آراء

تجربة مجموعة أصيل القابضة تستحق الاحتفاء والتقدير والإعجاب معاً

زرت مدينة شندي عدة مرات طيلة مسيرتي في حقل الصحافة والإعلام والسياسة، وطيلة سنوات زياراتي لشندي الجميلة تتداخل مناسبة الزيارة بين الاجتماعي والإعلامي والسياسي. زيارتي ورحلتي يوم أمس لمدينة شندي ستبقى من أجمل وأندى زياراتي ورحلاتي الولائية؛ فمنذ لحظة الوصول وحتى ساعة المغادرة وقفت على تجربة متميزة في الاستثمار خارج الصندوق، مكاناً وزماناً ومجالات عمل.

■ تجربة مجموعة أصيل القابضة تستحق الاحتفاء والتقدير والإعجاب معاً، زرت شندي للوقوف على تجربة أصيل في مجال الطباعة والتغليف خاصة فيما يلي استيراد المواد الخام والورق لصناعة كرتون التغليف وطباعة الكراس المدرسي، وهي الميزة النوعية التي لا تتوفر حالياً إلا لمجموعة أصيل، إذ يعتبر مصنع أصيل للكرتون من أكبر المصانع المتخصصة في أفريقيا، وهي بحق تجربة ومفخرة لبلادنا التي يمكن لها استعادة دورها الريادي في عدة مجالات إن توفرت لها إرادة وعزيمة القائمين على تجربة مجموعة أصيل
■ كنت حريصاً على معاينة ومعايشة التجربة عن قرب لصلتها المباشرة بمجال عملنا في الطباعة والنشر، ومما خرجت به وعن قناعة أن أمام الصحافة السودانية فرصة نادرة للتشبيك مع مجموعة أصيل فيما يلي مدخلات الطباعة عامة وورق طباعة الصحف الورقية، وفوجئت حقاً بوجود تجربة سنوات طويلة في مجال الطباعة، وهي قصة سأفرد لها حديثاً ومقالاً يستوفي جوانبها كافة.
■ فوجئت حقاً وصدقاً بما رأيت وعايشت داخل مساحات ومجالات عمل مجموعة أصيل بولاية نهر النيل، كيف استطاعت هذه المجموعة الشابة والمتميزة في فترة أقل من ثلاث سنوات أن تصنع كل هذا الإنجاز والدهشة في صناعة وتعبئة المواد الغذائية، وكيف توسعت أفقياً ورأسياً في مجال صناعة الصابون بأنواعه ومشتقاته المختلفة، وها هي تبدأ رحلة التميز في مشروع أصيل للدواجن، وهو حلقة متكاملة من إنتاج الدواجن بمواصفات وإمكانيات وجدت الإشادة والتقدير من كل المختصين في مجال إنتاج الدواجن بالسودان.
■ سرّني كثيراً أن تكون حكومة وأهل ولاية نهر النيل ومجتمعها المضياف في مقدمة الداعمين والمرحبين بتجربة مجموعة أصيل، والتي حققت هي الأخرى إضافة نوعية بمساهمتها الأفقية والرأسية في دعم السوق المحلي، وبعث الروح والثقة في الفرص الذهبية التي تتوفر في ولاية نهر النيل لأي مستثمر يملك الرؤية قبل قرار الاستثمار خارج صندوق وحدود الخرطوم.
■ شكراً عميقاً لقيادة وأسرة مجموعة أصيل القابضة، شكراً لهم على دفء الاستقبال وبشاشة وصدق الوداع. قضيت معهم يوماً لا يُنسى، سنعود للحديث تفصيلاً عن زواياه التي تهم الرأي العام.

الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

اسماء عثمان

محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
زر الذهاب إلى الأعلى