والدة “نورا” المتهمة بقتل زوجها: عمر ابنتي لم يتجاوز الـ”16″ عاماً

والدة “نورا” المتهمة بقتل زوجها: عمر ابنتي لم يتجاوز الـ”16″ عاماً


كشفت زينب أحمد صيام – والدة المدانة بقتل زوجها “نورا حسين” تفاصيل جديدة تتعلق بقضية إبنتها “نورا حسين حماد” المتهمة بقتل زوجها عبدالرحمن حماد، موضحة في حوار قصير:

  • من أين أنتم ؟

نحن كنا مقيمين في الباقير وبعد الحادث انتقلنا لولاية الجزيرة .

 

  • لماذا لم تحضروا جلسة محاكمة ابنتك “نورا”

لم يسمحوا لنا بالذهاب للمحكمة

 

  • من منعكم؟

أطراف من الأسرتين “أسرة المرحوم وأسرتنا” قالوا لنا إنهم سيتابعون القضية .

 

  • لماذا لم يسمحوا لكم بالذهاب؟

قالوا إنه يمكن أن تقع مظاهرات وضرب لو دخلنا وحضرنا الجلسات، لي قرابة العام لم أرَ نورا ولم نحضر أي جلسة محاكمة، بنسمع الأخبار بالتلفون .

 

  • متى تم عقد الزواج عليها ؟

في العام 2015م

 

  • كم كان عمرها؟

14 عاماً

 

  • لماذا أرغمتموها على الزواج ؟

المرحوم وهو أبن عمها تقدم ليها كان عايزها ود عمتها، لكن بره وماظاهر لينا، ولما المرحوم تقدم ليها وافقنا ليه وكان بصرف عليها وعلى مصاريف دراستها، وعندما أتى موعد الزواج أكملنا بقية مستلزماتها وأقمنا المناسبة .

 

  • متى كان ذلك ؟

في مايو 2017م

 

  • ما الذي حدث بعدها ؟

بعد المناسبة ذهبوا للشقة وأكملوا أسبوعاً وكانوا مبسوطين وبتصلوا علينا بالتلفون، بعدها أولاد عم المرحوم وهم أربعة قيدوا أبنتي وربطوها وبشتنوها، وفي اليوم الثامن ليهم زهجت وإنتحرت في راجلها، البقدركم عليه ربنا اعملوه، ربنا لو ما جاب ليها الكعب “الموت” بتجي مارقة .

 

  • لماذا ضربوها ؟

“ما عارفين الحاجة الخلتهم يربطوها” ويضربوها، وهم إذا كانوا ما عايزنها كان يجيبوها لينا راجعة، ما قالت راضية أو ما راضية ممكن تكون ما راضية من قلبها “بس ماعارفين” .

 

  • ألم ترفض منذ البداية؟

نعم قالت “مادايره” لكن في النهاية والدها أقنعها وأخبرها أنه هو ود عمها وما “كعب” وإلا ما كان وافق عليه .

 

  • نورا بحسب حديثها شردت من المنزل، متى كان ذلك ؟

عندما شردت كان ذلك قبل العقد والزواج ذهبت لعمتها وجاتنا راجعة .

 

  • لماذا شردت ؟

كانت زعلانة من البيت، هي ماقالت ليك زعلانة من شنو؟!

 

  • هل كانت تدرس ؟

نعم كانت بتقرأ وامتحنت للشهادة بتقرأ “داخلة الجامعة” .

 

  • كم كانت نسبتها ؟

الحادث وقع وما عرفنا “جابت كم”

 

أجرته: أيمان كمال الدين

الخرطوم (السوداني)

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.