرى إختنقوا بداخلها بالدخان الكثيف.

وتشير (كوش نيوز) إلى أن الأسرة تنحدر من منطقة “حزيمة” شمالي السودان وتسكن بمدينة الحاج يوسف بالعاصمة الخرطوم.
ويلجأ معظم الناس إلى ترك شحن الهواتف المحمولة طوال الليل بسبب الحاجة الضرورية إليها خلال النهار، وغالبًا ما يُنسى الهاتف على الشاحن حتى فترة الصباح الذي يؤدي إلى رفع حرارة البطارية مما يتسبب في حريق .
وتشير (كوش نيوز) إلى حوادث عديدة مُشابهة آخرها بالمغرب وقد خلّف مقتل أربعة أفراد من أسرة واحدة “الأب وثلاثة من بناته”، مما أدى إلى صدمة واسعة في أوساط الرأي العام المحليّ، ليس فقط لتراجيدية الخبر ووفاة طفلات أكبرهن لا يتجاوز سنها 14 عاما، بل كذلك لأن سبب الوفاة يمكن أن يتكرّر في كل منزل، إذ نشب الحريق عن تماس كهربائي تسبّب فيه شاحن هاتف محمول تُرك ليلاً، والذي يتطلب الحيطة والحذر من الجميع.
ابومهند العيسابي
الخرطوم (كوش نيوز)

  1. عبدالحي

    ابو مهند العيساوي ياريت تتاكد من اي تفاصيل قبل تنشرا
    والصور دي جبتها من وين زاتو
    والحادث في شمبات
    ومافي اي شاحن ولا كلام فارغ
    ماتالفو قصص صاي

    الرد
  2. عبدالحي

    رحم الله عبد الجليل وابنائه الثلاثة….
    هذا المحرر غفر الله له لم يتحرى الدقة في نقله للفاجعة بل لجأ للإثارة مثله مثل الصحف الصفراء مع ان موقعه كنت احترمه كمصدر خبري مستقل موثوق ولكنه طلق الموثوقية من هذه اللحظة….
    لم تشير (التوقعات) حتي اللحظة لشاحن موبايل اطلاقا بل تذهب التوقعات الي خلل في التوصيلة الرئيسية المغذية لكهرباء المنزل…
    اقول التوقعات لانه حتي الان لم تستوثق لا الاسرة ولا جهات الاختصاص من سبب الحريق. .
    اقلها كان يقول يتوقع السبب كذا ضمن عدة احتمالات لم تحسم…

    رحم الله الفقيد واسرته ونرجو من الله اللطف بالأم…..

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.