Site icon كوش نيوز

تحدي الماء المغلي… تريند يظهر على مواقع التواصل وتحذيرات من مخاطره

ينشر الصغار ما يعرف بـ”تحدي الماء المغلي” أو “الشاي الجديد”، من خلال مقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي، يظهر فيها مراهقان يمسكان بأيدي بعضهما بعضا، بينما يسكب شخص ثالث ماءً شديد السخونة أو شايًا مغليًا عليهما، في محاولة لتحمل الألم حتى نهاية التصوير.
ويحذر أطباء من خطورة هذا التحدي، فالماء المغلي يمكن أن يسبب حروقًا متفاوتة الشدة، وقد تمتد الإصابة إلى طبقات عميقة من الجلد. وتزداد المخاوف مع إقبال بعض المراهقين على تقليد هذه التحديات، بحثا عن المشاهدات أو الإعجابات، أو رغبة في إثبات الجرأة أمام الأصدقاء.
وقال استشاري التسويق، أحمد بسيوني، إن هناك أسبابا كثيرة وراء تفسير إقبال فئات عمرية صغيرة على مثل تلك التحديات الخطيرة، يتعلق بعضها بطبيعة السن واقترانه بعدم النضج وقلة الاستيعاب.

وأضاف أن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في دفع مثل هذا المحتوى أمام المستخدمين بشكل دائم، حسب درجة الإقبال عليه، لافتا إلى أن هذا من شأنه جلب مزيد من الإعلانات، مما ينقل هذا المحتوى من مجرد تجربة عابرة لظاهرة متكررة تحظى بإقبال الناس عليه.
وأرجعت سارة ملحس، اختصاصية علم النفس، انجذاب المراهقين والشباب لمثل هذه التحديات رغم انطوائها على خطورة، إلى لفت الانتباه، لأنه في نظرهم يشكل وجودهم ويجعلهم مقبولين من الآخرين في المجتمع.

واعتبرت أن هذه التحديات لن تحظى بأي إقبال دون ظهورها على وسائل التواصل الاجتماعي. ولفتت إلى أن الرغبة في الانتماء إلى المجموعة يرفع احتمالية اتخاذ قرار المشاركة في التحديات، لأن ضغط المجموعة المحيطة عامل مهم من عوامل اتخاذ القرار في علم النفس.

وكالة سبوتنيك

Exit mobile version