أكدت نائبة مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، آنا إفستيغنيفا، عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق على نموذج لإصلاح مجلس الأمن الدولي يحظى بدعم أغلبية الدول الأعضاء.
وقالت إفستيغنيفا، في تصريحات لـ”سبوتنيك”: “في الوقت الراهن، وفي إطار المفاوضات الحكومية الدولية ذات الصلة، لم يتم تطوير أي تصور يحظى بدعم الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء”.
وتُعد مسألة إصلاح مجلس الأمن الدولي من الملفات المطروحة منذ سنوات في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة الأمم المتحدة، بما يعكس التحولات في موازين القوى الدولية ويعزز تمثيل الدول النامية، ولا سيما أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
وتتمحور أبرز الخلافات حول توسيع عضوية المجلس، وتحديد صلاحيات الأعضاء الدائمين، ومستقبل حق النقض “الفيتو”، في ظل تباين مواقف القوى الكبرى بشأن شكل الإصلاح وحدوده.
وتؤيد روسيا توسيع عضوية مجلس الأمن بما يمنح الدول النامية، خصوصا في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، تمثيلا أكبر، معتبرة أن التركيبة الحالية لا تعكس واقع التعددية القطبية وتنامي دور هذه المناطق في الشؤون الدولية.
وأكدت موسكو دعمها حصول الهند والبرازيل على مقعدين دائمين، إلى جانب معالجة مسألة التمثيل الأفريقي، مع رفضها إضافة مقاعد دائمة جديدة للدول الغربية، التي ترى أنها تتمتع بالفعل بتمثيل زائد داخل المجلس.
وكالة سبوتنيك

